الموجز اليوم
الموجز اليوم
محمد ثروت..ينسحب من الدورة 34 لمهرجان الموسيقى العربية قائلًا :لن أشارك في إهانة الفن المصري رحمة محسن..تكشف عن أول ألبوم طويل بعنوان ”ملوش تانى” مجدي الناظر يكتب: هو فيه إيه؟ مصطفى كامل..يستقبل نقيب الفنانين الأردني ”هانى الجراح” لتوقيع بروتوكول تعاون بين البلدين هاني شاكر..شخصية الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية د. نيفين بسيونى: لقاء الرئيس السيسي يضع الجميع أمام مسؤوليات المرحلة الوعى الجمعى والمصير المشترك..نحو مقاربة فلسفية لبناء الإنسان والدولة كلوديا حنا..عضوا بلجنة تحكيم مهرجان” بردية ” السينمائى القاهرة تستضيف الدورة السابعة من ” سمبوزيوم مراكب الشمس ” بمشاركة فنانين من نحو 20 دولة بمناسبة مرور 8 سنوات على طرحه..عمرو دياب يحتفل بألبوم ”كل حياتي”* بروتوكول تعاون بين أكاديمية ”نيويالى” وملتقى طلاب ”إقليم سبأ ” لتعزيز المهارات الأكاديمية والمهنية للشباب مسيرة رانيا يحيى..الأكاديمية فى إتحاد كتاب مصر

”بلد الإنجازات ”..صوت المقيمين يلتقى بحب الإمارات فى عمل فنى يوحد القلوب

في مشهد فني يحمل أسمى معاني الوفاء والانتماء، أُطلق العمل الغنائي الجديد «بلد الإنجازات»، ليعكس مشاعر الامتنان الصادقة التي يكنّها الفنانون المقيمون لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، ويجسد نموذجها الفريد في الأمن والاستقرار والتسامح.

ويأتي هذا العمل في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى رسائل إنسانية تجمع الشعوب، حيث نجح في تقديم صورة فنية راقية تعبّر عن وحدة القيم وتلاقي الثقافات تحت مظلة الإمارات.

الأغنية من كلمات الشاعر عمرو هشام الطاروطي، وألحان وغناء الفنان جلال غالي، وتوزيع المايسترو وليد شعبان، والهندسة الصوتية محمد جوده، فيما تولّى إخراج العمل بصرياً المخرج محمد العطار، ليخرج العمل بصورة متكاملة تجمع بين الاحترافية الفنية والرسالة العميقة.

وشهد العمل تعاوناً لافتاً يجمع الفنان الإماراتي الدكتور طارق المنهالي مع نخبة من الفنانين المصريين، يتقدمهم جلال غالي ورحمة وليد، في لوحة فنية تؤكد أن الفن لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود وصناعة جسور المحبة بين الشعوب.

ويعكس هذا التعاون روح الإمارات التي تحتضن الجميع، حيث يترجم العمل فكرة أن من يعيش على أرضها يصبح جزءاً أصيلاً من نسيجها المجتمعي، في تجسيد حي لشعار “وطن واحد… وقلب واحد”.

وفي هذا السياق، أكد الفنان الدكتور طارق المنهالي نائب رئيس جمعية الموسيقيين الاماراتيين أن مشاركته في هذا العمل تأتي إيماناً برسالة الفن في تعزيز القيم الإنسانية، مشيراً إلى أن الإمارات كانت وستظل نموذجاً عالمياً في التعايش والتلاحم المجتمعي، وأن ما تقدمه من خير وإنسانية يستحق أن يُترجم إلى أعمال فنية صادقة تصل إلى العالم.

وأضاف أن هذا العمل يجسد حالة من الامتنان الجماعي، ويعكس صورة المجتمع الإماراتي المتماسك، الذي يجمع بين المواطن والمقيم في منظومة واحدة تقوم على الاحترام والتقدير المتبادل، مؤكداً أن هذا المشروع يأتي امتداداً لرؤية «الجيوموسيقية» التي يتبناها، في مدّ جسور التواصل الثقافي بين الشعوب عبر الموسيقى، وترسيخ مكانة الإمارات كمنصة عالمية للإبداع والتلاقي الحضاري.

ومن جانبه، عبّر الشاعر عمرو هشام الطاروطي عن اعتزازه بكتابة هذا العمل، مؤكداً أن كلمات «بلد الإنجازات» جاءت من إحساس صادق بما تمثله الإمارات لكل من يعيش على أرضها، وقال:“حاولت في هذا النص أن أعبّر عن مشاعر الامتنان التي يحملها كل مقيم تجاه هذا الوطن المعطاء، فالإمارات ليست مجرد دولة، بل تجربة إنسانية ملهمة تعلّمنا معنى الأمان والانتماء".

وفي هذا الإطار، عبّر الفنان جلال غالي عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل، مؤكداً أن أغنية «بلد الإنجازات» تمثل رسالة امتنان صادقة لدولة احتضنت الجميع، وقال:“الإمارات ليست مجرد مكان نعيش فيه، بل وطن يمنحنا الأمان والفرص لنحلم ونبدع، ومشاركتي في هذا العمل أقل ما يمكن تقديمه تعبيراً عن هذا الوفاء".

من جانبها، أعربت الفنانة رحمة وليد عن فخرها بالمشاركة بصوتها في هذا العمل، مشيرةً إلى أن التجربة تحمل بعداً إنسانياً عميقاً،، تؤكد أن السلام ليس مجرد شعار، وأضافت:“سعادتي كبيرة بأن أكون جزءاً من عمل يحمل هذه الرسالة النبيلة، فالإمارات علمتنا أن الفن يمكن أن يكون جسراً للمحبة والسلام، وهذه الأغنية تعكس ما نشعر به من تقدير لهذا الوطن".

وقد تم إنتاج العمل من قبل شركة إبداعات للتسويق والإنتاج الفني، التي حرصت على تقديم رسالة وفاء لدولة الإمارات، وتقدير جهودها المستمرة في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

«بلد الإنجازات» ليست مجرد أغنية، بل رسالة فنية وإنسانية تعبّر عن الامتنان والولاء، وتؤكد أن الإمارات ستظل أرض الأمان وملتقى الثقافات، ونموذجاً عالمياً للتعايش والسلام.

الجدير بالذكر أن العمل متاح حالياً عبر منصة يوتيوب ومختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث يحظى بتفاعل واسع، لما يحمله من صدق في المشاعر وقوة في الطرح، في وقت يبحث فيه العالم عن نماذج مضيئة تعزز قيم الإنسانية.