الموجز اليوم
الموجز اليوم
” متربى عشر مرات” أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية جوري قطان ..تلامس حكايات الغياب بأغنيتها الجديدة «تغيب» العرض العالمي الأول للفيلم ”علشان خاطر جليلة” للمخرج يشارك في مهرجان روتردام السينمائي الدولي أحمد زعيم ..يجدد نجاحه مع أحمد سعد فى ” والله زمان” تكريم هانى رمزى وأحمد بدير ووفاء عامر..فى إفتتاح مهرجان VS-FILM بالسويس نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة الروسية الأفريقية ترسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون والتنمية ”أدورا فارما ” تقود توطين صناعة ال Dermocosmetics فى مصر كبديل استراتيجى للمستورد مؤلفات ”بيتهوفن و” موتسارت” بقيادة أحمد عاطف.. على المسرح الكبير بالأوبرا مصطفي صلاح يكتب: وفاء عامر فى السويس..تكريم بطعم الوفاء لمدينة لاتنسى تاريخها الدكتورة رانيا يحيى..تحصد تكريما دوليا من روما تقديرا لدورها فى تعزيز العلاقات المصرية الإيطالية تامر بجاتو ..يحصد جائزة أفضل بودكاست عن ” بودكاست 23” فى مهرجان ” The Best” مروة أحمد عبد العليم تكتب: القمة الروسية -الأفريقية الثالثة.. طموحات شراكة استراتيجية فى عالم متغير

رحيل الفنان سليمان عيد..وداعا لصانع البهجة وبطل الإفيهات الخالدة

سليمان عيد
سليمان عيد

رحل عن عالمنا صباح اليوم الجمعة الموافق 18 أبريل 2025 الفنان الكوميدي الكبير سليمان عيد، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لقرابة ثلاثة عقود، تميز خلالها بحضور فني لافت، وأداء مميز منح شخصياته طابعًا خاصًا رسخها في وجدان الجمهور المصري والعربي.

وقد أعلنت أسرته نبأ الوفاة في بيان مقتضب صباح اليوم، وشيعت الجنازة من مسقط رأسه وسط حضور فني وشعبي كبير.

ولد سليمان عيد في القاهرة عام1961، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل، ليبدأ رحلته في عالم الفن بخطى ثابتة، عبر أدوار صغيرة سرعان ما تحوّلت إلى محطات بارزة صنعت له شهرة واسعة.

اشتهر بأداء الأدوار الكوميدية الداعمة، التي تحوّل فيها من “سنيد” إلى نجم لحظته، بفضل خفة دمه الفطرية، وموهبته التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في السينما والدراما المصرية.

امتاز سليمان عيد بـ”إفيهاته” التي دخلت معجم الكوميديا الشعبية، وانتشرت على ألسنة الناس في الشارع، وعلى منصات التواصل الإجتماعي، لتُصبح جزءًا من الثقافة العامة وروح النكتة المصرية. جمل مثل: “أنا حمار ومابفهمش” و“أنا عايز أشتغل في مصلحة حكومية” وغيرها، أصبحت توقيعه الفني الخاص الذي لا يُقلَّد.

ونعى عدد كبير من الفنانين والإعلاميين رحيله بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه لم يكن فقط زميلًا في المهنة، بل روحًا طيبة ومحبوبة في الكواليس، لا تفارقها الابتسامة، ولا تعرف طريقًا للعداء أو الضغينة.

تعود أهمية سليمان عيد في المشهد الفني إلى كونه نموذجًا لفنان عصامي، شق طريقه بإصرار، واحتفظ بمكانته رغم تغيرات السوق والموجات الفنية، فظل متصدرًا لقائمة الممثلين الكوميديين الذين يُطلبون بالإسم، لما يحمله ظهوره من طاقة إيجابية وذكاء في الأداء.