الموجز اليوم
الموجز اليوم
”بينه وبينها” أحمد الهواري ويمنى علي..يكشفان أسرار الإختلاف بين الرجل والمرأة من خلال تجربتهما الزوجية ”المؤتمر العلمى الثالث لأدب الطفل العربى” يحتفى بالعالم الجزائري..العيد جلولى راغب علامة..يكشف محطات مؤثرة من حياته في لقاء مع هبة حيدري ”ملتقى القاهرة السينمائي ”يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام بدوراته السابقة مع صندوق ساندانس للأفلام الوثائقية* فلسطين في قلب الدورة السادسة والعشرين لمهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام محمد ريان يكتب: مذيعات يرفعن الضغط!! مجدي الناظر يكتب: رسالة إلى د. جيهان زكي وزيرة الثقافة..أتمنى أن تصلحى أخطاء الوزراء السابقين الدكتور خالد السليطي : قطاع التمويل الإسلامي أثبت مرونة كبرى أمام التحديات الجيوسياسية بالمنطقة بالصور .. دعم السوق بـ35.2 ألف رأس ماشية خلال موسم ”الأضحى” مصنع الأنعام بالصدارة بحصة 45% من ذبائح العيد في... محمد الصاوي .. أحمد العوضي جدع ويدعم زملاءه داخل التصوير اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز.. ”الجنرال الهادئ” الذي أعاد رسم المشهد الأمني في سوهاج ..كرامة المواطن خط أحمر لا يقبل النقاش من قلب الساحل.. محمود فوزي يتابع إنشاء المدرسة المصرية اليابانية ويشدد على الجودة والالتزام

قائد التحول الرياضى فى الأندية العربية..

رزق الجوهرى ..يغيب عن المشهد الرياضى فى مصر !

الجوهرى الصغير
الجوهرى الصغير

يواصل رزق محمد رزق "الجوهري الصغير"، المدير وسفير السلام والنوايا الحسنة، قيادة مسيرة التطوير الرياضي في الوطن العربي، واضعًا بصمته في أكبر الأندية والمراكز الرياضية، عبر رؤية متكاملة تجمع بين التخطيط الذكي، التدريب الفعّال، وصناعة أجيال رياضية قادرة على المنافسة عالميًا.

ويشغل الجوهري عدة مناصب ريادية بارزة، حيث يشغل منصب سفير السلام والنوايا الحسنة بالوطن العربي لدى منظمة الأمم المتحدة للرياضة، كما يشغل منصب المدير الفني والمشرف على قطاع الناشئين بنادي الكلية العلمية في الأردن، إلى جانب كونه رئيس اللجنة العليا لحقوق الإنسان في منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان، ومدير مكتب وكالة الأنباء الإخبارية في الأردن، إضافة إلى المدير التنفيذي للاتحاد العربي للأكاديميات العربية، ورئيس لجنة الكرة النسائية بالاتحاد العربي للأكاديميات.

وخلال مسيرته، وضع الجوهري بصمته في أندية الجالية المصرية بالأردن، البتراء للسيدات، كفر راكب، العروبة، بشرى، شفا بدران للسيدات، ومؤسسة خطوات الدولية، إلى جانب أكاديمية مواهب الأردن الاحترافية، أكاديمية جمعية ينابيع الكوثر، أكاديمية أبطال عمان الاحترافية، أكاديمية اسكور، أكاديمية مدرسة نادي البتراء، ومنتخب الاتحاد العربي للأكاديميات، ليصبح اسمًا بارزًا في صناعة الفرق الرياضية وتطوير الأكاديميات الاحترافية.

ويمتلك الجوهري خبرة تزيد عن 25 عامًا في الإدارة الرياضية والتدريب، حيث بدأ رحلته في عام 1996، واستطاع من خلال رؤيته الاستراتيجية أن يطور برامج تدريبية حديثة تواكب المعايير العالمية، مما ساهم في اكتشاف العديد من المواهب الرياضية من الذكور والإناث، الذين أصبحوا نجومًا في مجالاتهم.

ويحمل الجوهري سجلًا أكاديميًا حافلًا، حيث حصل على درجة الدكتوراه الفخرية في الرياضة من أكاديمية لندن للتعليم والتدريب بإنجلترا، إلى جانب العديد من الشهادات المرموقة من الاتحاد الآسيوي، اللجنة الأولمبية المصرية، الاتحاد العربي لأكاديميات كرة القدم، والاتحاد الألماني GIZ، كما يعد عضوًا في العديد من الهيئات الرياضية والإدارية، مثل الاتحاد العربي للأكاديميات، نادي البتراء للسيدات، والجالية المصرية بالأردن. كما شغل مناصب قيادية عدة، منها أمين سر نادي الجالية المصرية، نائب رئيس الجالية المصرية، والمستشار الرياضي للجالية المصرية.

كرّم الراحل الكابتن محمود الجوهري الجوهري الصغير بلقب "الكوتش رزق"، اعترافًا برؤيته الثاقبة وخبراته الواسعة في المجال، وهو اللقب الذي أصبح علامة مميزة لمسيرته، حيث استطاع أن يحمل إرثًا رياضيًا كبيرًا، ويواصل تقديم بصماته في مختلف المحافل العربية والدولية.

في ظل النجاحات الكبيرة التي يحققها رزق الجوهري الصغير على الساحة الرياضية العربية، يظل السؤال الأهم: لماذا لا تستفيد الأندية المصرية والإتحاد المصري لكرة القدم من هذه العقول التي تصنع الفارق في الخارج؟.

فبينما تعمل الأندية الأردنية والعربية على الاستفادة من خبراته في تطوير فرقها، يبقى غيابه عن المشهد الرياضي في مصر علامة استفهام كبيرة، وهل يمكن للأندية المصرية أن تتحرك لاستقطاب هذه الكفاءات الوطنية بدلاً من أن تكون نجاحاتها حكرًا على الخارج؟ أم ستظل هذه العقول المتميزة تضيف لإنجازات الدول الأخرى بينما تبقى الأندية المصرية في دائرة البحث عن التطوير؟.