الموجز اليوم
الموجز اليوم

السيناريست عماد النشار يكتب: احتفاء بالأديب إبراهيم عبد المجيد: رؤية تليفزيونية جديدة معاصرة لرواية” بيت الياسمين ”

-

بمناسبة احتفاء معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين بالروائي والكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد، تُنشر هذه الرؤية التليفزيونية لروايته الخالدة «بيت الياسمين»، وهي معالجة درامية تشرفتُ بتقديمها، مرفقة بمسودة الحلقة الأولى التي حازت إعجاب الأديب الكبير، وعبّر عن ذلك صراحة على حسابه الشخصي بكلمات تحمل تقديرًا بالغًا للتجربة ورهانها الإبداعي.
فقد كتب إبراهيم عبد المجيد:
«بعتُ رواية بيت الياسمين ثلاث مرات كفيلم سينما لشركات إنتاج حتى عام 2000 ولم يتم إنتاجها، ولم يعد لأحد أي حقوق، لا أعرف السبب… هل كانت الرقابة أم غيرها؟ السيناريو هذه المرة خرج من زمنه إلى زمن لن يغضب أحدًا. أعجبتني المعالجة الطموحة المبتكرة، والحلقة التي قرأتها رائعة، ليس لأنها عن روايتي، ولكن لقدرة عماد يوسف النشار الفائقة في الخيال.. هل يمكن للشركة المتحدة أو غيرها أن تمد يد العون لكاتب السيناريو؟ أتمنى ذلك.»
إن هذه الشهادة الصادقة من صاحب العمل الأصلي لا تمثل فقط وسام ثقة، بل تؤكد أن «بيت الياسمين» ما زالت نصًا حيًا، قادرًا على العبور من زمنه إلى زمننا، وعلى إعادة طرح أسئلته الإنسانية والجمالية بلغة درامية معاصرة، تفتح أفقًا جديدًا للتلقي، وتستحق أن ترى النور على الشاشة، تمامًا كما رسخت مكانتها في وجدان الأدب العربي.
الرؤية التليفزيونية لمسلسل: بيت الياسمين
عن رواية «بيت الياسمين»
للأديب الكبير / إبراهيم عبد المجيد
بسم الله الرحمن الرحيم
احتار «شجرة محمد علي» في تفسير الكابوس الذي بدأ يداهمه أغلب الليالي في الآونة الأخيرة، حتى بات يكدّر عليه صفو حياته. فما تفسير أن يرى جثة في جوال مُلقاة في ترعة المحمودية، يتجمع حولها الناس، وبمجرد أن يتم فتح الجوال يجدون أمامهم امرأة مبهرة الجمال تدب فيها الروح شيئًا فشيئًا، وهم يتراجعون من حولها في فزع، حتى تقف عمودًا من نار، فيُصعقون ويتساقطون بين ميتٍ ومغشيٍّ عليه، بينما هي تصير ترمح في الشوارع عارية، شعرها الأصفر يطير عاليًا، وكل من ينظر إليها ينجذب ويصير يجري خلفها، ولا يعثر لها على أثر.
هوَّن الأمر على نفسه في البداية، وعلّله بأنه مجرد أضغاث أحلام من فعل عقله الباطن، نظرًا لعزوفه وتأخره عن الزواج حتى شارف على سن الأربعين. لكنه بدأ يعاوده القلق لتكرار الكابوس، مع ظهور شخوص من أصدقائه ومعارفه بشكل تدريجي في كل مرة، ووقوعهم بين قتيل ومغشيٍّ عليه ومجذوب، حتى وصل الأمر لذروته بظهوره هو شخصيًا، وعلى هيئته، داخل الكابوس، والجثة تلوّح له بإشارات وإيماءات وصرخات تصله همهمات يستعصي عليه تفسيرها. ورغم ذلك لا يصيبه سوء، مثل باقي ضحاياها، وهو ما يجعله يطمئن بعض الشيء، خاصة أنه لم يدخل صراعًا بالمعنى الحرفي يجعله ذا أعداء. وكذلك، وعلى الرغم من أن اسمه «شجرة»، فإنه يعيش مقطوعًا من شجرة، بعد وفاة والديه، وكان هو وحيدهما.
