الموجز اليوم
الموجز اليوم
عصام عمر..تكريمي في الإسكندرية له طعم خاص كامل الباشا ..يتسلم تكريم المخرج الفلسطيني أحمد الدنف بافتتاح الإسكندرية للفيلم القصير وزيرة الثقافة تؤكد دعم الدولة للسينما خلال افتتاح ”مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير” فرقة ”تيمبو باند للإيقاعات الشرقية” تفتتح حفل افتتاح الإسكندرية للفيلم القصير العاصمة الجديدة تطلق ”سمبوزيوم العاصمة ”للنحت في دورته التأسيسية وزير الثقافة ومحافظ الإسكندرية ونجوم الفن على ريد كاربت افتتاح ”الإسكندرية للفيلم القصير” المستشار عمر حشيش والمخرج رؤوف عبد العزيز في مقدمة حضور “أداجيو” بليلة استثنائية ليلة حب للسينما في ختام ”مهرجان جمعية الفيلم” براءة الفنانة غادة إبراهيم..من تهمة ”السب والقذف” بحكم من المحكمة الاقتصادية تأجيل إحتفالية ” المرأة والكلمة” وتحديد موعد لاحق لتكريم رائدات الصحافة المصرية أمسية نورانية للإنشاد بمعهد الموسيقى العربية ثلاثية شادى عبد السلام..”الطريق إلى الله” على مسرح أوبرا الصغير

الناشرة ولاء أبو ستيت.. دورة استثنائية لمعرض الكتاب باسم ”نجيب محفوظ ”

الناشرة ولاء أبو ستيت
الناشرة ولاء أبو ستيت

قالت الناشرة ولاء أبو ستيت إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُمثل بالنسبة للناشرين "عيدًا حقيقيًا للكتاب" ومتنفسًا ثقافيًا سنويًا، مؤكدة أن الدورة الحالية تحمل طابعًا خاصًا كونها تحمل اسم الأديب العالمي الحاصل على نوبل نجيب محفوظ، بما يعكس تقدير الدولة للرموز الأدبية الكبرى ودورها في تشكيل الوعي الثقافي.

وأضافت ولاء أبو ستيت، خلال برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC"، أن الإعلان عن جائزة جديدة للرواية تحمل اسم نجيب محفوظ، والمقرر إعلان الفائز بها في ختام المعرض، يُعد خطوة مهمة ومشهدًا فارقًا في مسار الجوائز الأدبية الرسمية في مصر والعالم العربي، مشيرة إلى أن هذه الجائزة من شأنها دعم الإبداع الروائي وتعزيز مكانة الأدب المصري عربيًا ودوليًا.

وأكدت الناشرة أن من أبرز الملامح الإيجابية في دورة هذا العام الإقبال اللافت من الأجيال الشابة، لا سيما جيل “زد” وما بعده، على القراءة والبحث في كتب التاريخ المصري، لافتة إلى أن مشاهد بحث الأطفال والناشئة عن موضوعات مثل الأسرات المصرية القديمة، وعلى رأسها الأسرة الثامنة عشرة، تعكس وعيًا متناميًا واهتمامًا حقيقيًا بالهوية والتاريخ.

وأشارت ولاء أبو ستيت إلى حدوث حالة من “الفلترة الثقافية” خلال السنوات الأخيرة، سواء من جانب الناشرين أو القرّاء، موضحة أن دور النشر باتت أكثر حرصًا على تقديم محتوى جاد وقيم، بعيدًا عن الأعمال السطحية أو ضعيفة اللغة، مؤكدة أن “العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة من السوق”، وأن المسؤولية المشتركة بين الناشر والقارئ هي الأساس في الارتقاء بالمشهد الثقافي.