الموجز اليوم
الموجز اليوم
عروض فنية ممُيزة تُقدمها فرقة كنعان للثقافة والفنون الفلسطينية ”الليلة” في برنامج ”يحدث في مصر مهرجان أسوان لأفلام المرأة..يتناول تأثير الفن على المجتمع ندوة رفيعة بأكاديمية الفنون تكشف أسرار القوة الناعمة بين ”زوربا ” و ” حورس” ..أكاديمية الفنون تصنع ملحمة إبداعية فى احتفالية تأسيس الإسكندرية رئيس هيئة المستشفيات و المعاهد التعليمية يلتقى أعضاء مجلس إدارة SVIN لبحث سبل التعاون فى رعاية السكتة الدماغية المنافسة تصل إلى ذروتها بين المدربين على المواهب الواعدة في ”The Voice Kids” ”كان ياما كان ”في غزة لطرزان وعرب ناصر ..في سينما زاوية خلال ايام جمعية الفيلم تكرم مهندس الصوت ..عزالدين غنيم مهرجان ”أسوان لأفلام المرأة ”يتناول تأثير الفن على المجتمع إنطلاق ”صالون القاهرة ..أصوات ” لمناقشة إصلاح قانون الأحوال الشخصية بمشاركة منظمات وأحزاب سياسية رشا حسني ..تمثل مهرجان القاهرة السينمائي في ”صالون المبرمجين” ببكين* أحمد سعد..يتألق بأجمل أغانيه وسط حضور جماهيري ضخم