فـ«شجرة» شاهد على كل التحولات السياسية والاجتماعية التي حدثت طيلة عمره، منذ أن حصل على الثانوية العامة بمجموع لم يؤهله للالتحاق بأي كلية، فالتحق على الفور بالعمل بإحدى شركات الموانئ التي يمتلكها «سالم سفنكس»، أحد البارونات الجدد الذين تصدروا الواجهة منذ حوالي ربع قرن، ليس في الإسكندرية فحسب، بل قفزت شهرته، متعلقة بحجم استثماراته المهول، وشبكة علاقاته العنكبوتية مع أصحاب السلطة والمال، لتجوب ربوع المحروسة وتحلّق فوق المنطقة العربية، إلى جانب احتفاظه بالمقعد البرلماني الحصين لثلاث دورات متتالية، ويستعد للرابعة، دون أن يعرف أحد من أين أتت كل هذه الإمبراطورية، ومن أين جاء بلقب «سفنكس»، ولحساب من يرمز بهذا اللقب الأسطوري الذي كان يمثل قوة وسلطة الفراعنة؟!
ومنذ أن التحق «شجرة» بأرشيف الشركة، وهو مثال للموظف المثالي: مجتهد، مطيع، لا يثير مشكلة، كما أنه بلا تطلعات، متفانٍ في عمله، ملمٌّ بأدق التفاصيل، ذكي وودود، ويمد يد المساعدة لكل العاملين في حدود اختصاصات عمله، إلى جانب ثقافته وخفة ظله التلقائية. وهذا ما يجعل «دكروري»، مدير الشركة والساعد الأقرب لـ«سفنكس»، يعتمد عليه في حشد العمال وأهالي المنطقة، ليس للتصويت لـ«سفنكس» في الانتخابات فحسب، بل في كل فعالية واحتفالية يقيمها «سفنكس» أمام ضيوفه وشركائه في الداخل والخارج، ليبرز حجم شعبيته المزعومة وقدرته على التأثير. ويكون هذا الحشد نظير أموال تُوزَّع عليهم من خلال «شجرة»، الذي يمنحهم جزءًا ويستقطع لنفسه الباقي دون أن ينكشف أمره، حتى يستطيع الوفاء بتكاليف الزواج الباهظة التي يلهث خلف أسعارها الآخذة في الصعود دون هوادة، وذلك على الرغم من عدم وجود بادرة زواج لاحت في أفقه طيلة هذا العمر!
يحتفظ «شجرة» بصداقة وطيدة مع ثلاثة من أقرانه: «ماجد» الصيدلي، الذي يمني نفسه بالهجرة إلى الخارج؛ و«عبد السلام» دكتور التاريخ، الغيور على تاريخه، والمصارع به حاضره البائس؛ و«حسين» مفتش التموين، هذا الوسيم الرومانسي الذي يصارع الفساد المتفشي.
الأربعة تجمعهم مقهى اللنش في الدخيلة كل ليلة، يتحلقون حول لعب الطاولة، ينفثون فيها همومهم مع دخان السجائر وقرقعة الشيشة، على نير الخيبات المستعرة والأحلام المحترقة. وإن كان «شجرة» أقلهم في التعبير الساخط، نظرًا لطبيعته المسالمة، رغم أن صدره يجيش بما يفوقهم غيرةً وثورية، يعبر عنها في خياله فقط، كما هو الحال في مواعدة ومواقعة النساء!
اعتاد «شجرة»، في طريق عودته لمنزله بعدما ينتهي من سهرة المقهى، السير في أحد الشوارع الهادئة والعريقة بحي الدخيلة، والتي توجد بها فيلا عتيقة يكتنفها الغموض والسحر، يحيطها الياسمين من كل اتجاه. تقف وحيدة في شموخ وصمود، متحدية كل التحولات والتغيرات التي حدثت، ليس في الشارع وحي الدخيلة فحسب، بل في الإسكندرية بأسرها. يطلق عليها «بيت الياسمين». كل معلوماته عن قاطنيها أنها أسرة عريقة، لم يتبقَّ منها في الفيلا إلا أم وابنة شابة تشبه أميرات الأساطير. يلمحها في أوقات متباعدة، سواء عند عودتها من الخارج أو أثناء وقوفها في الشرفة. لم يحاول لفت نظرها، ولم تنتبه هي لوجوده.
