الحوار من أجل الاستقرار..شباب ”إيد في إيد ” يناقش تحولات الشرق الأوسط

نظم كيان شباب إيد في إيد، مائدة مستديرة بعنوان «الحوار من أجل الاستقرار»، لمناقشة التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على الأمن القومي والاقتصاد والطاقة والإعلام، بمشاركة نخبة من الخبراء والشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والأكاديمية، إلى جانب مشاركين من فلسطين والسودان.
وأدار المائدة الصحفي حازم الملاح، مدير مكتب الاتصال الحزبي والمجتمعي بالكيان، حيث تناولت المناقشات تداعيات التوترات الإقليمية على الاستقرار السياسي والاقتصادي، وحركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة والممرات البحرية.
خبراء يناقشون التحديات الإقليمية
شارك في المائدة اللواء أركان حرب الدكتور تامر محمد أبو الفتوح، نائب رئيس الكلية العسكرية لعلوم الإدارة سابقا، والدكتور أحمد محمد السيد، الخبير الاقتصادي ومدير إدارة حوكمة الشركات بالبورصة المصرية، والدكتورة منال متولي، رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بنقابة المهندسين، والدكتور يوسف الورداني، مدير مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات ومساعد وزير الشباب والرياضة السابق، إلى جانب الباحث الاقتصادي محمد مخاليف والنائب السابق عاطف عواد.
القضية الفلسطينية في صدارة الحوار
شهدت المناقشات مشاركة الوزير السابق إبراهيم موسى إبراهيم أبو النجا، محافظ غزة السابق ووزير الزراعة الفلسطيني الأسبق، والدكتورة آمال حمد، وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية السابقة، والدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس الوطني الفلسطيني، والكاتب والباحث أسامة الأشقر، والأسير الفلسطيني المحرر الذي أمضى 23 عاما في السجون الإسرائيلية، والمهندسة أحلام عبد المالك، والسيد مأمون سويدان.
وتناولت المناقشات سبل دعم التحركات الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية عادلة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما امتد الحوار إلى التحديات السودانية، ودور الإعلام والبحث الأكاديمي في تحليل المشهد الإقليمي، وتأثير اضطرابات مضيقي هرمز وباب المندب على التجارة وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء.
نشر التوصيات ومخرجات المائدة
وشارك في الفعالية رئيس الكيان مصطفى بليغ، ونائبه سامح الشيخ، وعدد من قياداته وأعضائه، إلى جانب شخصيات حزبية وإعلامية وأكاديمية.
ومن المقرر أن ينشر الكيان مخرجات المائدة وتوصياتها بعد تجميع الرؤى والمقترحات، بما يدعم استمرار الحوار المسؤول والتعاون العربي، ويعزز وعي الشباب بالقضايا الوطنية والإقليمية والدولية.



