الموجز اليوم
الموجز اليوم

محمد ريان يكتب : أشرف زكي..ونضال السنوات والحكايات والمفارقات

-

منذ سنوات كثيرة أكثر من حبات الرمان، وأنا أدقق فيما يفعله أشرف زكي، من لقاءات وتطورات وظيفية، ومسلسلات وأفلام ونقابة ،ورئاسة أكاديمية الفنون، وتمثيل وندوات ،وسفر والساحل ونادي الممثلين ،وصاحب قرارات هامة وصاحب فضل للكثيرين ومتعاون ..بسيط وهادئ وطموحه متزن ..ليس متهورا أو منفعلا أو متكبر ..يجالس الجميع ..ينفعل للحق متعاون ليس منعزلا ولاغضوب ..محبوب ..يمتلك شعبية ليس لها مثيلا ..شعبيته أكثر بكثير من شعبية ترامب ..دقيق في محاوراته .
لا أعرف كيف يوفق حياته في ظل كل هذه الاشياء؟ ..يمتلك طاقة رهيبة تجعله متيقظا لفترة طويلة، ورغم ذلك فبشرته وملامحه ناضرة ..ابتسامته مثل طفل في الابتدائي ..صافي النية .
تعبيراتي هذه من واقع ملازمتي له لسنوات أكثر من عدد الليمون ..أصارحه بانتقاداتي لايغضب يناقشني وهو واثق الخطي يمشي مرحا .
هذا هو أشرف زكي الإداري المستنير في إدارته، والعاقل أحيانا في قراراته
لست ممثلا أو مخرجا ..أمتلك القلم فهو خنجري ..فأنا أحياننا من المغضوب عليهم لجرأتي. أصادقكم القول أن مصيبتنا مصيبة ..خسئتم بصمتكم ،وعدم انفعالكم لا أجد أي بقعة ضوء كي أستريح ..ربنا يريحني من المتخاذلين ..ومنكم.