في إحدى الليالي، وأثناء عودته لمنزله بصحبة صديقه حسين، الذي لم يعتد السير معه في هذا الطريق من قبل، يلمح «ياسمين» تنزل من تاكسي وتهرول داخل الفيلا. ثم تأتي من خلفهم سيارة مسرعة كانت تلاحق ياسمين، تقوم بصدمهما وتهرب. وينتقلان إلى المستشفى بعدما قامت ياسمين بالاتصال بالإسعاف دون أن يعرفا. كما لم يعرفا سبب صدمهما: هل هو أحد المتربصين بحسين، مفتش التموين الذي يقوم بواجبه على أكمل وجه في ملاحقة الفاسدين؟ أم بغرض سرقة شجرة، الذي كان يحمل حقيبة الأموال الخاصة بحشد الأهالي لإحدى الفعاليات التي يقيمها سفنكس؟
تذهب ياسمين للاطمئنان عليهما، وتقع في غرام حسين، وتتوطد بينهما العلاقة بعيدًا عن شجرة. وتخبر ياسمين حسين أن من صدمهما بالسيارة هو هشام سفنكس أثناء مطاردته لها، وأنه يضغط بكل السبل للارتباط الرسمي بها، وهو ما ترفضه بعدما فشل في الإيقاع بها.
تتعرض ياسمين لضغوط من جانب عائلتها للموافقة، وأخيرًا ترضخ. ورغم رفضها الشديد، فإن أسرتها ترحب بهذه الزيجة. لكنها، في آخر مقابلة، تعاهده أنها حتى لو تزوجت منه ستنهي هذا الأمر سريعًا وتعود له، بعد أن تنال ثقتهم كي تحصل على بعض أسرار سالم سفنكس، لتساومهم بها على الطلاق.
يتعاطف «شجرة» مع قصة صديقه، رغم الغصة التي شعر بها، لكنه تعاطف دون أن يزج بنفسه في هذا الصراع المحسوم أو يعرض مساعدة، خاصة وهو حامل أرشيف أكبر شركات سفنكس، التي ربما لو اجتهد في البحث لأخرج كنوزًا من المعلومات، لكنه يكتفي بالتعاطف والنصح والتحذير من مغبة هذا التصرف عليها وعليه، خشية بطش سفنكس.
وتتم زيجة هشام بياسمين وسط فرح أسطوري، ويقل حضور حسين للمقهى حتى يختفي تمامًا.
وقبل مرور سنة على الزيجة، تستيقظ الإسكندرية على خبر مصرع ياسمين، بعدما تم تدبير حادث قتل مأساوي لها، تم تصويره على أنه حادث اختطاف بغرض السرقة والاغتصاب. فقد سائقها الخاص حياته بعدما تصدى للمختطفين، ووجدوا جثته ملقاة بجوار السيارة، بينما تم إلقاء جثتها، بعد تشويهها، في ترعة المحمودية.
يعلم سفنكس أنها عثرت على بعض الوثائق والمعلومات الخطيرة، وقامت بتوصيلها لشخص لم يتبينوا أمره بعد. ويتم إلقاء جثتها بعد وضعها في جوال بترعة المحمودية، ويُماط اللثام عن أول خيط في كابوس شجرة.
يتكرر الكابوس، ويرى حسين قتيلًا. ويستطيع أن يصل إليه ويحذره، بل ويقوم بتهريبه وتخبئته عند إحدى جيرانه القدامى، «كوثر»، صاحبة أول وآخر قبلة حصل عليها في حياته عندما كان في عمر العاشرة، والتي كانت سببًا في أول وآخر صفعة تلقاها من أمه. ويجن جنونه عندما يعلم أن السائق الخاص لياسمين، ضحية مؤامرة سفنكس، هو زوج كوثر، التي تسعى معه للثأر لدم زوجها.
