أسامة كمال..رسالة الرئيس السيسي من الخليج واضحة

أكد الإعلامي أسامة كمال ضرورة حسم الجدل الدائر حول موقف مصر من التطورات الإقليمية، مشددًا على أن “أبوابًا كثيرة لا ينبغي أن تظل مفتوحة أو حتى مواربة”، في إشارة إلى ما يُثار من نقاشات وتأويلات بشأن موقف الدولة المصرية، قيادةً وشعبًا، من الحرب الجارية في المنطقة.
وأوضح كمال، في تصريحات ببرنامجه "مساء dmc" المذاع عبر مساء الثلاثاء، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دول الخليج، والتي جاءت في توقيت بالغ الحساسية وسط أجواء إقليمية مشتعلة، تحمل دلالات سياسية واضحة، مؤكدًا أنها لا تستهدف الرد على طرف بعينه، بقدر ما تعكس رؤية مصر الثابتة تجاه تعزيز العلاقات العربية. وأضاف أن عنوان هذه الجولة يمكن اختصاره في عبارة: “نحن معًا في مواجهة التحديات”.
وأشار إلى أن التنسيق بين القيادة المصرية ونظيراتها في دول الخليج لم ينقطع، بل كان قائمًا ومستمرًا حتى قبل اندلاع الأزمة الحالية، وقبل أي تصعيد عسكري شهدته المنطقة، سواء من ضربات أو هجمات طالت عدة مواقع. ولفت إلى أن هذا التواصل يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الأطراف العربية.
وأكد كمال أن الرسالة الأساسية للجولة كانت واضحة ومباشرة، قائلًا: "نحن معًا"... وهي رسالة كافية بذاتها، وتعكس وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة.
كما اعتبر أن هذه التحركات أسهمت، في تهدئة حالة الجدل والاشتباكات اللفظية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وصف جزءًا كبيرًا منها بأنه “مفتعل”، تقف وراءه جهات تسعى لإثارة الفتنة بين الشعوب العربية. مستكملا: "اتكلمنا قبل كده عن الموضوع ده ومصادره، لكن واضح إننا لسه بنتعلم".
وشدد كمال على أن الموقف الرسمي المصري “واضح وضوح الشمس”، مؤكدًا أنه حتى مع وجود بعض الخلافات حول ملفات إقليمية، فإن ثبات الموقف تجاه وحدة المصير العربي “لا بديل له ولا خلاف عليه”.
وانتقل إلى الحديث عن الموقف الشعبي، موضحًا أن الروابط بين الشعب المصري ودول الخليج عميقة ومتجذرة، قائلًا: "مفيش أسرة مصرية إلا وليها حد عاش أو عايش في الخليج، أو على الأقل ليها ذكرى هناك"، وهو ما يجعل التعاطف يتجاوز الإطار السياسي إلى روابط إنسانية واجتماعية قوية. متابعا: "الأغلبية الكاسحة مش بس بتتعاطف، دي ممكن تبقى على نفس خط النار مع إخواتهم هناك لو لزم الأمر".

