الموجز اليوم
الموجز اليوم
ياسمين على والعراقى همام إبراهيم..ونجوم الأوبرا يقدموا أجمل أغانى العصر الذهبى فى المسرح الكبير أكاديمية الفنون تشارك بعروض فنية وتراثية فى احتفالات الأكاديمية العسكرية بانتصارات أكتوبر محمود حجاج ..مؤلفا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللى كريم فى رمضان 2027 هشام خرما وفتحى سلامة وكريمة نايت وأحمد حرفوش..نجوم مهرجان القاهرة الدولي للجاز سمسم شهاب يسبح ضد التيار ويطرح أحدث أغانيه ”زماننا لسه بخير” أول نوفمبر..”ياسر جلال ” يشارك في إطلاق الشعبة العامة لحماية حقوق الملكية الفكرية للمنتجين العرب التونسية يسرا محنوش ومحمد شاهين ..على المسرح الكبير و”على الحجار” يختتم الفعاليات فى أوبرا الإسكندرية إسماعيل رائق ..فى مواجهة أحمد مكى ب ” الفلكى” رمضان 2027 ويكشف تفاصيل دوره فى ” دافنينو سوا” نديم سمنه عبر إذاعة القاهرة الكبرى: الإنتاجية وخفض الدين العام وتوسيع الاستثمار ركائز النمو الاقتصادي حتى 2030 ”رحلة حياة” معرض استيعادى لأعمال التشكيلى جلال الحسينى ..فى صلاح طاهر بالأوبرا المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير

رامونا يونس..تكشف أسرار مكياج ”بنات إبليس ” فى مسلسل ”المداح5”

رامونا يونس
رامونا يونس

كشفت خبيرة البيئة الطبيعية رامونا يونس عن تحليلها لمكياج شخصيات “بنات إبليس” في مسلسل “المداح”، مؤكدة أن الإطلالات الثلاث تعكس قوة الشر الممزوج بالجمال الغامض، وهو ما جعل الشخصيات تبدو أكثر تأثيرًا على الشاشة.

وأوضحت رامونا أن المكياج لم يكن مجرد أداة تجميل، بل كان لغة بصرية مرعبة تحمل في طياتها رسائل خفية، مشيرة إلى أن كل تفصيلة كانت مدروسة بعناية لتعزيز الشعور بالغموض والخوف.

وجاءت تحليل الإطلالات الثلاثة، فالنسبة للفنانة دارين حداد "الشخصية الأولى"، جاءت إطلالتها بتاج ملكي وإكسسوارات حادة تعكس قوة الشخصية، مع مكياج غامق يبرز نظراتها الحادة، حيث لعبت العدسات الملونة والكحل الأسود دورا كبيرا في إضفاء طابع الشر عليها.

وتميزت الفنانة جوري بكر "الشخصية الثانية"، بميكب أكثر قوة وهجومية، خاصة مع الجروح والندوب الظاهرة على الوجه، والتي توحي بتاريخ مظلم ومعارك خفية. وأكدت رامونا أن الدمج بين الألوان الداكنة والتفاصيل المرعبة منحها طابع الشر الصريح الذي يعكس قوة الشخصية.

أما الفنانة غادة عادل "الشخصية الثالثة"، اختلفت عن الأخريات بمكياج أكثر هدوءا، لكنه لم يكن أقل رعبا، فقد اعتمدت على الشفاه القاتمة والعيون المحددة بقوة، ما منحها مظهرا أشبه بالكائنات الغامضة التي تمتلك قوة خفية لا يُستهان بها.

وأكدت رامونا يونس أن مكياج “بنات إبليس” لم يكن مجرد إضافة جمالية، بل كان جزءا أساسيا من القصة، حيث لعب دورا نفسيا في جذب المشاهد وإيصال إحساس الخوف والغموض، وهو ما جعله يحقق انتشارا واسعا على السوشيال ميديا ويصبح تريندا قويا.

واختتمت حديثها قائلة: “الميكب السينمائي هو أكثر من مجرد لمسات تجميلية، هو فن يؤثر على المشاهد نفسيا، ومكياج “بنات إبليس” في المداح هو مثال رائع على ذلك!”.