الموجز اليوم
الموجز اليوم

محمد ريان يكتب: أنا وبدرية طلبة..والتصالح الذى جعلنى أعرف الشخصية

-

بعد قربي من هذه الشخصية تبين لي أنني كنت مخطئا في قسوتي عليها ،ولأول مرة في حياتي الصحفية أشعر بأنني تسرعت في انتقادها خاصة أن قلبها ناصع البياض وان الطيبة تسيطر علي كيانها الذي لايعرف الخبث أو اللف والدوران كالآخرين.
اكتشفت هذا بعد قربي منها واكتشفت أنها عزيزة النفس وتعتز بشخصيتها الإنسانية والفنية ،
ورغم انفعالها في بعض الأحيان الا أن هذا الانفعال نتيجة لكل فعل رد فعل وأن بدرية طلبة، لايهمها في حياتها إلا فنها وبيتها وأصدقائها المقربين .
ليست بيني وبينها مصلحة لكي أقول هذا الكلام ، ولكن الحق يقال لكي استبعد عن نفسي قسوتي المفاجئة لها، وانفعالي في نقدي ..لكن تبقي المودة الجديدة والاطمئنان في أن خيركم من يبتعد عن الصدام والعنترية علي خلق الله .
مودتي لصديقتي الطيبة بدرية طلبة ،وتمنياتي بتواصل نجاحها وحرصها علي أن يكون قلبها دائما مستكين ،وأن يكون نضالها من أجل الاستقرار والنجاح.