محمد ريان يكتب: التغيير الوزارى الحق والمستحق

قبل أي تغيير وزاري، تدور الهمسات والحكايات والتفعيلات حول الأشخاص الجدد الذين جاري التخمين لتوليهم هذا المنصب المأزوم، والمحتوم والذي لافائدة ممن يشغلونه.
التغيير أصبح أزمة شعبية وسياسية ،لعدم وجود نتائج يشعر من خلالها المواطن بأنه قد ذهب عنه مجموع السلبيات والأخطاء التي يقع فيها هؤلاء الوزراء خلال عملهم الروتيني والنمطي جدا .
القول الفصل هو أنه يجب إختيار الأكفاء أصحاب الفكر ،والخبرة والمفهومية، والوعى الوطني، والسياسي لهؤلاء، وأن لايكونوا مجرد موظفين كالجالسين علي كرسي الحلاق .
المهمة صعبة خاصة في هذه الفترة الحرجة محليا ،وعربيا وعالميا، وهذه التحولات والتكتلات التي تشكل استعمارا جديدا يلهث خلف المنافع، واستغلال الثروات ،وضعف بعض الدول التي يمكن قهرها بسهولة وخير دليل ماحدث مع رئيس فنزويلا .
المهم ان التغيير لابد أن يكون مقنعا ومفيدا ،ودقة الإختيار في الشخصيات هام جدا خاصة أن بعض الأسماء التي تم طرحها من خلال مواقع التواصل الإجتماعي غير مبشرة ومحبطة ..أسماء كرتونية .
فمثلا تغيير رئيس الوزاراء مهم جدا وتغيير ٩٠ % من الوزراء ضروري جدا ،وأن يكون هناك محاسبة للوزراء الجدد هام جدا ..لابد من المحاسبة .
ولذلك أري أننا مقبلين علي مرحلة فاصلة نتاجها يبدأ مع اليوم الأول للجلوس علي كراسيهم بعيدا عن سعادتهم بما يمتلكونه من صلاحيات ، ومغامرات وأشياء أخرى كثيرة يعلمها الصغير والكبير.
فأنا أعرف وزير يستقدم لوزارته أصدقاءه المقربين والمطبلاتية ويستبعد المتميزيين .
هذا الكلام لرئيس الوزراء الذي لابد أن يكون علي علم بهؤلاء المرشحين بتقريرات صادقة دقيقة ،وأن يكون التغيير لصالح المواطن، وليس لأصحاب الكروش والهباشين والمستغلين.

