الموجز اليوم
الموجز اليوم
إنطلاق ماستر كلاس ”Hand to Mouth” بالجامعه البريطانية ضمن بروتوكول التعاون مع أكاديمية الفنون أحمد عبد الجليل.. ضمن القائمة القصيرة لجائزة الدولة للتفوق فى الفنون 2026 ”يوم ورا يوم” ينقل أجواء كأس العالم على قنوات المتحدة بداية من الليلة مرام علي.. ”وعازفين مصر” في ضيافة ”صاحبة السعادة” السرد والمعرفة : تفكيك البنية الفلسفية فى ” ثلاث حواديت” عند دعاء عبد المنعم هند عبد الحليم..تطرح أغنية ” على فين” أولى تجاربها فى الغناء إيناس عز الدين..تكشف تفاصيل الحالة الصحية لأحمد العيسوى بعد جراحة فى القلب رئيس وزراء صربيا فى لقاء حصرى لقناة النيل الدولية: ساعتان ونصف تفصلان القاهرة وبلجراد وخط طيران مباشر قريبا محمود الجارحى ..يشيد بإطلاق بوابة معلومات التجارة الخارجية : خطوة استراتيجية لتعزيز الصادرات المصرية ودعم المستثمرين أحمد زعيم..يقدم الأغنية الدعائية الثانية ”بكلم نفسى” ل بهاء سلطان فوز” 9” مشروعات فى مسابقة ”دايرة” للابتكار الأخضر ”بابا” لعمرو دياب ..تتخطى 300 مليون مشاهدة واستماع وتواصل هيمنتها كأكثر أغنية عربية استماعا منذ صيف 2026

طالبات كلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب يطلقون حملة “أكيد ست!” للتوعية ضد وصم المرأة

أطلقت طالبات في كلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب حملة "أكيد ست!"، للتوعية ضد وصم المرأة والتصنيفات السلبية التي توجه إليها. واختارت رولا أحمد ماهيتاب طارق وميرنا هشام وكنز محمد أن تكون "أكيد ست!" مشروع تخرجهن الجامعي، وهن متخصصات في الإعلان والعلاقات العامة.
اختارت الطالبات أن يكون سؤال الحملة الرئيسي هو "قالوا عليكي أيه؟" حتى يتسنى لكل سيدة التحدث بصراحة وتحكي ما رأته وسمعته من تصنيفات ووصم. علاوة على ذلك، تتناول الحملة كافة التسميات التي شاعت عن المرأة في المجتمع، مثل "صيادة الرجال"، و"نكدية"، و"مسترجلة" وغيرها من الأوصاف. وتستهدف الطالبات أصحاب الحملة توعية المجتمع، وأن تكون المرأة على دراية ووعي بما تواجهه يومياً من وصم وتصنيف سلبي، بينما لا تدرك أن ذلك يؤثر عليها سلباً ويقلل من قيمتها في المجتمع ومن اعتدادها بذاتها.
وتركز الحملة على التوعية، والتغلب على الوصمة التي تتعرض لها المرأة، ومواجهة التصنيفات السلبية للمرأة، ونشر الوعي بالآثار النفسية السلبية التي تلحق بالمرأة جراء ذلك.
كما تستهدف حملة "أكيد ست" إيجاد حلول لمساعدة السيدات على التعافي نفسياً من سلبية التصنيف والوصم المجتمعي؛ من خلال جلسات توعية للسيدات، وكيفية التحكم في مزاجهن النفسي ("هرمونات السعادة")، ورفع مستوى وعيهن بمفهوم منح "فرصة أخرى".
ولجهة الجانب النظري من حملة "أكيد ست!"، قدمت القائمات عليها عرضاً تقديمياً، علاوة على بحث ميداني تفصيلي في 332 صفحة من واقع أكثر من 110 دراسة مرجعية، في جهد بحثي استقصائي عالي الجودة. وهن يعملن في الوقت الحالي على إتمام الجانب العملي من مشروع التخرج، والذي يتضمن إعلانات تلفزيونية وإذاعية، وفعاليات علاقات عامة.
ندعوكم لزيارة صفحاتهن على منصات التواصل الاجتماعي للتعرف أكثر على هذه الحملة الواعدة.