الموجز اليوم
الموجز اليوم
أشرف محروس. يستعيد مشواره الفنى فى صيف الأوبرا 2026 تفتيش مفاجئ بعد منتصف الليل.. إغلاق حمام سباحة وفتح تحقيق بنادي منشية ناصر الثلاثاء..”نادى القصة ” يطلق مؤتمر الطفل العربي الثالث كريم عبد العزيز..الحصان الرابح فى السينما المصرية والعربية آل نصفان..يحقق إنجازا تاريخيا للإسكواش السعودى..سابع العالم وأول آسيوى يبلغ ربع نهائي بطولة العالم للشباب أحمد سعد..يطرح أغنيته الجديدة ” كده كده” بمشاركة ابنته ”جودى” نيفين رجب..تطرح التيزر الرسمي لأغنية” بنت الحلال” حمدى عاشور..يناقش صراع الرسالة والتريند فى فيلم ” أحلام ع الشاشة” كريم عبدالعزيز.. الحصان الرابح في السينما المصرية والعربية حزب الإصلاح والنهضة يطلق خطة لتأهيل راغبى الترشح للمجالس الشعبية المحلية ويستعرض خطط أماناته بالمحافظات النائب محمد مصطفى كشر: تطبيق قانون السمسرة العقارية خطوة حاسمة لضبط السوق وحماية المواطنين اهتمامًا بريطاني بمشروع أوروبى لإعادة صياغة مرجعيات الإدارة..وخبير مصرى يمثل الشرق الأوسط فى اللجنة الدولية

الناشرة ولاء أبو ستيت.. دورة استثنائية لمعرض الكتاب باسم ”نجيب محفوظ ”

الناشرة ولاء أبو ستيت
الناشرة ولاء أبو ستيت

قالت الناشرة ولاء أبو ستيت إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُمثل بالنسبة للناشرين "عيدًا حقيقيًا للكتاب" ومتنفسًا ثقافيًا سنويًا، مؤكدة أن الدورة الحالية تحمل طابعًا خاصًا كونها تحمل اسم الأديب العالمي الحاصل على نوبل نجيب محفوظ، بما يعكس تقدير الدولة للرموز الأدبية الكبرى ودورها في تشكيل الوعي الثقافي.

وأضافت ولاء أبو ستيت، خلال برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC"، أن الإعلان عن جائزة جديدة للرواية تحمل اسم نجيب محفوظ، والمقرر إعلان الفائز بها في ختام المعرض، يُعد خطوة مهمة ومشهدًا فارقًا في مسار الجوائز الأدبية الرسمية في مصر والعالم العربي، مشيرة إلى أن هذه الجائزة من شأنها دعم الإبداع الروائي وتعزيز مكانة الأدب المصري عربيًا ودوليًا.

وأكدت الناشرة أن من أبرز الملامح الإيجابية في دورة هذا العام الإقبال اللافت من الأجيال الشابة، لا سيما جيل “زد” وما بعده، على القراءة والبحث في كتب التاريخ المصري، لافتة إلى أن مشاهد بحث الأطفال والناشئة عن موضوعات مثل الأسرات المصرية القديمة، وعلى رأسها الأسرة الثامنة عشرة، تعكس وعيًا متناميًا واهتمامًا حقيقيًا بالهوية والتاريخ.

وأشارت ولاء أبو ستيت إلى حدوث حالة من “الفلترة الثقافية” خلال السنوات الأخيرة، سواء من جانب الناشرين أو القرّاء، موضحة أن دور النشر باتت أكثر حرصًا على تقديم محتوى جاد وقيم، بعيدًا عن الأعمال السطحية أو ضعيفة اللغة، مؤكدة أن “العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة من السوق”، وأن المسؤولية المشتركة بين الناشر والقارئ هي الأساس في الارتقاء بالمشهد الثقافي.