الموجز اليوم
الموجز اليوم
مصطفى صلاح يكتب: حين تجدد الدولة ثقتها فى رجالها..اللواء علاء بشندي نموذجا آمال البندارى تكتب: عزبة العبيد أحمد الحجار ونوران أبو طالب..فى سهرة غنائية بمهرجان الأوبرا الصيفى 2026 أحمد عبد الجليل..يفوز بجائزة الدولة للتفوق فى الفنون لعام 2026 سعد العود..يعيد اكتشاف كنوز الموسيقى العربية فى صيف الأوبرا 2026 تامر الحبال: توجيهات الرئيس تضع التعليم على رأس أولويات بناء الجمهورية الجديدة محمد رمضان أبوطالب: تطوير التعليم يعكس رؤية الدولة لإعداد أجيال تقود المستقبل أحمد سعد..يكشف بوستر أغنية ” كده كده” ويطلقها الأربعاء ضمن حملة ألبومه الجديد مصطفى صلاح يكتب: إبراهيم عيسى..لدى أقوال أخرى طفرة تكنولوجية: ”ستارزبلاي” تقود مستقبل الترفيه الرقمي في الشاشات المصرية بالتعاون مع مجموعة العربي راغب علامة..يشعل أكبر ساحات أغادير وعبير نعمة ترفع لافتة ”كامل العدد” فى ختام تيميتار إحتفالية محمد خان .. ”عشر سنوات من الحضور ” بمشاركة النجوم فى المركز الثقافي الروسي

مدرسة ”طه ساطور ” الثانوية بنات تحت ضغط الإنشاءات ومعاناة تعليمية مستمرة

تعيش طالبات مدرسة طه ساطور الثانوية بنات بمحافظة مطروح حالة من عدم الاستقرار التعليمي، نتيجة استمرار أعمال الإنشاءات داخل المدرسة لأكثر من عامين دون الإنتهاء منها، ما أدى إلى إلحاق الطالبات بنظام الفترة المسائية في مدارس أخرى، وهو ما تسبب في ارتباك واضح في اليوم الدراسي وأثر بشكل مباشر على المستوى التعليمي والحالة النفسية للطالبات.

ويؤكد أولياء الأمور أن مواعيد اليوم الدراسي أصبحت غير منتظمة، حيث تعود الطالبات إلى منازلهن في أوقات متأخرة، دون وجود مساحة كافية للمذاكرة أو الراحة، الأمر الذي يضاعف من معاناتهن، خاصة أنهن في مرحلة دراسية مصيرية تتطلب قدراً كبيراً من التركيز والاستقرار النفسي والتعليمي.

وفي هذا السياق، قال الدكتور محمود زويل، ولي أمر إحدى الطالبات، إن التعليم لا يقتصر على الحضور داخل الفصول فقط، بل يعتمد بالأساس على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تساعد على الفهم والتحصيل، مؤكداً أن ما تتعرض له طالبات مدرسة طه ساطور يمثل خللاً واضحاً يستوجب تدخلاً عاجلاً حفاظاً على مستقبل بناتنا.

ويناشد أولياء الأمور اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، وقيادات وزارة التربية والتعليم، سرعة التدخل لإنهاء أعمال الإنشاءات وتسليم المدرسة في أقرب وقت ممكن، أو توفير حل بديل يضمن للطالبات حقهن في تعليم منتظم وعادل، بعيداً عن الضغوط النفسية والمعاناة اليومية التي تهدد استقرار العملية التعليمية.