الموجز اليوم
الموجز اليوم
المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر عمر خيرت ..مع الأوركسترا بقيادة ناير ناجى على المسرح الكبير نجوم الفن والرياضة والسياسة يجتمعون فى حفل زفاف ابنة المستشار أشرف عبد العزيز حين تتصارع الأنا الإدارية..تهدر طاقات التطوير المؤسسى درة زروق..تحصد تكريما عن مجمل أعمالها فى مهرجان ”جربة” الدولى لسينما المرأة والشباب بتونس حسام أبو المجد..يطرح ” تعليم يابانى” لمناقشة ضغوط المناهج على الأطفال بالأسود ..سلمى جلال تلفت الأنظار فى ختام ”الجونة” وتنتظر عرض مسلسلها التونسى ” الأفعى ” الشهر المقبل

إتحاد كتاب مصر يناقش ”تعريب وترجمه العلوم”

رئيس إتحاد كتاب مصر
رئيس إتحاد كتاب مصر

تحت رعاية الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، أقامت لجنة الترجمة بالاتحاد برئاسة الدكتور أحمد الحسيسي ندوتها الشهرية بعنوان "تعريب وترجمة العلوم" تحدث فيها الدكتور حافظ شمس الدين عبد الوهاب، الأستاذ بكلية العلوم جامعة عين شمس وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة .

فى البداية رحب الدكتور أحمد الحسيسي، بالضيف الكبير والسادة الحضور من مصر والسعودية، واليمن ،والجزائر والسودان، وسوريا، لافتا إلى أهمية الضيف، ومكانته العلمية وأهمية الندوة .

من جانبه أكد الدكتور حافظ شمس الدين، فى كلمته على أهمية اللغة العربية، وكيف أنها لغة علم وثقافة وحياة، وكيف أن مصر من أوائل الدول التي أحتضنت اللغة العربية، وأوضح أنه في بداية القرن السابع الميلادي عندما دخل العرب مصر كانت اللغة السائدة هي القبطية واليونانية والتي كانت تهيمن على جميع المصالح للبلاد حتى فتح العرب مصر، وفي أوائل القرن السادس عشر الميلادي تحكم العثمانيون في أمور مصر، وهمشت اللغة العربية واستخدمت اللغة التركية وانتشرت بعد مرور قرنين من الزمان وأزاحت اللغة القبطية واليونانية، وبعد استقرار الأمور في البلاد في عهد محمد علي باشا الذي كان بالرغم من أنه لم يكن مصرياً لكنه كان محبا لمصر، وأهتم بالتعليم الجامعي وأنشأ أول كلية لتعليم الطب وكانت في "أبو زعبل" .

وأضاف الدكتور حافظ، أنه فى ذلك الوقت حضر العالم الطبيب الفرنسي كلوت بك ومعه أربعين من جهابذة الطب في فرنسا الذين لا يعرفون غير اللغة الفرنسية، وأحضر معهم قرابة الأربعين من الشباب الفرنسي الذين يُجيدون اللغة العربية واللغة الفرنسية، وكانوا يُعيدون ما قاله الأستاذ الفرنسي، ومن هنا نشأت وظيفة المعيد في الجامعة لأنه كان يُعيد ما قاله الأستاذ الكبير في الدرس، وبعد احتلال مصر من المستعمر البريطاني، أراد إزاحة اللغة العربية مره أخرى، وتم له ما أراد وأصبحت الدوائر الحكومية لا تتعامل إلا بلغة أجنبية سواء الفرنسية في المحاكم او الإنجليزية في باقي المؤسسات، إلى أن استقرت الأمور بسعد زغلول باشا فأعاد للغة العربية الهيبة والمكانة بقرار دستوري، بأن تكون اللغة الرسمية هي اللغة العربية سواء في التدريس أو المعاملات أو الهيئات.

وتابع : بعد إنشاء الجامعة المصرية كان القانون ينص على أن تكون اللغة الرسمية للتدريس هي اللغة العربية، وفي بعض الحالات إذا اضطر ذلك تستثنى وتدرس باللغة الأجنبية، ولكن اليوم نجد كليات الطب والصيدلة والعلوم والتمريض والحاسبات تُدرس باللغة الأنجليزية، حتى التعليم الابتدائي والإعدادي سواء تجريبي أو أجنبي أصبح يبدأ باللغة الأجنبية، فيشُب الطفل عاجز عن تفهم اللغة العربية مقارنةً باللغة الأجنبية، ومن هنا بدأت تتكون جفوة ما بين الطفل ولغته العربية، ثم تطورت هذه الجفوة إلى فجوة مع تعليم الطفل باللغة الأجنبية في المرحلة الأولى والثانية .

وفى ختام اللقاء وجه الدكتور أحمد الحسيسي الشكر للدكتور حافظ على تلك المعلومات التى أوضحها سيادته عن اللغة العربية وبداياتها ومراحل تطورها في إطار تعريب وترجمة العلوم، وقام بتسليمه ميدالية الاتحاد وشهادة تقدير .