مجدي الناظر يكتب: هو فيه إيه؟

منذ أيام وقع حادث أليم لطالبين في المعهد العالي للموسيقي العربيه في مقتبل العمر طالب وطالبه كانا يؤديان إمتحان آخر العام ،ولأن الطالب كان يتسم بالرجوله والأخلاق أصر أن يقوم بتوصيل زميلته لأن الوقت كان متأخرا ،وركبا سيارة أجره، وفي الطريق وقعت الكارثة فاأصيب الطالب بكسور في الساقين والظهر، أما زميلته كانت اصابتها أكبر فاصيبت بكسور في الجمجمه والحوض ولأن الطب أصبح تجاره فطلبا من الفتي أكثر من مائة ألف جنيه ،وتدخلت نقابة الموسيقيين ودفعت جزء من الفاتوره لكن أهل الفتي والفتاة لايملكان باقي الفاتورة.
والمستشفي ترفض عمل أي عملية جراحية لهما إلا بعد دفع باقي الفاتورة وكنت أتوقع أن تتدخل أكاديمية الفنون ،وتتحمل باقي مصاريف علاج أبنيها .
وكنت أتوقع من الدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة أن يصدر قرارا بأن تتحمل وزارة الثقافة مصاريف علاجهما، خاصة وأن أكاديمية الفنون تتبع وزارة الثقافة وإذا كانت رئيسة أكاديمية الفنون غرقانة في مشاكل الأكاديمية التي لاتعد، ولاتحصي فكان يجب علي القائم بأعمال وزير الثقافة، وهو الذي يجلس علي كرسي وزارة التعليم العالي، وهو المسئول عن مئات الآلاف من أبنائنا الجامعيين في جميع مصر المحروسه كنت أتوقع أن ينظر لهذان الطالبان بعين الأب لا بعين الوزير .
ولذا أتساءل من هو المسئول عن أرواح هذان الطالبان !
هذان الطالبان اللذان من المفترض أنهما يحلمان أن يصبحا مبدعان ،
ولذا أوجه سؤالي لوزير الثقافة، ولرئيسة أكاديمية الفنون وأقول لهما بأعلى صوتي :هو فيه ايه؟.

