«هنا ماسبيرو» يفتح ملف الفكر المتطرف ودور الأسرة والإعلام في حماية الوعي

يفتح برنامج «هنا ماسبيرو» ملف الفكر المتطرف، في حلقة تناقش الأفكار التي تهدد تماسك المجتمع وتغذي الكراهية ورفض الآخر، مع التركيز على دور الأسرة والإعلام والمؤسسات المجتمعية في بناء وعي قادر على التفكير والحوار وقبول الاختلاف.
وتستضيف الإعلامية شيرين الشايب الدكتورة هالة يسري، أستاذ علم الاجتماع، في حوار يتناول أسباب انتشار الأفكار المتطرفة وتأثيراتها على الشباب، إلى جانب دور الأسرة في حماية أبنائها من خلال الاحتواء والتفاهم وخلق مساحات آمنة للنقاش والتعبير.
«هنا ماسبيرو» يناقش مواجهة الكراهية وبناء وعي الشباب
وتتناول الحلقة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار خطاب الكراهية والأفكار المتطرفة، ومسؤولية الإعلام في التصدي للأفكار الهدامة، إلى جانب دور المدرسة والمؤسسات الثقافية والدينية ومراكز الشباب في ترسيخ قيم المواطنة وقبول الآخر واحترام التنوع.
وتؤكد الحلقة أن مواجهة التطرف لا تبدأ فقط عند ظهور الأفكار المتشددة، وإنما تبدأ من بناء وعي يحمي الإنسان، وأسرة تستمع إلى أبنائها وتتحاور معهم، ومؤسسات تدعم التفكير النقدي، وإعلام يضع المعرفة والحوار في مقدمة رسالته.
وتُذاع حلقة جديدة من برنامج «هنا ماسبيرو»، اليوم الثلاثاء، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري.
إعداد: ولاء شعراوي ومحمد بكري
تقديم: شيرين الشايب وبروديوسر: أحمد كشري وإخراج: أشرف محسن.

