الموجز اليوم
الموجز اليوم
رضا فرحات: مشاركة الرئيس السيسي فى قمة ” بريكس” تعكس ثقل مصر المتزايد وتدعم بناء شراكات دولية أكثر توازنا تحليل ديوان الشاعرة المغربية عائشة التاقى.. ” الأشجار لا تبكى” حنان الخولى وبسمله كمال ورحاب مطاوع.. نجمات كلثوميات بمعهد الموسيقى صالون قضايا موسيقية يناقش ” فن الأوبرا وثقافة التلقي ” على المسرح الصغير الدكتور محمد عبد الله..يوجه رسالة إلى ناير ناجى: الموسيقيون أصحاب مهنة وكرامة ..وليسوا أدوات لإنجاح المايسترو درة زروق..تحصد جائزة التميز والإبداع فى مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن ” على كلاى” د. طارق سعده.. يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين دبى تستضيف إحدى بطولات الماسترز للجولة العالمية لكرة السلة 3X3فى نوفمبر منار الهجرسى..تحصد جائزة أفضل ممثلة فى مهرجان فيمتو آرت عن ” وعد التراب” خالد مهران من ” موسكو - كايرو” إلى طاولة القرار السينمائي فى قازان.. المخرج المصرى عضوا بلجنة ال Pitching الدولى هبة حيدري..تحصد لقب أفضل إعلامية عربية ضمن مهرجان الفضائيات العربية فى مصر فتح باب التقدم للنسخة السادسة من مسابقة الإبداع الإعلامي محليا وعربيا

مشادة كلامية تنهي حياة سائق علي يد مستهتر في الدقهلية

الضحية
الضحية

سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي عزبة شحاته التابعة لمركز شرطة الستاموني بالدقهلية عندما استيقذوا على خبر وفاة ابنهم المجتهد السيد مصطفي علي طريق رافد المنصورة جمصة وتعالت أصوات البكاء عندما تسرب خبر وفاة السائق قتلا علي يد مستهتر وصل الخبر للعميد أحمد الحسيني مأمور مركز بلقاس بوقوع مشادة كلامية بين سائق وشاب حاصل علي بكالوريوس علوم طبية ويعمل بإحدي شركات الأدوية.

وعلى الفور انتقل إلى مكان الحادث المقدم أحمد عوض رئيس المباحث ومعاونه النقيب مصطفي الناهي علي رأس قوة من مركز الشرطة ثم توافدت أعداد كبيرة من أهالي قرية السائق واهالي قرية القطنة المتواجدين ساعة وقوع الحادث الجميع مطمئن لوجود كاميرات مراقبة بهذه المنطقة لتواجد محلات بقالة وخدمات الطريق بها ولكن لم يحالفهم الحظ لنقطاع التيار الكهربي في هذا التوقيت شهود عيان الحادث لم تتمكن من تحديد اللوحات لصعوبة الموقف ومراقبة ماذا يحدث بعد تعلق السائق بشباك الشاب سائق اللانسر ومحاولة القاؤه علي الطريق وكانت الصدمة.

حيث سقط السائق بعد تعلقه بسيارة الجاني وسط الطريق وفر الجاني وسط صراخات الأهالي من هول الموقف طارده العديد من المارة للحاق به ولكن الخوف من اللحاق به كان شغله الشاغل وألا يكتشف شخصه أحد.

استمع رجال المباحث الى بعض الشهود حيث قال العديد بدأت الحادثة بمشادة كلامية بين المجني عليه السيد مصطفي عبد المنعم سائق سيارة تابعة لاحد مصانع المنطقة الصناعية بجمصة وبين سائق الملاكي حيث اعترض المجني عليه على حدوث تلفيات بسيارته نتيجة اصطدام سائق الملاكي به فقام بمعاتبته تطورت لمشادة كلامية وفجأة رأي الجميع المجني عليه متعلقا بباب السيارة الملاكي من ناحية السائق وبعد 150 متراً شاهد الجميع السائق ملقي بالأرض غريقا وسط الدماء تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلي منبر للمطالبة بحق السائق الذي راح ضحية التنمر والإستهتار.