الموجز اليوم
الموجز اليوم
أحمد زاهر..الطفل عبد الله كمال فاق كل توقعاتي في ”لعبة وقلبت بجد” حسين الجسمي ..يتوّج ليلة موسيقية عالمية بروح الأخوّة والفن باحتفالية «الإمارات والكويت إخوة للأبد» أمل المنسى تكتب: وهم النصر ..حين يتقابل التعصبان سعاد محمد..فى ”أغاني منسية” على إذاعة القاهرة الكبري الأحد المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفى بمسيرة ” صاحب السعادة نجيب الريحانى”.. الثلاثاء المقبل بمسرح الغد ”السينما الفلسطينية ” و”سينما هوليوود ” كتابان جديدان للمخرج والكاتب ..أحمد عاطف درة د. تغريد حسين : الشائعة تتواجد فى ظل الفراغ المعلوماتى مواهب البيانو والباليه بأوبرا الإسكندرية على مسرح سيد درويش أفلام قصيرة مصرية وأردنية فى نادى سينما أوبرا دمنهور مازن الغرباوي: «شراكتنا مع Ncadre خطوة استراتيجية لربط الإبداع الشبابي العربي بالمشهد المسرحي والدرامي العالمي» مدّ فترة التقديم للمشاركة في الدورة 33 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي حتى 20 فبراير 2026 في ذكرى ميلاد خيري شلبي ..الثامنة والثمانين انطلاق الدورة السابعة من جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول بالشراكة مع دار الشروق

جاد سليمان: أزرع الفرح في كل نغمة وأُطفئ التعب في كل لحن!

في عالمٍ ينبض بالإيقاع ويتداخل فيه الفن مع الإبداع، استطاع "Djjadsleiman" جاد سليمان أن يشقّ طريقه بثبات واحتراف، ليصبح من الأسماء اللامعة على الساحة الفنية. بخبرة صقلتها التجربة والعلم، وحسّ موسيقيّ فريد، نجح جاد في تحويل السهرات إلى لحظات لا تُنسى.
في هذا اللقاء، يكشف لنا عن بداياته، وتأثيراته الفنية، ورؤيته المتميزة لعالم الـDJ، كما يُطلعنا على مشاريعه المستقبلية وطموحه المستمر نحو التجدّد.
- بدايةً، حدّثنا قليلاً عن انطلاقتك في عالم الموسيقى، وما الذي دفعك لاختيار مهنة الـDJ؟
منذ صغري وأنا أعشق الموسيقى، وكنت أعزف على العديد من الآلات الموسيقية. ومع وصولي إلى مرحلة المراهقة، بدأت أتساءل بجدية عمّا أريد أن أفعله في حياتي، ووجدت نفسي أميل أكثر فأكثر إلى هذا العالم الساحر. لذلك، قرّرت أن أدرس في معهد متخصص بكل ما يتعلّق بعالم الـDJ والموسيقى الإلكترونية، حيث تعلّمت الإنتاج الموسيقي والتقنيات الخاصة بعزف الـDJ، وحصلت على شهادة معترف بها في هذا المجال. بدأت مسيرتي من حانات صغيرة، ثم تطورت تدريجياً حتى أصبحت أشارك في حفلات ومناسبات كبيرة، من أعراس إلى مهرجانات وفعاليات ضخمة.
- من هم الفنانون أو الأسماء التي تأثّرت بها في مسيرتك، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي؟
تأثرت بالعديد من الأسماء على الصعيدين المحلي والعالمي، ليس فقط لأنهم مشهورين، بل لأنهم يقدّمون محتوى موسيقياً غنياً ويحترفون التفاعل مع الجمهور. أؤمن بأن الاطلاع الدائم والانفتاح على كل المدارس الموسيقية هو ما يصنع الفرق ويطوّر الأداء.
- ما هو نوع الموسيقى أو الأسلوب الذي تميل إليه عادةً في السهرات؟ وهل تختاره بحسب الجمهور أو المناسبة؟
في الواقع، أعتبر نفسي DJ يتمتّع بمرونة موسيقية عالية. أستطيع أن أتكيف مع أي نوع موسيقي مطلوب في السهرة، سواء كان عربياً، خليجياً، عراقياً، أو حتى طرباً قديماً، مصرياً، أو غربياً بمختلف أنواعه.
المكان يلعب دوراً كبيراً في طبيعة التفاعل. هناك أماكن عزفت فيها موسيقى جميلة لكن الجمهور لم يتجاوب كما توقعت، والعكس صحيح. لذلك، تعلّمت خلال السنوات الأخيرة أن أفهم طبيعة الجمهور قبل أن أبدأ، سواء في حفلة ليلية، أو في نادٍ، أو في عرس، أو في حفل جماهيري. أصبحت أعرف كيف أقرأ الأجواء وأقدّم ما يحتاجه الجمهور. البصمة التي أحرص على تقديمها دائماً هي ترك ذكرى جميلة في قلوب الناس، وجعلهم يتمنون أن لا تنتهي السهرة.
- في رأيك، ما الذي يميزك عن غيرك من الـDJs في الساحة الفنية؟ وما هي البصمة التي تحرص دائماً على تقديمها؟
لا أُصنّف نفسي على أنني الأفضل، بل أؤمن بأن أمامي طريق طويل لأتقدّم وأتطور أكثر. لا أكتفي بما وصلت إليه، وأسعى دوماً لتطوير نفسي والعمل بجهد. هدفي الأول هو أن أُسعد الناس، وأن أراهم يرقصون ويغادرون السهرة وهم يبتسمون. أحرص على أن أخلق جواً رائعاً، يجعل من كل لحظة ذكرى لا تُنسى. فحين يأتي شخص بمزاج غير جيد، أحاول قدر المستطاع أن يعود إلى منزله سعيد ومليء بالطاقة الايجابية.
- كيف تصف تفاعلك مع الجمهور خلال العروض الحيّة؟
تفاعلي مع الجمهور حيّ ومباشر، أقرأ ملامحهم ونبضهم من اللحظة الأولى. أراقب كيف يتجاوبون مع كل نغمة وأعدّل المزاج الموسيقي بحسب تجاوبهم. أحب أن أكون جزءاً من الحضور، لا مجرد عازف يقف خلف الجهاز. هذا التفاعل هو ما يصنع الفارق، وهو ما يجعل كل سهرة تجربة فريدة ومختلفة عن الأخرى.
- في الختام، ما هي أبرز مشاريعك المقبلة؟
أعمل حالياً على مشاريع كثيرة داخل لبنان وخارجه، وأسعى كل سنة إلى تطوير نفسي أكثر. أبحث دائماً عن أماكن جديدة وراقية لأعزف فيها.
الطموح لا يتوقف، والموسيقى لا حدود لها، وأتمنى أن أقدّم الافضل لجمهوري دائماً.