الموجز اليوم
الموجز اليوم
إنطلاق فعاليات الورش التدريبية بمحافظة أسوان الإسماعيلية تحتضن ”مختبر المسرح العربي ” ورش إبداعية لكبار المسرحيين العرب لصناعة جيل جديد من المبدعين إنطلاق أولى ورش مهرجان المسرح العربي فى قصر ثقافة الأنفوشى بالإسكندرية آمال البندارى تكتب: ملكة جمال فنزويلا التى رفضت عشق ”ترامب” سهرة ”شريعى” لجمهور الأوبرا على المسرح الكبير الباشا والسقا والبزاوى وريهام عبد الغفور ..على قنوات ”المتحدة ” فى دراما رمضان 2026 باسم سمرة وروجينا ودرة وريم مصطفى..ضمن نجوم ”المتحدة ” فى دراما رمضان 2036 عرض خاص لفيلم ”جوازة ولا جنازة ” بحضور أبطاله بالصور..أبطال وقصة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد ” قبل عرضه على dmc جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة يعلن بدء أعمال توسعة تقاطع محور ”المشير طنطاوي ” مع الطريق الدائري الشامى: مصر احتضنتنى منذ بداياتى ..ومحبتى للمصريين لاتوصف مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال يكرم ..شويكار خليفة فى دورته الأولى

شاب معلق بين الحياة والموت.. مأساة إنسانية في جبال سوهاج

صورة من الجبل
صورة من الجبل

لم يكن أحدٌ يتخيل أن مغامرة شبابية غير محسوبة ستتحول إلى مأساة تهزّ القلوب، حيث شهدت قرية الرويهب بمركز المنشاة في محافظة سوهاج حادثًا مأساويًا بعد أن تسلق ثلاثة شباب في العشرينات من أعمارهم قمة الجبل المجاور لمعبد أتريبس الأثري في نجع الشيخ حمد، دون إدراك للعواقب الوخيمة التي تنتظرهم.

مع حلول المساء، زادت الرياح قوةً، وأصبحت الرؤية ضعيفة بفعل العاصفة الترابية، لتتحول لحظات التحدي إلى كارثة مروعة.. فقد الثلاثة توازنهم، وسقطوا من قمة الجبل إلى السفح الصخري القاسي. كانت النتيجة مأساوية، إذ لقي أحدهم مصرعه في الحال، وأُصيب الثاني بإصابات وكسور خطيرة، أما الثالث، فقد بقي عالقًا في منتصف الجبل، محتجزًا في تجويف صخري، لا سبيل للوصول إليه إلا عبر عملية إنقاذ جوية.

أسفل الجبل، تجمعت أسرته في حالة من الذهول، يشاهدون فلذة كبدهم معلقًا بين الحياة والموت، يسمعون صرخاته، لكنهم عاجزون عن الوصول إليه. حاول بعض شباب القرية تسلق الجبل من طرق خلفية بعد غروب الشمس، ولكن دون جدوى، فقد كانت الصخور الحادة والانحدارات الوعرة حاجزًا منيعًا أمامهم.

كل دقيقة تمر تزيد من خطورة الموقف.. الشاب العالق يصارع البرد والجوع والخوف، والذئاب التي تتجول في المنطقة ليلاً تهدد حياته. الأمل الوحيد في تدخل سريع عبر طائرة هليكوبتر لإنقاذه قبل أن يفقد حياته كما فقدها رفيقه.

صرخة استغاثة.. هذا الشاب لا يزال حيًا، لكنه على حافة الموت! هل من مغيث؟!

موضوعات متعلقة