مكتبة الإسكندرية تناقش ”صناعة القيم” فى الإعلام المغربى خلال ندوة توقيع كتاب جديد للدكتورة..مونية المنصور

تستضيف مكتبة الإسكندرية، الأربعاء المقبل 28 يناير، ندوة ثقافية لتقديم وتوقيع كتاب «التلفزيون المغربي وصناعة القيم: دراسة تحليلية موضوعاتية» للكاتبة والصحفية المغربية الدكتورة مونية منصور، في إطار برنامج «الأيام الثقافية» الذي يهدف إلى تعزيز الحوار المعرفي العربي وترسيخ جسور التبادل الثقافي بين مصر والمغرب.
وتنطلق الفعاليات في تمام الثانية عشرة والنصف ظهرًا بجلسة افتتاحية يشارك فيها الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وسعادة السفير الدكتور محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية لدى مصر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والدبلوماسيين، قبل أن تُختتم في الرابعة والنصف عصرًا بالندوة الرئيسية للكتاب ومراسم توقيعه.
ويمثل الكتاب إضافة نوعية للمكتبة الإعلامية العربية، إذ يقدّم قراءة تحليلية معمقة لدور الشاشة الصغيرة في إحداث التحولات الاجتماعية، ويرصد علاقتها بمفهوم «الرأسمال الاجتماعي»، وتأثير المحتوى التلفزيوني على أنماط التواصل داخل الأسرة، سواء عبر تعزيز الحوار أو خلق فجوات قيمية جديدة، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
ويطرح الكتاب مقاربة تحليلية معمقة لدور التلفزيون المغربي في تشكيل المنظومة القيمية داخل المجتمع والأسرة، متجاوزًا وظيفته التقليدية كوسيلة للترفيه إلى كونه فاعلًا أساسيًا في بناء الوعي الجمعي وإعادة إنتاج التصورات الاجتماعية في زمن التحولات الرقمية المتسارعة.
وتناقش الدراسة أثر المضامين التلفزيونية في تعزيز الحوار الأسري أو إعادة إنتاج أنماط سلوكية وقيمية جديدة، مع تركيز خاص على مفهوم «الرأسمال الاجتماعي» وصلته بالإعلام المرئي، في سياق التحولات الثقافية التي تعرفها المجتمعات العربية.
ويدير الجلسة نخبة من المفكرين، من بينهم الأستاذ الدكتور محمد الجمل، مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية، بما يضمن نقاشًا علميًا ثريًا حول أطروحات الكتاب وأسئلته النقدية بشأن علاقة الإعلام بالقيم والتحولات الاجتماعية.
ومن المتوقع أن تشهد الندوة حضورًا واسعًا من أساتذة الإعلام وطلاب الدراسات العليا والمثقفين المهتمين بالدراسات الإعلامية والمغاربية.
وتأتي استضافة مكتبة الإسكندرية لهذا الحدث تأكيدًا لدورها كمنصة إقليمية للحوار الفكري الجاد، ومركز إشعاع ثقافي عربي يربط بين المعرفة والإعلام وقضايا المجتمع المعاصر.



