الموجز اليوم
الموجز اليوم
اليوم..مبادرة إنسانية لدعم أطفال السكرى ..توزيع أجهزة ” فرى ستايل ليبرى 2” مجانا لغير القادرين محمود الليثي وفتحى مصطفى كامل..يطرحان دويتو” من صغرنا مع بعضنا” أشرف زكى ..ينهى خلاف ”ريان”و”بدرية طلبة” فى جلسة صلح ودية المطربة وفاء عماد..تطرح أولى أغانيها ”أصاحب صمتى” بالتعاون مع روتانا فى قصر المانسترلى ..وزارتا الثقافة والسياحة والآثار تحتفيان باليوم العالمى للتراث مصر تسترد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية ريم سامي..زوجي أول داعم لي وأبحث دائماً عن الأدوار الصعبة إقبال جماهيري كبير فى أول أيام عرض مسرحية ”جريمة فى فندق السعادة” بالرياض ريم سامى..أبحث عن الجودة و”على كلاى” كان تحديا والعوضى دعمنى إتحاد النقابات الفنية ورؤساء النقابات يهنئون الفنانة نجاة الصغيرة..بجائزة ” زايد الثقافية” ويؤكدون: الجائزة تكريم للفن المصرى تفاصيل منح عبد الوهاب ..أغنية ”أنت عمري” لـ أم كلثوم”* محمد ريان يكتب: بدرية.. والروح الطيبة فى جلسة تصافى

طالبات كلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب يطلقون حملة “أكيد ست!” للتوعية ضد وصم المرأة

أطلقت طالبات في كلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب حملة "أكيد ست!"، للتوعية ضد وصم المرأة والتصنيفات السلبية التي توجه إليها. واختارت رولا أحمد ماهيتاب طارق وميرنا هشام وكنز محمد أن تكون "أكيد ست!" مشروع تخرجهن الجامعي، وهن متخصصات في الإعلان والعلاقات العامة.
اختارت الطالبات أن يكون سؤال الحملة الرئيسي هو "قالوا عليكي أيه؟" حتى يتسنى لكل سيدة التحدث بصراحة وتحكي ما رأته وسمعته من تصنيفات ووصم. علاوة على ذلك، تتناول الحملة كافة التسميات التي شاعت عن المرأة في المجتمع، مثل "صيادة الرجال"، و"نكدية"، و"مسترجلة" وغيرها من الأوصاف. وتستهدف الطالبات أصحاب الحملة توعية المجتمع، وأن تكون المرأة على دراية ووعي بما تواجهه يومياً من وصم وتصنيف سلبي، بينما لا تدرك أن ذلك يؤثر عليها سلباً ويقلل من قيمتها في المجتمع ومن اعتدادها بذاتها.
وتركز الحملة على التوعية، والتغلب على الوصمة التي تتعرض لها المرأة، ومواجهة التصنيفات السلبية للمرأة، ونشر الوعي بالآثار النفسية السلبية التي تلحق بالمرأة جراء ذلك.
كما تستهدف حملة "أكيد ست" إيجاد حلول لمساعدة السيدات على التعافي نفسياً من سلبية التصنيف والوصم المجتمعي؛ من خلال جلسات توعية للسيدات، وكيفية التحكم في مزاجهن النفسي ("هرمونات السعادة")، ورفع مستوى وعيهن بمفهوم منح "فرصة أخرى".
ولجهة الجانب النظري من حملة "أكيد ست!"، قدمت القائمات عليها عرضاً تقديمياً، علاوة على بحث ميداني تفصيلي في 332 صفحة من واقع أكثر من 110 دراسة مرجعية، في جهد بحثي استقصائي عالي الجودة. وهن يعملن في الوقت الحالي على إتمام الجانب العملي من مشروع التخرج، والذي يتضمن إعلانات تلفزيونية وإذاعية، وفعاليات علاقات عامة.
ندعوكم لزيارة صفحاتهن على منصات التواصل الاجتماعي للتعرف أكثر على هذه الحملة الواعدة.