الموجز اليوم
الموجز اليوم
سمسم شهاب يسبح ضد التيار ويطرح أحدث أغانيه ”زماننا لسه بخير” أول نوفمبر..”ياسر جلال ” يشارك في إطلاق الشعبة العامة لحماية حقوق الملكية الفكرية للمنتجين العرب التونسية يسرا محنوش ومحمد شاهين ..على المسرح الكبير و”على الحجار” يختتم الفعاليات فى أوبرا الإسكندرية إسماعيل رائق ..فى مواجهة أحمد مكى ب ” الفلكى” رمضان 2027 ويكشف تفاصيل دوره فى ” دافنينو سوا” نديم سمنه عبر إذاعة القاهرة الكبرى: الإنتاجية وخفض الدين العام وتوسيع الاستثمار ركائز النمو الاقتصادي حتى 2030 ”رحلة حياة” معرض استيعادى لأعمال التشكيلى جلال الحسينى ..فى صلاح طاهر بالأوبرا المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر

الكاتبة سميحة المناسترلى عن مسلسل ”نقطة سوداء”: بقعة سوداء فى ثوب الدراما المصرية

قالت الكاتبة والباحثة الثقافية سميحة المناسترلى : شاهدنا الأسابيع الماضية مسلسل "نقطة سوداء"، الحقيقة عن نفسى لا أستطيع تصنيفه كمسلسل درامي أبداً بل ممكن أن أصنفه كدراما "تطل علينا من خلال سحابة دخان" .

وتابعت : إنني أشفق على كل الفنيين والعمال المتواجدين داخل موقع التصوير من استنشاق كم السجائر التى قام الممثلون بتدخينها أمام الكاميرات، أما ما حدث من توضيح لكيفية تعاطي البودرة أمام الكاميرات بالإضافة لمشاهد العنف وممارسة السادية والعقد النفسية، فهي عن جد لقطات غير موفقة مطلقا، بل هي جريمة في حق المشاهد المراهق والشباب والأطفال، حيث أن القائمون على المسلسل يضعون الإدمان وممارسة العنف والقتل كحل دائم للهروب من أي مشاكل بصورة استفزازية مبالغ فيها .

وأضافت المناسترلي، أما مضمون المسلسل الذى هو صراع وثأر وانتقام بين أسرتين، فهذا موضوع قد تم تناوله كثيرا وبصور عديدة ناجحة، أما المسلسل الذى نحن بصدده هنا، هو مضمون تم توسيعه و"مطه" بصورة جعلتنا نقع في مستنقع "التيه" بصورة كفيلة بإسقاط مجتمعات بل دول بأكملها، فأصبحت المواقف هزيلة ملفقة، والشخصيات مهزوزة موتورة الأداء، أصبحوا في حيرة ما بين الإرتجال والنص الحقيقي، يجعلوننا نتساءل بين المشاهد عن ما يحدث ؟ وكأن على المشاهد أن يعيد ترتيب قطع "البازل" مرة أخرى حتى يقرأ المشهد ويستوعبه بصورة صحيحة - إنه مجهود لو تعلمون عظيم جدا على المشاهد- كما أنه اعتمد على الأكشن لإخفاء عوار النص المهلهل، الذي ارجعه في اعتقادي الخاص إلى تعدد المشاركين في الكتابة بلا تناغم أو دون تسلسل مدروس أو متقن .

وأكدت الكاتبة والباحثة الثقافية سميحة المناسترلى، أنها كمشاهدة ترى أن المسلسل أنتج كم من الأحداث الهزيلة المفتعلة، وتحدث عن القتل والخيانة والغدر بين أفراد الأسرة الواحدة، وزنى المحارم بمنهج هازم لثقافتنا المجتمعية، وترابطنا الأسري، بل منهج شيطاني خالي من أي مشاعر انسانية أو أصولية، والتخلى عن لغة الإحترام، داعياً إلى اسقاط القدوة، وكأننا في غابة أو مستنقع من الموبقات، عن الإخراج والتصوير والإضاءة بالطبع دون المستوى .

واختتمت المناسترلي حديثها قائلة : لا أدري كيف استكمل النجوم الكبار العمل والتصوير بمثل هذا الورق ؟! خاصة النجم القدير أحمد بدير وأحمد فهمي وفاء عامر وأحمد مجدي وناهد السباعي وسماح أنور وهدى الأتربي، أما الفنانة سارة سلامة فعليها تغيير نمط الأداء والماكيير وهي قادرة على أداء أفضل، في النهاية وللأسف لايسعني سوى وصف المسلسل بأنه "بقعة سوداء فى ثوب الدراما المصرية "، وأتمنى دراما هادفة ناجحة فى رمضان المقبل .