الموجز اليوم
الموجز اليوم
”رحلة حياة” معرض استيعادى لأعمال التشكيلى جلال الحسينى ..فى صلاح طاهر بالأوبرا المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر عمر خيرت ..مع الأوركسترا بقيادة ناير ناجى على المسرح الكبير نجوم الفن والرياضة والسياسة يجتمعون فى حفل زفاف ابنة المستشار أشرف عبد العزيز حين تتصارع الأنا الإدارية..تهدر طاقات التطوير المؤسسى درة زروق..تحصد تكريما عن مجمل أعمالها فى مهرجان ”جربة” الدولى لسينما المرأة والشباب بتونس حسام أبو المجد..يطرح ” تعليم يابانى” لمناقشة ضغوط المناهج على الأطفال

نمير عبد المسيح : قاعات العرض الاختبار الحقيقي لفيلم”الحياة بعد سهام ”

نمير عبد المسيح
نمير عبد المسيح

يبدأ من اليوم فيلم "الحياة بعد سهام" للمخرج نمير عبدالمسيح رحلة جديدة ولكن هذه المرة بدور العرض السينمائية في فرنسا، حيث يعرض الفيلم من اليوم تجاريا في 53 دار عرض سينمائية بـ 50 مدينة فرنسية، من بينها باريس، ليون، مارسيليا، بوردو، ليل، نانت، نيس، تولوز، مونبلييه، رين، غرونوبل، كان، ديجون، روان، فرساي، أورليان، تور، فالنس، كليرمون-فيراند، وأميان، ضمن شبكة واسعة من دور العرض المستقلة والتجارية وذلك بعد جولة في العديد من المهرجانات في مختلف أنحاء العالم، وسيكون هناك لقاء معه اليوم بعد عرض الفيلم بسينما لوكسمبروج بباريس.

وعن عرض الفيلم جماهيريا قال نمير"إن مشاعر القلق والسعادة تتداخل لدى أي مخرج حين يرى الجمهور يشاهد فيلمه ويُعبّر عن رأيه، مشيرًا إلى أنه متحمسًا لرؤية ردود فعل المشاهدين في قاعات العرض، وأضاف أن هذا القلق جزء من مهنة الإخراج، فهو دائمًا يتساءل: هل ستصل الرسالة؟ وهل سيحب الجمهور الفيلم؟، مؤكدًا أن تفاعل المشاهدين مع العمل جعله يشعر أن الرسالة وصلت، وأن الفيلم لم يعد ملكه وحده، بل أصبح ملك الجمهور أيضًا، لما حمله من تجارب شخصية وإنسانية تلامس حياة الكثيرين".
وأضاف عبدالمسيح إن تجاربه مع الجمهور في المهرجانات لمشاهدة فيلمه الأخير كانت لحظة مشحونة بالمشاعر، تجمع بين القلق والانتظار، مؤكدًا أن ردود الفعل داخل قاعات العرض شكّلت بالنسبة له الاختبار الحقيقي للفيلم، وأوضح أن العمل، بما يحمله من طابع شخصي وإنساني، لم يكن سهلًا عرضه أمام الناس، لكنه كان ضروريًا ليخرج من إطاره الذاتي ويصبح تجربة مشتركة.
وأشار عبدالمسيح إلى أن تفاعل الجمهور—سواء بالصمت، أو التأثر، أو النقاش بعد العروض—منحه إحساسًا بأن الفيلم وصل إلى المتلقي، وأن قصته لم تعد تخصه وحده، بل أصبحت ملكًا للجمهور. وأضاف أن أكثر ما أسعده هو شعور المشاهدين بأن الفيلم يعبّر عن تجارب فقد وذاكرة قريبة منهم، ما جعله يرى العمل كمساحة للتواصل لا مجرد مشاهدة، وأكد على أن رأي الجمهور واحترام ذكائه كانا دائمًا في صميم اختياراته الإخراجية، معتبرًا أن الحياة بعد سهام فيلم يُشاهد ببطء ويُفكَّر فيه طويلًا، وأن قيمته الحقيقية تظهر في الأثر الذي يتركه بعد انتهاء العرض.
تدور أحداث الفيلم بعد رحيل سهام، حيث لم يتسطع نمير أن يستوعب أنها قد غادرت إلي الأبد، ففي نظره، الأم خالدة، وهكذا شرع في البحث في تاريخ عائلته بين مصر وفرنسا، وتتشابك هذه الرحلة مع سينما يوسف شاهين، لتروي قصة مفعمة بالحب حية إلي الأبد.
فيلم الحياة بعد سهام إخراج وتأليف نمير عبدالمسيح، وشارك في بطولته مع سهام عبدالمسيح ووجيه عبدالمسيح ونرمين عبدالمسيح، تصوير نيكولا دوشين، وصوت رومان ديمـني، مونتاج بنوا ألافوان وإيمانويل مانزانو، وموسيقي كلوفيس شنايدر، إنتاج عويضة فيلم بالشراكة مع كاميل لاميل وLes Films D’ici، وريد ستار وأمباينت لايت، وتوزيع Splitscreen وMeteore Film