الموجز اليوم
الموجز اليوم

أم كلثوم تعود إلى الكويت بسيارة 1968.. تفاصيل مفاجأة «دايبين في صوت الست»

عرض المسرحية
كتبت : عبد الأخر علي -

تستعد الكويت لاستقبال كوكب الشرق في مشهد فني استثنائي، مع اقتراب عرض المسرحية الموسيقية «أم كلثوم.. دايبين في صوت الست»، حيث يبدأ اليوم الخميس حجز التذاكر عبر الموقع الإلكتروني لمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، تمهيدًا للعرض المقرر إقامته يوم 4 ديسمبر المقبل على خشبة المسرح الوطني، بمشاركة أكثر من 65 فنانًا ومؤديًا.

وتأتي المسرحية لتقدم تجربة فنية مختلفة تستعيد سيرة أم كلثوم، وتمزج بين الدراما والموسيقى والاستعراض، في محاولة لإعادة الجمهور إلى أجواء الزمن الجميل، مع تقديم جوانب إنسانية وفنية من حياة صاحبة الصوت الذي لا يزال حاضرًا في وجدان الأجيال.

العمل من إنتاج «فضائية للإنتاج الفني»، برئاسة المنتج والرئيس التنفيذي حمد عبد الرضا، بالتعاون مع «مجموعة السلام الإعلامية»، ومن إشراف وتأليف وأشعار الدكتور مدحت العدل، وإخراج أحمد فؤاد، وبمشاركة الموسيقيين خالد الكمار وإيهاب عبد الواحد.

ولا يقتصر العرض على استعراض السيرة الفنية لكوكب الشرق وأغنياتها الخالدة، بل يتناول قصص الحب التي ارتبطت بها، وعلاقتها بأعمالها الغنائية، وتأثير تجاربها الشخصية في مسيرتها الفنية، إلى جانب استحضار عدد من الشخصيات البارزة التي ارتبطت بعالمها.

مفاجأة في مطار الكويت تعيد أجواء الزمن الجميل

ومن أبرز الشخصيات التي تظهر في المسرحية الموسيقار محمد عبد الوهاب، الذي يجسد شخصيته أحمد علي الحجار، والشاعر أحمد رامي، الذي يؤدي دوره سعيد سالمان، فضلًا عن استحضار شخصية الفنانة زينات صدقي، في إطار درامي يسعى إلى تقديم ملامح متعددة من العالم الذي أحاط بكوكب الشرق.

ويعتمد العرض على سينوغرافيا متكاملة تمزج الصورة بالموسيقى والاستعراض، لتمنح الجمهور تجربة تجمع بين استعادة الأغنيات الشهيرة والتعرف إلى جوانب إنسانية من حياة أم كلثوم، بالتزامن مع اقتراب ذكرى ميلادها في 31 ديسمبر.

وتحمل لحظة وصول بطلة العرض، المطربة الشابة أسماء الجمل، إلى مطار الكويت مفاجأة خاصة، إذ يُنتظر أن تظهر بإطلالة تحاكي الهيئة الشهيرة لأم كلثوم، بالنظارة السوداء والمنديل الذي عُرفت به على المسرح، إلى جانب الأقراط الذهبية الكبيرة التي ارتبطت بصورتها التاريخية.

ولا تتوقف تفاصيل المشهد عند الملابس والإكسسوارات، إذ يُنتظر أن ترافقها سيارة مرسيدس موديل 1968، تحاكي سيارتها الأصلية، في مشهد يستهدف استحضار صورة كوكب الشرق وكأنها عادت من الزمن الجميل للقاء جمهورها من جديد.

وتراهن المسرحية على تقديم تجربة تتجاوز إعادة أداء الأغنيات الخالدة، لتقترب من الإنسانة خلف الأسطورة، وتعيد إحياء تفاصيل من حياتها وعلاقاتها الفنية والإنسانية، في احتفاء بإرث موسيقي لا يزال يجمع أجيالًا مختلفة حول صوت أم كلثوم.