الموجز اليوم
الموجز اليوم

قريبا ..” ناجحات ” ينطلق من ماسبيرو ليكشف الوجه الإنساني للنجاح

-

يستعد التلفزيون المصري لإطلاق بودكاست «ناجحات»، في تجربة إعلامية جديدة تنطلق من ماسبيرو، وتركز على تقديم الجانب الإنساني الكامن وراء قصص النجاح، من خلال استضافة سيدات استطعن تجاوز التحديات وتحويل أحلامهن إلى إنجازات حقيقية، في رسالة تؤكد أن كل نجاح يقف وراءه طريق طويل من الاجتهاد والإصرار.
ويستضيف البرنامج مجموعة من الشخصيات النسائية البارزة في مجالات الإعلام، والصحافة، والثقافة، والأدب، والعمل العام، والتاريخ، والبرلمان، وغيرها، لعرض تجارب واقعية تسلط الضوء على محطات الكفاح والنجاح، بما يمنح المشاهد نماذج ملهمة تعكس قيمة العمل والاجتهاد والإيمان بالهدف.
وتقدم البرنامج الإعلامية روان لاشين، خريجة كلية الإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والحاصلة على درجة الماجستير من مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والإعلام الرقمي. وتمتلك خبرة إعلامية امتدت لخمس سنوات كمذيعة أخبار بقناة الغد، كما سبق أن شغلت عضوية مجلس النواب المصري خلال الفصل التشريعي الثاني ضمن كوتة الشباب، لتخوض اليوم تجربة جديدة تعتمد على الحوارات الإنسانية التي تقترب من تفاصيل الرحلة قبل الوصول إلى النجاح.
ويتولى إعداد البرنامج الإعلامية شيرين الشافعي، رئيس تحرير برامج بقناة النيل للأخبار، والتي تمتلك خبرة إعلامية تتجاوز 27 عامًا في الإعلام المرئي والمسموع، إلى جانب نشاطها الصحفي والبحثي في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية المستدامة، واهتمامها بقضايا المرأة وتمكينها، فضلًا عن مشاركتها في العديد من المبادرات الوطنية والدولية.
أما الإخراج فيحمل توقيع المخرجة نجلاء عبد القادر، كبير مخرجي قناة النيل للأخبار، والتي تمتلك رصيدًا يتجاوز خمسين فيلمًا وثائقيًا، إلى جانب خبرتها في إخراج البرامج الحوارية، وعملها الأكاديمي كمحاضر بعدد من كليات الإعلام، وإشرافها على العديد من المشروعات الإعلامية التي حصدت جوائز محلية ودولية.
ويُقدم البرنامج تحت إشراف أسامة راضي، رئيس قناة النيل للأخبار، في إطار توجه يستهدف تقديم محتوى إعلامي هادف يسلط الضوء على النماذج النسائية الملهمة، ويعزز ثقافة الإبداع والعمل والنجاح، من خلال تقديم قصص إنسانية تحمل رسائل أمل وتحفيز للمجتمع.
ومن المنتظر أن ينطلق «ناجحات» قريبًا على شاشة التلفزيون المصري، ليقدم للمشاهدين حكايات واقعية تؤكد أن لكل نجاح رحلة تستحق أن تُروى، ولكل تجربة رسالة قادرة على إلهام الآخرين.