مهرجان أسوان لأفلام المرأة..يتناول تأثير الفن على المجتمع

نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة ندوة ، اليوم الخميس، تحت عنوان
"سينما المجتمع : من الشاشة إلى الحوار .. الفيلم كأداة لتعزيز المشاركة المجتمعية" وقدمتها هبة يوسف من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وشارك بها العديد من صناع السينما وأصحاب المبادرة المختلفة.
وقالت هبة يوسف إنهم منذ أكثر من 10 سنين يعتمدون في صندوق الأمم المتحدة للسكان على الفن كأداة أساسية في تغيير المجتمعات، بدلا من البرامج المباشرة الجافة، ووجدوا أنه من الأفضل تقديم الرسالة أو تحقيق الأهداف عبر الفن وليس الرسائل المباشرة الموجهة.
وضمت الندوة المخرجة مروة الشرقاوي، والفنان أحمد وفيق، والسيناريست محمد عبد الخالق رئيس مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، والمنتج صفي الدين محمود، وشيرين ماهر من المجلس القومي للمرأة، ومحمد على حزين مدير مؤسسة ذات للفنون.
وقالت المخرجة مروة الشرقاوي : أول فيلم صنعته كان "عزيزتي ورد" عن الختان، وجاءت فكرته من تقرير قرأته عن سيدة عانت نفسيا من مسألة الختان فرأيت أن الطرح في الفيلم يكون من هذا المنظور من تجربة لشخصية محددة توضح تأثير الظاهرة على السيدة، ثم اختيار باقي عناصر الفيلم مثل الصورة والصوت والسيناريو ليكون جذابا ومحكماً وأعتقد أننا وفقنا في هذا الموضوع لحصول الفيلم على أكثر من جائزة، وباقي التجارب التي خضتها وجدت أنه من المهم أن تحكي السيدات عن تفاصيل من حياتهن توضح القضية التي تعاني منها.
وقال الفنان أحمد وفيق : أرى أن الفنان من حقه تبني فكرة الفن للفن، أي للمتعة فقط، أو يكون صاحب رسالة، وأنا أنتمي للنوع الثاني وأري أن الفنان يجب أن يكون مهموما ببيئته وقضياه ومشاكله، فالفنان ليس المنتج أو المخرج وبالتالي لا يختار الموضوع من البداية ولكنني أنا شخصيا أنتظر وأترصد للأدوار التي أرى فيها تأثير، وخاصة في الأعمال المهتمة بقضايا الناس، ولو نسي الفنان رسالته وقضايا مجتمعه سيكون الفن للفن به نقص وعدم اتساق مع الواقع ، والموضوع يعتمد دائما على مساحة الحرية التي تسمح بمناقشة قضايا متنوعة.
واستكمل الحديث السيناريست محمد عبد الخالق قائلا : الفترة الذهبية للسينما المصرية التي نفخر بها من الخمسينات للسبعينات التي يعد كل إنتاجها تقريباً موجها ومصنوعا لأهداف محددة، ومع ذلك كان كله رائع، فهناك أفلام بها توجيه وتسعى لتوصيل رسالة ورغم ذلك تحولت إلى أعمال أيقونية. وعن تجارب مهرجان أسوان في التعامل مع أفلام تعبر عن قضايا المجتمع قال: " في البداية كانت هناك سخرية من أفكارنا ورغبتنا في تقديم قضايا اجتماعية حقيقية وكان هناك تعجب ورفض لهذا التوجه، لدرجة أن فناناً كبيراً عبر بوضوح عن رفضه لفكرة مهرجان أفلام المرأة، ووصفه بأنه كلام فارغ، لكنه من 5 سنين أصبح من أكثر المناصرين لفكر المرأة"، وأشار إلى اعتراف الكثرين وفهمهم ودعمهم لهذا المهرجان، حتى أن الفنان باسم سمرة قال إننا نحتاج في كل محافظة مهرجان لسينما المرأة.
وقال محمد علي حزين إنه مهموم بالوصول الى فئات مختلفة في عدة صور من خلال المسرح بتشكيل "نواة" مسرحية من شباب المبدعين في الأقاليم يكتبون موضوعات عن قضاياهم وكان هناك تجربة "الشمندورة" في 23 محافظة يكتبون أغانيهم ويلحنونها ويغنونها في حفلات داخل القرى في الصعيد وغيرها، وهذه التجارب كانت تترك أثرا للفن وتقدم رسالة للناس وتعبر عن قضاياهم، فالفن هو الأقرب للوصول للناس والتأثير فيهم، وهناك تجربة أخيرة ليس في الصعيد دار عرض سينما، فقدمنا مشروع "هير سينما" نزلنا على الأرض ووضعنا شاشات عرض في القرى، وكان هناك بنات أول مرة يرون شاشة بهذه الضخامة وسط تفاعل وحوار حول هذه التجارب وهو ما أكد لهم مدى احتياج الناس للفن، ودور الفن في طرح قضاياهم ومشاكلهم.
وتحدث المنتج صفي الدين محمود عن أثر الفن على المبدع الفرد قائلاً : المبدع كان يقدم رسالة نعم . لكن ما هي زاوية التلقي، المخرج الكبير الراحل داود عبد السيد لديه فكرة عن فيلم "شباب امرأة"، من خلال شاب يذهب لجامعة القاهرة ووالدته تقرر أن يشاهد فيلم "شباب امرأة" حتى يتعظ ولا يفعل مثل البطل إمام إلا أن الشاب يذهب للقاهرة ويكون كل همه البحث عن "شفاعات فالفكرة الأساسية هي أن ممارسة الفن أفضل من الحملات التوعوية والبرامج الموجهة المختلفة، ممارسة الفن ليست بالضرورة احترافية.
وقالت شيرين ماهر، ممثلة المجلس القومي للمرأة : المجلس يعمل على قضايا كثيرة والتوعية جزء أساسي من عملنا ونرى أن الإبداع والأفلام أسرع في الوصول للناس، فالبرامج المباشرة لم تأت بنتائج مثلما كنا نستخدم الفن في الحملات كنا نستخدم الفن كعلاج، كوسيلة تساعد بعض المعنفات في التخلص من الآثار النفسية السيئة لأنها تتعرض لنوع معين من العنف فالأعمال الفنية في الفترة الأخيرة تعكس أهمية التواصل مع صناع الدراما والفن، فحين وضع رقم الشكاوي في مشهد من مسلسل كان له تأثير كبير جدا ويجعلنا أكثر تواصلا مع صناع الدراما، فعدد كبير من المخرجين والمنتجين والفنانين يتفهمون فكرة القضايا المؤثرة.
وتحدثت شيرين ماهر عن مشروع نورا الذي كان يستهدف النزول إلى القرى والمشاركة في مشاريع مختلفة بشكل مبدع، وحين عاشوا التجربة وبمجرد طرح الفكرة لم تستطع السيطرة على الأعداد التي جاءت بسبب الإقبال الكبير.
وتحدثت الدكتورة عزة كامل عن دور الفن والسينما في التأثير بالمجتمع من خلال توصيل رسائل فنية غير مباشرة ، وأكدت أن هناك رأيا يشدد علي أهمية البرامج التوعوية إلا أنها تخلو من المتعة، في حين أن الفن يقدم المتعة ويمكن أن يوصل الرسالة دون ملل فالناس يجب أن تشعر أن الفن خاص بها وتنخرط فيه وتمارسه، وأضافت أن المنظمات التنموية التي تعمل بها وتعتبرها جزء منها تعتمد على التأثير التراكمي.
وأوضحت المخرجة هالة خليل في مداخلة أهمية التواصل بين الفنانين وصناع لسينما والدراما وبين المؤسسات الاجتماعية التي لديها حالات إنسانية ونماذج مميزة وملهمة يمكن أن تكون موضوعا شيقا لعمل درامي يعكس تأثيرا على المجتمع.

موضوعات متعلقة