الموجز اليوم
الموجز اليوم

محمد ريان يكتب: المهادنة والتراخى واستراتيجية المتابعة التخازلية

-

من الواضح أنها علامات الصمت الذي يقتل الشعور بالنخوة ..وأن الفعل أصبح مفعولا به ..وأن قيمة المضاف والمضاف اليه تراكما في خندق الصمت، وليس الصمود.
هانحن نتراجع ونغلق أعيننا ونشدد ونتمادي في التشدد المفضوح ،والعلة بأن هناك مؤامرة لم تتضح علي أبواب المدن المتهاوية الملعونة، وكأن أعينهم أصابتها الغشاوة والتهادن .
أنها حياة ملخبطة لاتعرف لها عنوان ولامرسي ..عالم متوحش يسوده الغباء السياسي فيبقي صامتا يغلفه العجز الجنسي المعلن، والعجز السياسي الغير معلن فيتم الإختراق بقوة وعنف الظالمين ..أما المظلومين فهم خانعين متراخيين منزعجين يفترشون الطرقات والمقاهي ويأكلون البيتزا والفطائر والشاورما السورية وطز في الجولان ،والقيمة والشهامة ويحيا الدلع الأمريكي المشوب بالعسل الأسود والخبز المسموم.
أعلنها صراحة كما قالها الشاعر الكبير خسئتم ، ولاأستثنى منكم أحدا.