الموجز اليوم
الموجز اليوم

المنافسة تصل إلى ذروتها بين المدربين على المواهب الواعدة في ”The Voice Kids”

كتبت : دعاء سيد -

تستمر رحلة البحث عن "أحلى صوت"، ويتواصل توافد المواهب اليافعة من مختلف الدول العربية إلى المسرح، ليقفوا أمام المدربين النجوم الثلاثة رامي صبري، داليا مبارك والشامي، ضمن الموسم السادس من برنامج "The Voice Kids"، الذي يُعرض على "MBC مصر" .

تفاصيل الحلقة ومجرياتها

لم يعد المسرح مجرد منصة للغناء، بل تحوّل إلى جسر عبور للأطفال إلى تحقيق أحلام النجومية. وفي هذه الحلقة، تنوعت جنسيات المشتركين، وكانت البداية مع زياد السحاتي من ليبيا، الذي قدم غناء مبهراً تخلله عزف على العود، بالزي التقليدي الوطني، مما جعل داليا مبارك تبدي دهشتها من مهارته العالية. وشرح زياد أنه نشأ في كنف والدة تدرك قيمة النغم، واستطاع أن يجعل المدربين الثلاثة يلفون له بكراسيهم، واختار الانضمام إلى فريق رامي صبري.

وأطلت بعد ذلك سلمى حدادين من الأردن، التي كانت والدتها الداعم الأكبر لها، والتي وجهتها نحو دراسة الموسيقى. وهنا، أشعلت الموهبة فتيل الصراع بين الشامي وداليا، حيث سعى كل منهما لضمها إلى فريقه لكن سلمى انحازت إلى داليا.

ومن الأردن إلى العراق، حيث برز أنس السلام، الذي اكتشف موهبته وانطلق بها إلى منصات التواصل الاجتماعي. دخل أنس إلى المسرح وفي قلبه أمنية واحدة هي أن يلتف له رامي صبري، وتحقق له ما أراد. ورغم ملاحظة داليا لتوتره مما أضفى نوعاً من الارتباك على أدائه، لكن رامي استشعر الخامة الصوتية الواعدة خلف ذلك التوتر، وأن هذا الصوت يستحق التأهل إلى المرحلة المقبلة.

أما آدم بلكحلى من تونس، فقد قدّم درساً في المقامات الصعبة بأدائه لموال "اسقِ العطاش". هذا الطفل الذي ينتمي لأسرة أكاديمية موسيقية، جذب المدربين الثلاثة ببراعته، واختار آدم الانضمام إلى فريق الشامي، معللاً ذلك بحبه الشخصي له، بينما رأى الشامي في صوته "خامة عصرية يبحث عنها لتطوير هوية فريقه".

ومن مصر أطلت جنى عفت التي اختبرت المسرح من خلال وقوفها في دار الأوبرا المصرية، مستندة إلى تاريخ والدها الفني وموهبتها في الدبلجة. ووجد رامي صبري فيها الإحساس الذي يبحث عنه.

ولم تخلُ الحلقة من الجانب الإنساني العميق مع رسيل مسرحي من السعودية، التي تحدت ظروفها الصحية لتثبت أن الفن سلاح للمقاومة. وكانت داليا مبارك هي الوحيدة التي استدارت لها، لتمنحها فرصة ذهبية ليس فقط للغناء، بل لاستعادة الثقة بالنفس وتجاوز الخوف. أما ختام الحلقة، فكان مع سليمان فيزو من سوريا، الذي يحمل طموحاً مزدوجاً بين الهندسة والفن، ورغبة صادقة في إظهار وجه سوريا المبدع. وفي حركة اتسمت بروح الفكاهة، قام رامي بلف كرسيه ثم لف كرسي الشامي نيابة عنه، ليختار بعدها سليمان الانضمام إلى فريق الشامي.

في المقابل، لم توفق يارا كامل، وغادرت المسرح بكلمات تشجيعية داعمة من المدربين الذين حاولوا احتواء تأثرها، خاصة وأنها عبرت عن سعادتها بلقاء داليا مبارك وجهاً لوجه.

مع نهاية الحلقة، بدأ المدربون في حساب خطواتهم بدقة، حيث يقترب الشامي من إغلاق فريقه بمقعد واحد متبقٍ، بينما لا تزال داليا ورامي يبحثان عن مواهب إضافية يضمانها إلى فريقيهما. ومع انتهاء الحلقة، بات الشامي على بعد خطوة واحدة من إكمال فريقه، حيث لم يتبقَّ له سوى مقعد شاغر وحيد، بينما يحق لداليا اختيار 4 مواهب، ثم رامي صاحب النصيب الأكبر من المقاعد المتبقية في فريقه مع 5 مقاعد.