الموجز اليوم
الموجز اليوم
غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر عمر خيرت ..مع الأوركسترا بقيادة ناير ناجى على المسرح الكبير نجوم الفن والرياضة والسياسة يجتمعون فى حفل زفاف ابنة المستشار أشرف عبد العزيز حين تتصارع الأنا الإدارية..تهدر طاقات التطوير المؤسسى درة زروق..تحصد تكريما عن مجمل أعمالها فى مهرجان ”جربة” الدولى لسينما المرأة والشباب بتونس حسام أبو المجد..يطرح ” تعليم يابانى” لمناقشة ضغوط المناهج على الأطفال بالأسود ..سلمى جلال تلفت الأنظار فى ختام ”الجونة” وتنتظر عرض مسلسلها التونسى ” الأفعى ” الشهر المقبل النائب محمد حمزة: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد وحدة المصير العربى ..وأمن الخليج جزء لايتجزأ يتجزا من الأمن القومي المصري رضا فرحات: تفويض الرئيس لدعم السعودية رسالة حاسمة ..وأمن الخليج خط أحمر

مشادة كلامية تنهي حياة سائق علي يد مستهتر في الدقهلية

الضحية
الضحية

سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي عزبة شحاته التابعة لمركز شرطة الستاموني بالدقهلية عندما استيقذوا على خبر وفاة ابنهم المجتهد السيد مصطفي علي طريق رافد المنصورة جمصة وتعالت أصوات البكاء عندما تسرب خبر وفاة السائق قتلا علي يد مستهتر وصل الخبر للعميد أحمد الحسيني مأمور مركز بلقاس بوقوع مشادة كلامية بين سائق وشاب حاصل علي بكالوريوس علوم طبية ويعمل بإحدي شركات الأدوية.

وعلى الفور انتقل إلى مكان الحادث المقدم أحمد عوض رئيس المباحث ومعاونه النقيب مصطفي الناهي علي رأس قوة من مركز الشرطة ثم توافدت أعداد كبيرة من أهالي قرية السائق واهالي قرية القطنة المتواجدين ساعة وقوع الحادث الجميع مطمئن لوجود كاميرات مراقبة بهذه المنطقة لتواجد محلات بقالة وخدمات الطريق بها ولكن لم يحالفهم الحظ لنقطاع التيار الكهربي في هذا التوقيت شهود عيان الحادث لم تتمكن من تحديد اللوحات لصعوبة الموقف ومراقبة ماذا يحدث بعد تعلق السائق بشباك الشاب سائق اللانسر ومحاولة القاؤه علي الطريق وكانت الصدمة.

حيث سقط السائق بعد تعلقه بسيارة الجاني وسط الطريق وفر الجاني وسط صراخات الأهالي من هول الموقف طارده العديد من المارة للحاق به ولكن الخوف من اللحاق به كان شغله الشاغل وألا يكتشف شخصه أحد.

استمع رجال المباحث الى بعض الشهود حيث قال العديد بدأت الحادثة بمشادة كلامية بين المجني عليه السيد مصطفي عبد المنعم سائق سيارة تابعة لاحد مصانع المنطقة الصناعية بجمصة وبين سائق الملاكي حيث اعترض المجني عليه على حدوث تلفيات بسيارته نتيجة اصطدام سائق الملاكي به فقام بمعاتبته تطورت لمشادة كلامية وفجأة رأي الجميع المجني عليه متعلقا بباب السيارة الملاكي من ناحية السائق وبعد 150 متراً شاهد الجميع السائق ملقي بالأرض غريقا وسط الدماء تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلي منبر للمطالبة بحق السائق الذي راح ضحية التنمر والإستهتار.