كما يجن جنون سالم بعدما يعرف أن حسين هو من وصلته الأسرار، وأنه كان على علاقة بياسمين. وليس ذلك فحسب، فقد استطاع حسين أثناء عمله الكشف عن البضائع المغشوشة والمواد الغذائية الفاسدة التي كان يجلبها سفنكس ويطرحها في الأسواق.
وتنجح عائلة ياسمين في الهروب إلى الخارج خوفًا من بطش سالم، الذي يستولي على بيت الياسمين ويساومهم على سلامتهم وحياتهم بالخارج بالتنازل عن الفيلا، بعدما يتأكد أنهم ليست لهم صلة بما فعلته ياسمين من قريب أو بعيد. وتسجل حادثة ياسمين ضد مجهول، بعدما أوهموا السلطات أن الحادث كان بغرض الخطف والسرقة من مجموعة إجرامية لم تتوصل إليها المباحث. ويشير شجرة على حسين بتأجيل استخدام المستندات حتى يأمن على حياته وتهدأ ثورة سفنكس.
ويعلم دكروري أن شجرة ليس صديق حسين فحسب، بل هو المسؤول عن تهريبه وتخبئته. ورغم ذلك لا يفصح عن شيء. وينجح رجال سالم في الوصول إلى حسين وقتله، دون أن يصلوا إلى المستندات المزعومة.
يجن جنون شجرة، ويخرج عن هدوئه المعتاد، ويقرر الاستقالة من الشركة ومواجهة سفنكس. ويبدأ في تأليب العمال عليه بالاستعانة بسيد بيرشو، الذي يقود المظاهرات والاعتصامات من أجل زيادة الرواتب، ويحدث شلل في كل مجموعة سفنكس.
بينما يستعد شجرة بكل ما يملك من أسرار ومستندات استطاع الحصول عليها أثناء عملية التحول الرقمي، التي مكنته من الاطلاع على كل الخبايا، حتى من قبل التحاقه بالعمل، ليفضح كل معاملاته الفاسدة ورجاله الذين استطاع أن يشتريهم في كل مكان.
لكن المفاجأة أن دكروري هو من ينصحه بالتريث، ويطالبه بالاستمرار في العمل والتحلي بالهدوء وعدم لفت النظر، إلى حين الوقت المناسب الذي سيحدده دكروري، ويعده بالقصاص لدم حسين وزوج كوثر ولكل ضحايا سفنكس في أقرب فرصة سانحة. يتشكك شجرة في بادئ الأمر، لكنه سرعان ما يثق في دكروري بعدما يمنحه كنز معلومات يتأكد شجرة من صدقها، لكنه يحتار في أمر دكروري ولا يجد له تفسيرًا.
يعاود الكابوس الظهور لشجرة، وفي هذه المرة يكون هشام سفنكس هو القتيل. فيرتاح بعدما يتأكد أن القصاص لدم حسين وزوج كوثر قد اقترب.
ويتم مصرع «هشام» ابن سالم سفنكس في حادث سير مأساوي أثناء عودته من الساحل الشمالي. بدا الحادث عاديًا، إلا أن استعانة سالم بفريق محققين من الخارج كشفت عن جريمة قتل مدبرة ومحكمة، ليعلم أن دكروري هو من دبر لقتل هشام.
يساور الشك شجرة بأن عائلة ياسمين استطاعت استمالة دكروري وشراءه للقصاص من دم ابنتهم.
يعاود الكابوس الظهور لشجرة حاملًا خبر مصرع دكروري. يحذر دكروري دون أن يفصح عن الكابوس، لكن دكروري يطمئنه بثقة مفرطة باستحالة قدرة سفنكس على الإقدام على هذا الفعل معه.
