الموجز اليوم
الموجز اليوم
أوركسترا القاهرة السيمفونى يقدم ” عبق إيطالي ” بقيادة مجدى بغدادى على المسرح الكبير باسل حجار: ” ميب كوم ” فضاء للحوار والتعاون المشترك مروان المسلماني..مرشد سياحى فى فيلم ” ولا كان عالبال ” مع نور النبوى وياسمينا العبد تكريم رياض الخولى ومجدى أبو عميرة وخالد يوسف ..فى حفل إفتتاح مهرجان بردية السينمائي أغانى الأفلام العالميةغلى المسرح الصغير بالأوبرا باليه الأوبرا يجسد حكاية القرصان على المسرح الكبير *مهرجان ”القاهرة السينمائي الدولي ”يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ47 المعهد العالي للفنون الشعبية..حين تصبح ثقافة التبعية معيارا للخبرة والتواجد أكاديمية الفنون تطلق” أيام بيراميدز السينمائية ” لأفلام الطلبة مارس 2027 الفنانة درة التونسية..تطلق مينى ألبومها الجديد ” حبيبى ياغايب” ”أنطاليا” تتأهب لاحتضان كأس العالم لكرة القدم المصغرة 2026 بمشاركة 16 منتخبا الأوبرا بين سجر الشرق وكلاسكيات الغرب فى العيد 38 لافتتاحها

باليه الأوبرا يجسد حكاية القرصان على المسرح الكبير

باليه الأوبرا
باليه الأوبرا

ضمن خطط دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل لتقديم كنوز الإبداع الكلاسيكى تعرض فرقة باليه أوبرا القاهرة تحت إشراف مديرها الفنى أرمينيا كامل الباليه الشهير "القرصان" والذى لم يتم تقديمه منذ 9 سنوات وذلك بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا فى 4 حفلات تبدأ الثامنة مساء الأربعاء، الخميس، الجمعة، الأحد 14، 15، 16، 18 أكتوبر على المسرح الكبير .

باليه القرصان موسيقى ليو ديليب، أدولف آدم، ريكاردو دريجو، وصمم رقصاته كل من ماريوس بيتيبا، فلاديمير فلاديميروف، والراحل الدكتور عبد المنعم كامل، وصمم الإضاءة والديكور المهندسان ياسر شعلان ومحمد الغرباوى واحداثه مستلهمة من قصيدة تحمل نفس الإسم للشاعر الإنجليزي الشهير لورد بايرون، وتدور فى ثلاثة فصول أمام أحد الموانئ ببلاد الشام بعد تحطم سفينة القراصنة نتيجة عاصفة شديدة، ونجاة قائدها نور الدين وخادمه على وبعض الأتباع، ويقع نور الدين فى غرام ياسمين التى كانت سبباً فى انقاذه من الموت، بعدها ينجح تاجر الجوارى أحمد فى أسر ياسمين مع بعض الفتيات الأخريات لبيعهن للثرى سعيد باشا، وتتوالى الأحداث لينجح نور الدين بعد صراع طويل فى تحرير حبيبته وزميلاتها من الأسر والهروب بهن من قصر الباشا.

يشار إن باليه القرصان أحد أهم أعمال ريبرتوار فرقة باليه أوبرا القاهرة ويتميز بالمزج بين أجواء الشرق وعناصر الباليه الكلاسيكي الغربى، عرض لأول مرة بتصميم فرديناند آلبرت ديكومب على موسيقى روبرت بوكسا، وبعد نحو عشرين عاما تناول المصمم جوزيف مازيلييه القصة فى باليه بالإسم ذاته على موسيقى أدولف آدم ليصبح فيما بعد من أشهر الباليهات فى الريبرتوار العالمى، بعدها تم تقديمه فى عدة نسخ أشهرها نسخة ماريوس بيتيبا عام 1899، وهى التى استند اليها الراحل الدكتور عبد المنعم كامل فى تصميمه للعرض .