الموجز اليوم
الموجز اليوم
نديم سمنه: 3.3 ألف شركة صينية تدفع التصنيع المحلي في مصر إلى مرحلة جديدة أم كلثوم تعود إلى الكويت بسيارة 1968.. تفاصيل مفاجأة «دايبين في صوت الست» النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي فى ذكرى انتصارات أكتوبر تؤكد أهمية الحفاظ على الدولة والوعي بدروس مابعد 2011 ” بودكاست ناجحات” يحتفى بالدكتورة مى التلمسانى ..رحلة تجمع الأدب بسحر السينما وكيل إتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعى الوطنى وحماية الأمن القومي المصري نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس فى ذكرى أكتوبر تؤكد أن معركة الوعى لاتقل أهمية عن معركة استرداد الأرض..والحفاظ على الدولة مسؤولية... تامر حسني..يدعم المطرب ”مؤمن خالد” قبل حفلته بساقية الصاوى التونسية أمل فتحي..تخوض أولى تجاربها الغنائية باللهجة المصرية بأغنية ” لحظة إدراك ” د. هشام الفولى..مديرا لإدارة المركز الإعلامي بجامعة أسوان ”سناء جميل..عندما يصبح الفن حياة لا تنتهى” فيلم تسجيلى إنتاج أكاديمية الفنون النائب محمد حمزة: أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري..ومساس استقرارها خط أحمر ميب كوم 2026: حضور عربى فاعل رغم ظروف التوترات فى المنطقة

قائد التحول الرياضى فى الأندية العربية..

رزق الجوهرى ..يغيب عن المشهد الرياضى فى مصر !

الجوهرى الصغير
الجوهرى الصغير

يواصل رزق محمد رزق "الجوهري الصغير"، المدير وسفير السلام والنوايا الحسنة، قيادة مسيرة التطوير الرياضي في الوطن العربي، واضعًا بصمته في أكبر الأندية والمراكز الرياضية، عبر رؤية متكاملة تجمع بين التخطيط الذكي، التدريب الفعّال، وصناعة أجيال رياضية قادرة على المنافسة عالميًا.

ويشغل الجوهري عدة مناصب ريادية بارزة، حيث يشغل منصب سفير السلام والنوايا الحسنة بالوطن العربي لدى منظمة الأمم المتحدة للرياضة، كما يشغل منصب المدير الفني والمشرف على قطاع الناشئين بنادي الكلية العلمية في الأردن، إلى جانب كونه رئيس اللجنة العليا لحقوق الإنسان في منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان، ومدير مكتب وكالة الأنباء الإخبارية في الأردن، إضافة إلى المدير التنفيذي للاتحاد العربي للأكاديميات العربية، ورئيس لجنة الكرة النسائية بالاتحاد العربي للأكاديميات.

وخلال مسيرته، وضع الجوهري بصمته في أندية الجالية المصرية بالأردن، البتراء للسيدات، كفر راكب، العروبة، بشرى، شفا بدران للسيدات، ومؤسسة خطوات الدولية، إلى جانب أكاديمية مواهب الأردن الاحترافية، أكاديمية جمعية ينابيع الكوثر، أكاديمية أبطال عمان الاحترافية، أكاديمية اسكور، أكاديمية مدرسة نادي البتراء، ومنتخب الاتحاد العربي للأكاديميات، ليصبح اسمًا بارزًا في صناعة الفرق الرياضية وتطوير الأكاديميات الاحترافية.

ويمتلك الجوهري خبرة تزيد عن 25 عامًا في الإدارة الرياضية والتدريب، حيث بدأ رحلته في عام 1996، واستطاع من خلال رؤيته الاستراتيجية أن يطور برامج تدريبية حديثة تواكب المعايير العالمية، مما ساهم في اكتشاف العديد من المواهب الرياضية من الذكور والإناث، الذين أصبحوا نجومًا في مجالاتهم.

ويحمل الجوهري سجلًا أكاديميًا حافلًا، حيث حصل على درجة الدكتوراه الفخرية في الرياضة من أكاديمية لندن للتعليم والتدريب بإنجلترا، إلى جانب العديد من الشهادات المرموقة من الاتحاد الآسيوي، اللجنة الأولمبية المصرية، الاتحاد العربي لأكاديميات كرة القدم، والاتحاد الألماني GIZ، كما يعد عضوًا في العديد من الهيئات الرياضية والإدارية، مثل الاتحاد العربي للأكاديميات، نادي البتراء للسيدات، والجالية المصرية بالأردن. كما شغل مناصب قيادية عدة، منها أمين سر نادي الجالية المصرية، نائب رئيس الجالية المصرية، والمستشار الرياضي للجالية المصرية.

كرّم الراحل الكابتن محمود الجوهري الجوهري الصغير بلقب "الكوتش رزق"، اعترافًا برؤيته الثاقبة وخبراته الواسعة في المجال، وهو اللقب الذي أصبح علامة مميزة لمسيرته، حيث استطاع أن يحمل إرثًا رياضيًا كبيرًا، ويواصل تقديم بصماته في مختلف المحافل العربية والدولية.

في ظل النجاحات الكبيرة التي يحققها رزق الجوهري الصغير على الساحة الرياضية العربية، يظل السؤال الأهم: لماذا لا تستفيد الأندية المصرية والإتحاد المصري لكرة القدم من هذه العقول التي تصنع الفارق في الخارج؟.

فبينما تعمل الأندية الأردنية والعربية على الاستفادة من خبراته في تطوير فرقها، يبقى غيابه عن المشهد الرياضي في مصر علامة استفهام كبيرة، وهل يمكن للأندية المصرية أن تتحرك لاستقطاب هذه الكفاءات الوطنية بدلاً من أن تكون نجاحاتها حكرًا على الخارج؟ أم ستظل هذه العقول المتميزة تضيف لإنجازات الدول الأخرى بينما تبقى الأندية المصرية في دائرة البحث عن التطوير؟.