لكن يقين كابوس شجرة يبدد ثقة دكروري الواهمة، ويتم مصرع دكروري بلدغة ثعبان أثناء مباشرته عمله ليلًا في أحد المخازن التابعة للشركة، ما جعل الحادث يُقيد قضاءً وقدرًا، بينما يعلم شجرة يقينًا أن سفنكس هو من دبر له.
ويحتار شجرة في سر هذا العداء المبطن بين دكروري وسفنكس طيلة هذا العمر، والذي لم يكن يعلم به أحد سواه.
يبدأ سفنكس التشكك في شجرة، ويرسل العيون لإحصاء أنفاسه، وتنجح طبيعة شجرة المعهودة في مراوغتهم. ويؤجل سفنكس استعمال طرقه الجهنمية في الإيقاع بشجرة، لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية التي اقترب موعدها، وشدة احتياجه لخبرة وحرفة شجرة في الحشد وجمع الأصوات، خاصة بعد اهتزاز صورته جراء الحوادث المتعاقبة التي مست عائلته ورجاله، وما تبعها من إشاعات يتعامل معها الرأي العام دائمًا على أنها حقائق موثقة تنال من سمعة ومراكز أصحابها.
كما زاد الأمور تعقيدًا تلميع رجل الأعمال «شاكر الإمام»، أحد المنافسين، والذي كان ضحية سفنكس حتى وقت قريب، بعدما أجبره على تصفية أعماله والهروب للخارج، لكنه عاد أقوى من ذي قبل، وبدأ في التخطيط للثأر منه، وجرى إعداده ليكون الواجهة الجديدة.
لكن شجرة يباغته بضربة مزدوجة، فيستقيل من عمله ويعلن الترشح على مقعد الدائرة، ليصطاد أكثر من هدف برمية واحدة: حرمان سفنكس من أصوات الدائرة، والمساهمة في نزع الحصانة عنه حال خسارته، وتعطيله عن النيل من شجرة، وإعادة ترتيب أوراقه بعيدًا عن التهديدات والملاحقات، وحتى يتمكن من حل لغز عداء دكروري لسفنكس.
يترشح شجرة رسميًا للانتخابات، فيصعق سفنكس، وتتأكد شكوكه حول شجرة الذي خدعه وغلّ يده عن إيذائه مؤقتًا. يحاول سفنكس استمالته بكل الطرق دون جدوى. ويعلم أن شجرة تحالف مع شاكر الإمام، وأن مقعده الحصين بات مهددًا، ويلوح شبح انهيار إمبراطوريته أمام عينيه.
ويقذف القدر لشجرة بحمم مفاجأته التي ستذيب سفنكس وإمبراطوريته، عندما يتلقى اتصالًا من سيدة تطلب مقابلته في سرية تامة. يتشكك شجرة في كونها مكيدة، لكنها تفصح له عن أسرار لا يعرفها إلا هو ودكروري، فيطمئن لها، ويحتاط بإيداع نسخة من كنز المعلومات لدى ماجد الصيدلي، الذي حان موعد هجرته في هذا اليوم.
يذهب لمقابلتها، ويتعرف عليها من الوهلة الأولى: إنها الفاتنة «شدوى» هانم، ابنة أخت سالم سفنكس غير الشقيقة، التي عثر عليها صدفة منذ عشر سنوات في إحدى دول الخليج.
لكن شدوى تلقي عليه أولى القنابل: كانت زوجة دكروري. ثم تفجر الثانية بأنها أم ابنه «فراس» المختفي منذ عشر سنوات. وتنكشف عقدة العداء بين دكروري وسفنكس.
ثم تلقي بالقنبلة الثالثة: أنها منذ عشر سنوات زوجة سفنكس زواجًا شرعيًا، قبل أن تكشف أنها ليست أخته، بل زوجة دكروري وأم ابنه، وقد أجبرها سفنكس على الطلاق، وتخلص من فراس، وهو ما دفع دكروري للقصاص بقتل هشام.
وهنا يبدأ الصراع المحموم بين سفنكس وشجرة.
هذا غيض من فيض، فالمسلسل زاخر بالأحداث التي لا يتسع ذكرها في هذه المعالجة.
والله ولي التوفيق.