الموجز اليوم
الموجز اليوم

”الاناقة والبساطة ”شعار عزومات رمضان

د/منار بر
كتبت : دعاء سيد -

يأتى شهر رمضان المبارك ليعيد اللمة التى قد تحرمنا منها مشاغل الحياة طوال العام ولهذه اللمة طقوس وعادات اعتدنا عليها لسنوات ولكن اصبح منها ما يمكن تغيره بحكم الظروف والحياة التى طرا عليه الاختلاف حاليا عن ما مضى لذلك حاولنا ان نقدم بعض المقترحات التى قد تفيد الاسر فى كيفية استقبال الضيوف

وايضا كيفية اختيار هدايا رمضان فى العزومات

تقول د/منار بر

استشارى اتيكيت معتمد

أتى شهر رمضان حاملاً معه أجواءً خاصة من الدفء الاجتماعى واللقاءات العائلية والعزومات التى تعكس روح المودة والتقارب

أولاً: إتيكيت اختيار الملابس فى عزومات رمضان رمضان شهر روحانى، لذا يجب أن يجمع المظهر بين الأناقة والاحتشام والبساطة الراقية، مع مراعاة طبيعة المناسبة ومستوى رسميتها فى العزومات العائلية مثل زيارة الأقارب يفضل اختيار ملابس أنيقة ومريحة تعكس الدفء العائلى دون مبالغة، مثل أزياء محتشمة بألوان هادئة أو مبهجة غير صارخة خامات مريحة تسمح بحرية الحركة مكياج بسيط وإكسسوارات ناعمة الهدف هنا هو الظهور بمظهر مرتب وأنيق دون تكلف، احتراماً لجو الألفة

.والحميمية

فى العزومات الرسمية أو شبه الرسمية

يرتفع مستوى الأناقة ليعكس احترام الدعوة والمضيف، مع الحفاظ

على طابع رمضان المحتشم كملابس أكثر فخامة بخامات راقية وتصميمات بسيطة ألوان كلاسيكية أو رمضانية راقية اهتمام أدق بالتفاصيل مثل الحذاء والحقيبة وتناسق الإطلالة

القاعدة الذهبية: الأناقة فى رمضان تعنى الاحتشام الراقى لا

المبالغة فى الظهور

اما عن إتيكيت الهدايا فى عزومات رمضان

احضار هدية عند الزيارات يعكس الذوق الراقى والتقدير .للمضيف، حتى وإن لم يكن واجباً. وهو من صور الامتنان

فى العزومات العائلية

يمكن أن نسأل المضيف عن ما يحتاجه للتخفيف عنه وان لم يطلب

:شئ ممكن ان تكون الهدية بسيطة وودية مثل

حلويات رمضانية ,كحك أو مشروبات رمضانية.هدية شخصية

للمضيف

هنا الطابع شخصى ويعبر عن المحبة

فى العزومات الرسمية

يفضل اختيار هدية أكثر حيادية ورقى مثل

علبة تمر فاخر أو مكسرات,اذا كان عدد المعزومين كبير من الممكن ان نختار ان تكون الهدية قسيمة شرائية شخصية للمضيف من احد الاماكن ليختار هو ما يناسبه,سلة رمضانية او كحك .ويفضل تجنب الهدايا الشخصية جداً فى العلاقات الرسمية

قاعدة الإتيكيت الأهم

فى رمضان تحديداً، الرسالة الأساسية ليست فى قيمة الملابس أو ثمن الهدية، بل فى احترام المناسبة، ومراعاة مشاعر المضيف،

وإظهار الذوق الرفيع فى الحضور والتصرف

فالأناقة الحقيقية تبدأ من الوعى بالموقف، وتنتهى بترك انطباع راقٍ

يعكس شخصية متزنة وحضوراً مميزاً

داليلى عبد اللطيف.

استاذ علم الاجتماع

العزومات فى رمضان هى عادة برغم الظروف نتمنى جميعا ان تظل ونحافظ عليها لانها تكون الفرصة التى يجتمع فيها الاهل والاصدقاء بحكم ان مشاغل الحياة قد تجعلهم ليس لديهم ما يكفى من الوقت للقاء وياتى شهررمضان المبارك ليجمعهم من جديد وحاليا بدأت بعض الافكار الجيدة لتغيير الهدايا وطرق الاستقبال التى قد اعتاد عليها البعض فى عزومات رمضان فنجد ان هناك عدد من فئات المجتمع اصبح يفكر بما سيقدمه هدايا خلال عزومة رمضان بشكل مختلف واكثر وعيا فنجد البعض يختار ان يسال صاحب العزومة عن احتياجاته وما ينقصه اذا كانت العلاقة قريبة من الاهل او الاصدقاء حتى لا ياتى مثلا بما هو معتاد من الحلويات وقد تكون كميات كبيرة من المعزومين جميعا لا

يستفيد بها صاحب العزومة نفسه

وهذه الثقافة الجديدة علينا ان نوعى بها المجتمع لان فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية علينا ان نغير طريقة تفكيرنا فى ما نجلبه من هدايا او حتى طريقة استقبال الضيوف فى المنزل خلال شهر رمضان المبارك وارى ان وسائل الاعلام والسوشيال ميديا لابد ان تشترك فى حملات توعية لتغيير هذه الثقافة

كما اتمنى ان تكون هناك حملة اعلانية تعرض على الشاشات يكون مضمونها ان توعى الناس باهمية تغيير طريقة تقديم الهدايا بهدايا يستفيد منها صاحب المنزل نفسه وافراد اسرته بدل من كم

الاعلانات التى معظمها لا تعود على المجتمع بالنفع

وايضا معظم البيوت فى شهر رمضان تستمع لاذاعة القران الكريم طوال اليوم من الممكن ان نستغل هذا الامر ونقوم بحمل حملات توعية من خلال الاذاعة حول اختيار نوعية هدايا يستفيد بها الناس وان لا نجلب لهم هدايا قد لا يستفيدوا فهدايا العزومات فى رمضان لابد ان تتغير الى اشياء يستفيد بها المنزل خصوصا فى

ظل الظروف الحالية

فتغيير الثقافة مهمة جدا من خلال كل هذه القنوات حتى يعم النفع

على الجميع فى الشهر المبارك