الموجز اليوم
الموجز اليوم

ياسر عبد ربه يكتب: عاطف عبد اللطيف..حين يلتقى شغف السياحة بسحر الفن

-

في مشهد يجمع بين الإبداع والهوية الوطنية، يبرز اسم الخبير السياحي والفنان عاطف عبد اللطيف كأحد النماذج التي نجحت في المزج بين العمل السياحي والفن، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا يتمثل في الترويج لمصر وإبراز كنوزها الحضارية والطبيعية أمام العالم.
فعلى مدار سنوات، استطاع عاطف عبد اللطيف أن يصنع لنفسه مكانة مميزة في قطاع السياحة، مستندًا إلى خبرة طويلة ورؤية تؤمن بأن السياحة ليست مجرد صناعة، بل رسالة ثقافية وإنسانية تعكس حضارة الشعوب وتاريخها، وقد حرص دائمًا على تقديم أفكار ومبادرات تدعم تنشيط السياحة المصرية، مع التركيز على المقاصد السياحية الواعدة مثل جنوب سيناء ومرسى علم وغيرها من الوجهات التي تمتلك مقومات عالمية.
ولم يتوقف طموحه عند حدود العمل السياحي، بل اتجه إلى عالم الفن والإعلام، مؤمنًا بأن الشاشة تعد واحدة من أقوى أدوات الترويج السياحي، فشارك في تقديم البرامج والأعمال السينمائية، وسعى من خلالها إلى إبراز جمال الطبيعة المصرية، وربط الدراما برسائل إيجابية تعزز صورة مصر أمام الجمهور العربي والعالمي، كما كتب وشارك في عدد من الأعمال الفنية التي حملت بصمته الخاصة.
كما قدم برنامج "مسافرون" الذي تناول من خلاله العديد من الشخصيات والوجهات السياحية، في تجربة إعلامية جمعت بين المعرفة والتشويق، وأسهمت في نشر الوعي بأهمية السياحة ودورها في بناء جسور التواصل بين الشعوب.
ويؤكد عاطف عبد اللطيف في مختلف لقاءاته أن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، وأن تطوير الخدمات، والاهتمام بالبنية التحتية، والتسويق الاحترافي، عوامل رئيسية تضمن لمصر مكانة متقدمة على خريطة السياحة العالمية، في ظل ما تمتلكه من مقومات تاريخية وثقافية وبيئية فريدة.
إن تجربة عاطف عبد اللطيف تقدم نموذجًا لشخصية آمنت بأن الفن والسياحة وجهان لعملة واحدة، وأن الصورة الجميلة والكلمة الصادقة يمكن أن تكونا خير سفير لمصر، لتظل رحلته المهنية مثالًا على أن النجاح الحقيقي يتحقق عندما يقترن الشغف بالإخلاص، والرؤية بالعمل، والانتماء بالفعل.