الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان ”القاهرة السينمائي الدولي” يفتح باب التقديم لورشة اختيار الممثلين كعملية إبداعية” السفير الليبى بالقاهرة يستقبل وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية إطلاق مبادرة ” الخير لكل مصرى ومصرية ” لتوفير السلع بأسعار مخفضة فى بورسعيد فقه ” اللقطة والشو” ..كيف يدار المعهد العالي للفنون الشعبية بعقلية الهواة؟ ” مدينة الفنون والثقافة ” بالعاصمة الجديدة تبرز نجاح ورشة البيانو المتقدمة وتكرم د. مارسيل متى والمواهب الشابة رحمة محسن..تتصدر تريند جوجل وقوائم البحث والاستماع ب ” أنا الخسارة” اللواء طارق نصير:” منتدى مصر 2026” الطريق لاستثمار الشباب فى قاطرة التنمية المستدامة للبلاد جنائزية البحث العلمي..حين تتحول معاهد التراث إلى مزارع للأستبداد ” الوعى بقضايا المجتمع طوق النجاة” فى ندوة بدار” النسر ” الأدبية ونقابة إتحاد كتاب القليوبية حسام أبو المجد..يطرح فيلم ” كاميرة فيديو” عن مخاطر التشهير الإلكتروني والتسرع فى الحكم على الآخرين زفاف مهاب عصام أبو الدهب وحبيبة أحمد الطيب..بدار الدفاع الجوى تكريم المخرج خالد يوسف ..فى مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح

السير مجدي يعقوب بين الإشادة و التكريم

بقلم /احمد بدوي

الدكتور مجدي يعقوب، اسم لامع في عالم الطب، يعد واحدًا من أبرز الأطباء في مجال جراحة القلب على مستوى العالم. بفضل علمه المتفرد وأبحاثه الرائدة، استطاع أن يحقق العديد من الإنجازات الطبية التي خدمت الإنسانية جمعاء، خاصة في مجال علاج أمراض القلب. هذه الإنجازات جعلته يحظى بشهرة واسعة ليس فقط على الصعيد المحلي ولكن أيضًا على الصعيد الدولي.

إن ما يميز الدكتور مجدي يعقوب هو أن علمه لم يكن محصورًا في حدود ممارسته الطبية فقط، بل امتد ليشمل أبحاثًا متقدمة في مجاله، بالإضافة إلى إسهاماته المتميزة في توفير الرعاية الصحية للمحتاجين. كان إنشاء "مركز مجدي يعقوب للأمراض القلب وأبحاث الدم" في أسوان خطوة هامة في مسيرته، حيث يقدم هذا المركز العلاج المجاني لمرضى القلب، مما يعكس بوضوح التزامه العميق بالإنسانية واهتمامه برعاية المرضى الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج.

إلا أن التكريم الذي ناله الدكتور مجدي يعقوب في مختلف المناسبات، سواء في الداخل أو الخارج، يبقى دون المستوى الذي يستحقه. فبالرغم من تقدير المجتمع الطبي له، وتكريمه من خلال إطلاق اسمه على قاعة بمطار أسوان أو إقامة تمثال له في أحد الميادين، إلا أن هذا التقدير لا يعد كافيًا بالنسبة لعطاءاته العظيمة. الدكتور مجدي يعقوب لم يكن مجرد طبيب، بل هو أيقونة إنسانية قبل أن يكون طبيبًا، وقد أسهم في إنقاذ العديد من الأرواح.

إذا كان لابد من تكريمه بما يليق، فإنه يستحق أن يُطلق اسمه على أحد المباني العلمية في جامعة أسوان، مثل مبنى في كلية الطب، ليكون رمزًا حيًا للطلاب في المستقبل. هذا سيكون أسمى أنواع التكريم، لأن اسمه سيبقى مرتبطًا بالأجيال القادمة من الأطباء الذين يمكنهم أن يستلهموا منه العطاء والمثابرة، وأن يروا فيه نموذجًا حيًا للجمع بين العلم والتضحية في خدمة الإنسان.

إن التكريم الحقيقي للدكتور مجدي يعقوب يجب أن يتجاوز الشعارات والتكريمات الشكلية إلى تقدير حقيقي يضمن له وضعًا يليق بتاريخه الطبي والإنساني. فهو قدم الكثير للمجتمع المصري والعالمي، واستحق أن يخلد اسمه في تاريخ الطب من خلال أفعال ملموسة تضمن استمرار إرثه الطبي والإنساني.

الشيء المؤكد هو أن الدكتور مجدي يعقوب لن يتوقف عن العطاء، وسيتابع مهمته في إنقاذ حياة المرضى، لكن يبقى على المجتمع المصري أن يعبر عن تقديره بشكل يتماشى ويتناسب مع حجم هذا العطاء، ويعكس حقيقة ما قدمه هذا الطبيب الفذ المنقذ للقلوب اصحاب الاوجاع و الامراض.