الموجز اليوم
الموجز اليوم

المهندس محمد المصرى: التحول الرقمى فى أنظمة الأمن والسلامة ضرورة عالمية لحماية المنشآت

المهندس محمد المصري
-

في ظل التطور المتسارع للتقنيات الهندسية، أصبح تأمين المنشآت يتطلب رؤية استراتيجية تتجاوز الحلول التقليدية، وقد أكد المهندس محمد المصري، الخبير الاستشاري في أنظمة السلامة والمراقبة، أن العالم يشهد تحولاً جذرياً في كيفية إدارة المخاطر الأمنية، حيث لم تعد أنظمة المراقبة أو الإطفاء مجرد معدات، بل أصبحت جزءاً من بنية رقمية ذكية تهدف إلى التنبؤ بالمخاطر قبل وقوعها.

مستقبل الأمان الذكي

يوضح المهندس محمد المصري أن دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة كاميرات المراقبة وأنظمة الإنذار المبكر أصبح المعيار الذهبي الجديد في كبرى الشركات والمؤسسات حول العالم، ويشير إلى أن الأنظمة التي تعتمد على التحليل الذكي للبيانات تمنح أصحاب الأعمال قدرة فائقة على المراقبة والتحكم اللحظي، مما يقلل بشكل كبير من نسب الخطأ البشري ويعزز من كفاءة الاستجابة في حالات الطوارئ.

دعوة لتبني المعايير الدولية

وفي سياق حديثه عن التحديات التقنية، شدد المهندس محمد المصري على أهمية الالتزام بالكود العالمي للحماية والسلامة (NFPA)، مؤكداً أن التهاون في التصميم الهندسي أو اختيار أنظمة غير معتمدة يمثل خطراً يهدد استمرارية المشاريع، وأضاف: إن الهدف من الأنظمة الحديثة هو خلق بيئة عمل آمنة ومستدامة، والاستثمار في التكنولوجيا الأمنية المتقدمة هو في الحقيقة استثمار في أمان الأرواح وحماية الاستثمارات طويلة الأمد.

التكامل بين الأنظمة

يشير المهندس محمد المصري إلى أن كفاءة أي منشأة تكمن في التكامل بين أنظمة مكافحة الحريق وأنظمة الأمن الإلكتروني، حيث أن الربط الذكي بين الكواشف، والمضخات، وكاميرات المراقبة يوفر منظومة حماية متكاملة تعمل بتناغم تام، ويؤكد أن الخبرة الهندسية في هذا المجال لا تقتصر فقط على التوريد والتركيب، بل تمتد إلى الإشراف الفني المستمر والصيانة الدورية التي تضمن بقاء هذه الأنظمة في حالة تأهب قصوى على مدار الساعة.

يختتم المهندس محمد المصري رؤيته بالتشديد على أن التكنولوجيا في قطاع السلامة والإنذار تتطور بشكل يومي، وأن البقاء في صدارة المشهد الأمني يتطلب من المطورين وأصحاب المنشآت تبني الحلول الأكثر تطوراً، معتبراً أن السلامة الوقائية هي الركيزة التي تُبنى عليها نجاحات الأعمال في أي مكان في العالم.