الموجز اليوم
الموجز اليوم
”الميزان”و” الهرب من فريدة” فى صدارة جوائز مهرجان بردية السينمائي طرح البوستر الرسمى لمسرحية ” أنا مش عارفني ” بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال فى موسم الرياض غدا..ندوة ” عبقرية النصر..أكتوبر فى ذاكرة الوطن” بمركز إبداع قصر الأمير طاز النائب محمد مصطفى كشر : رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل نائب رئيس حزب المؤتمر: رسائل الرئيس من الأكاديمية العسكرية ترسم ملامح بناء الإنسان وتعزز الثوابت الدستورية والوطنية ندوة نادي أدب الإسماعيلية تستضيف نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربى بعد تعافيها من السرطان.. آيات أباظة تكشف تفاصيل رحلة علاجها نديم سمنه عبر منصة FINTECH.TV : لماذا تختار الأسواق العالمية الشركات المصرية؟ النائب محمود حسين طاهر : رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعى الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها الحسن عادل..يطرح ألبومه الجديد” هو” بأربع أغنيات إتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يحتفى بانتصارات أكتوبر ويكرم الدكتور أحمد يوسف أحمد الأحد المقبل..تكريم مدير التصوير الكبير سعيد شيمى..بالمركز الثقافي الروسي

استشاري نفسي تحذر: ”الحب في المراهقة” لا يحارب بالمنع بل بالاستماع والتقبل

أمل غالى إستشارى نفسى
أمل غالى إستشارى نفسى


تحدثت أمل غالي، الاستشاري النفسي والأسري عن ظاهرة خوف الأمهات من مرحلة الحب والعلاقات العاطفية في فترة المراهقة، وكيف تتعامل بعض الأمهات مع هذا الخطر المتوقع من خلال محاولة "الوقاية المبكرة".


وأضافت "غالي"، خلال لقائها مع برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، أن هناك أمهات يقدمن على خطوة استباقية بوعي وذكاء، إذ يقمن بالحديث مع بناتهن منذ الصغر، محاولات لزرع فكرة أن "الحب في المدارس" مجرد لعب ومرح، وأن العلاقات العاطفية في هذه المرحلة غير جدية، وأن العمر الحقيقي للارتباط يبدأ بعد الجامعة ثم بعد التخرج والزواج.

وأشارت إلى أن هذه الطريقة قد تكون "موضة قديمة" وأن البنات يفهمنها سريعًا، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن البنت عندما تبدأ فعليًا في تجربة مشاعر عاطفية، تجد نفسها تردد ما قالته لها أمها، وتصل إلى حد أن بعض الفتيات يغلقن الباب تمامًا أمام الحديث، ويشعرن أن "الأم لا تسمع ولا تفهم".


وأكدت أمل غالي، على أن هذه التصرفات قد تكون نتيجة خوف الأم، موضحة أن الخوف "ليس خطأ"، بل هو شعور طبيعي ومشروع ويجب أن تحترمه الأم وتعبر عنه بشكل صحيح دون أن يجعلها تبدو كأنها "شخص ضعيف" أو "شخص سيء"، على حد وصفها.


ولفتت الاستشاري النفسي، إلى أن أول خطوة في التعامل مع هذا الخوف هي "تهدئة النفس"، وعدم جعل رد الفعل الأولي هو الذي يسيطر على العلاقة، لأن ذلك قد يدفع الفتاة إلى الانغلاق واعتقاد أن الأم لن تستمع إليها أبدًا.

وتابعت: أن المشاعر العاطفية في مرحلة المراهقة تحتاج إلى التفريغ والتقبل، وأن البنت قد لا تحتاج إلى أن تتخذ خطوة عملية أو علاقة فعلية، بل قد تكتفي بمجرد الحديث مع شخص يشعر بها ويستوعب مشاعرها، ومن هنا تأتي أهمية دور الأم في الاستماع والتفهم.

واستكملت: أن الأم عندما تستمع لبنتها وتقبل مشاعرها، يجب أن توضح لها أن المشاعر "مقبولة"، ولكن الحدود ضرورية، وأن العلاقة مع الأشخاص في هذه المرحلة يجب أن تدار بحذر، وأن لا تتخذ خطوات فعلية تؤدي إلى دخول علاقة عاطفية فعلية.

واختتمت أمل غالي، حديثها بتأكيد أن "فكرة الاستماع والتقبل" هي العامل الحقيقي الذي يحمي البنت، وأن بناء علاقة ثقة بين الأم وابنتها يمنع الانغلاق ويقلل من المخاطر النفسية والسلوكية التي قد تواجهها الفتاة في هذه المرحلة الحساسة.