مجدي الناظر يكتب: هنو..الوزير المقال بغته والسبب مؤدب بزيادة

الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، ابن جامعة حلوان والفنان التشكيلي المتميزعندما تتعامل معه تندهش من أدبه الجم فيحرجك من ذوقه المتميز .
هناك الكثييرين يدعون عليه بالباطل أنه لم يكن يملك القرار، ولكني أنفي هذا الادعاء عندما تعاملت معه ..فعندما سافرنا إلى روما أنا، والموسيقار عمر خيرت، والنجمه المتألقة لبلبه، والفنان الدؤوب تامر عبد المنعم لإقامة منتدي العلاقات المصرية الإيطالية ،ولظروف ما لم يكن لدينا مكان هناك لإقامة المنتدي، وعندما عرف الوزير هنو أصدر قراره للدكتوره رانيا يحيي مديرة الأكاديمية المصريه بروما بأن المنتدي سيقام بالأكاديمية(ورغم مافعلته رانيا يحيي معنا) إلا أن المنتدي أقيم بالأكاديمية . حقيقة كان كل مايعيب دكتور هنو هو ثقته الزائده في طاقم مكتبه بداية من مدير مكتبه سعودي إنتهاء بمسئولة مكتبه الصحفي فقد استغل هذا اللوبي السرطاني أدب الوزير في نصب الفخاخ لسقوطه ،ونجحوا في ذلك دون أن يستكمل بقية أحلامه للثقافه المصريه.
وتأتى الوزيره الفنانة جيهان ذكي ،وكان يظنون أنها بنفس الطيبة فاختارت الوقت المناسب لتقيل هذا اللوبي السرطاني وتنجح في التخلص منه وسط فرحة المئات ممن يعرفونهم جيدا.
والحقيقة يجب أن أشيد باختيارات دكتور هنو لقياداته مثل اختياره للدكتوره نبيله حسن لرئاسة الأكاديمية، واختياره للفنان تامر عبد المنعم لرئاسة قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية ،هذا الإختيار أصابه النجاح ،وكان اختيارا موفقا.

