الموجز اليوم
الموجز اليوم
وليد توفيق وأمل غربى مع نجوم الموسيقى العربية على المسرح الكبير البقاء للأذكى..من يجيد إستخدام الذكاء الاصطناعي يملك مفاتيح المستقبل قنوات ART تشارك في رعاية الدورة التاسعة لمنصة الجونة السينمائية أمسية شعرية ل ”أمانى محفوظ ” بالأوبرا أحمد صالح الكيلاني..يفرض بصمته على عالم الميكرودراما ب 12 مسلسلا فى عام و4 أعمال جديدة تنطلق فى نوفمبر حسام أبو المجد وياسر على ماهر..فى فيلم ” أهلك ثم أهلك ” للتوعية ببر الوالدين صفا إلياس: تفاعل الجمهور مع ” فى عينه سحر” أكبر تشجيع لى عمر رياض..يواصل رحلته بفيلم ”تروما” فى المهرجانات الدولية بعد نجاح ” 180” ثانية..رنا عبد الرحمن تستعد لتجربة حوارية جديدة في رمضان خارج خارج حدود الاستوديو التقليدى رئيس أكاديمية الفنون تعقد اجتماعا موسعا لتطوير الأنشطة الطلابية ”ظلال الصوت” كتاب يستكشف العلاقة بين الصوت ومايتركه من تحولات فى التجربة الإنسانية ”الميزان”و” الهرب من فريدة” فى صدارة جوائز مهرجان بردية السينمائي

محمد لطفي ل” نجوم FM” : أحمد زكى..قالى أنت جواك ممثل جبار واشتغل على نفسك

محمد لطفى و انجى على
محمد لطفى و انجى على

قال الفنان محمد لطفي: المدرسة التي انتميت إليها وبدأت بها هي مدرسة الواقعية التي تعلمتها من الأساتذة في بداية مسيرتي، وأبرزهم الفنان أحمد زكي، وكل شخصية يجب أن يكون لها أحلام ومستوى اجتماعي وعلمي وثقافي، وأختار لها الطريق وطريقة الأداء.

وكل هذا ظهر في أفلام مثل «الباشا تلميذ» و«كابوريا» و«كباريه» و«رسائل البحر»، وما زالت السينما موجودة، لكن الموضوعات اختلفت، والثقافة أصبحت مرئية والحياة أصبحت أسرع».

وأضاف خلال وجوده ضيفاً مع المذيعة إنجي علي، فى برنامج «نجوم رمضان أقربلك» «هناك أساتذة مؤلفون مميزون مثل محمد دياب وعمرو محمود ياسين وهاني سرحان، والفكرة دائمًا تكون في الموضوع، ومن المهم أن أقرأ العمل كاملًا، وأرى أهمية الشخصية وهل هي محور للأحداث، وكيف ستكون بدايتها ونهايتها، وأتناقش مع المؤلف والمخرج. وأحيانًا يكون الشرير كوميديًا أو قاسيًا، وأنا أحب العمل على كل شخصية وانتقاء المصطلحات المناسبة لها».

وعن تنوع شخصياته، أكد محمد لطفي: «الفنان أحمد زكي قال لي في أول يوم تصوير في فيلم «كابوريا»: (أنت داخلك ممثل جبار، فحافظ على اختلافك واشتغل على نفسك، ولا تجعل المخرجين يحصرونك في نمط واحد ويستنزفونك، فأنت تمتلك 75% من الموهبة والقبول). ومنذ تلك اللحظة بدأت العمل على مدرسة الاختلاف مبكرًا».

وعن دوره في مسلسل «بطل العالم»، أوضح: «جلست كثيرًا مع عصام عمر، وكان سيناريو العمل رائعًا. الشخصية تدور حول أب يدخل في صدام مع ابنه. واستفدت من كوني كنت ملاكمًا سابقًا، فالملاكم قبل دخوله الحلبة يمر بصراع اجتماعي ونفسي وبدني صعب. وظروفه المادية ليست الأفضل ويحتاج إلى رعاية، وهذا ما رأيته في مسيرتي. كنت أركض حتى مركز التدريب لعدم امتلاكي المال، وكل هذا صنع مني بطلًا وفنانًا فيما بعد. الرياضة منحتني ثقة كبيرة».