الموجز اليوم
الموجز اليوم
النائب محمد مصطفى كشر: تطبيق قانون السمسرة العقارية خطوة حاسمة لضبط السوق وحماية المواطنين اهتمامًا بريطاني بمشروع أوروبى لإعادة صياغة مرجعيات الإدارة..وخبير مصرى يمثل الشرق الأوسط فى اللجنة الدولية قنوات ART تشارك فى الدورة السابعة لمهرجان عمان السينمائي الدولي مهرجان الغردقة لسينما الشباب والمركز الثقافي الروسى يعرضان The Challenge أول فيلم يصور بالفضاء ..الثلاثاء المقبل جلاس أونيون وذكريات البيتلز على المكشوف إيناس عز الدين..تتألق فى إفتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري الكيلاني..يطرح ” الكابينة” قريبا على المنصات الرقمية ويواصل رهانه على الأعمال القصيرة نوار..يحصل على برنامج نظام إدارة أمن المعلومات ISO 27001 المعتمد من غرفة أبها السعوديه MISs EGYPT تحسم الجدل: إيرينا يسرى لم تكن ملكة جمال مصر الرسمية ..ولقب Miss GLOBAL يخضع لشروط دولية وزير التعليم العالى القائم بأعمال وزير الثقافة يتفقد دار الأوبرا المصرية ويوجه بتشكيل لجنة لوضع خطة لاستكمال التطوير تنظيم ملتقى توظيف يوفر أكثر من 2300 فرصة عمل بسوهاج بمشاركة 53 شركة حمادة هلال..يراهن على ” كنت واحد من كتير” لدعم ذوى التوحد

النائب عمرو رشاد: لابد من تحقيق توازن بين متطلبات الاستدامة المالية لقانون التأمينات الاجتماعية واعتبارات العدالة الاجتماعية

النائب عمرو رشاد
النائب عمرو رشاد

أكد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ، أن تعديل قانون التأمينات في غاية الأهمية ،ولا يقتصر أثره على نصوصٍ تشريعية جامدة، بل يمتد ليطال حياة ملايين المصريين، حاضرًا ومستقبلًا.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، أثناء مناقشة تقرير لجنة القوى العاملة عن تعديل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات

وأضاف أن نظام التأمينات الاجتماعية والمعاشات ليس مجرد آلية مالية، بل هو أحد أهم أعمدة الحماية الاجتماعية، وصمام أمانٍ حقيقي لملايين المواطنين، ومرآة لمدى التزام الدولة بمسؤولياتها تجاه أبنائها، عبر أجيالٍ متعاقبة.

وثمن رشاد توجه الحكومة نحو تطوير هذا النظام، ومواجهة التحديات التمويلية التي تحيط به، مشددا علي أهمية تحقيق التوازن الدقيق بين الاستدامة المالية، وحماية الحقوق التأمينية.

وأشار إلي التعديلات جاءت بفرض حد أقصى سنوي لنسبة التضخم قدره (15%)، وربط الحد الأقصى لأجر أو دخل التسوية — بعد إضافة هذه الزيادة — بأجر أو دخل الاشتراك الأخير، مضيفا أن الواقع الاقتصادي يؤكد أن التضخم لا يعرف سقفًا جامدًا، وأن آثاره تمتد مباشرة إلى تآكل القوة الشرائية للمواطنين، مطالبا برفع هذه النسبة إلى (20%)، بما يتسق مع فلسفة التأمين الاجتماعي، التي تقوم في جوهرها على حماية المواطن من المخاطر الاقتصادية، لا الاكتفاء بالتعامل معها بحدودٍ شكلية.

وأكد أن إصلاح منظومة التأمينات الاجتماعية لا يجب أن يكون استجابةً ظرفية لضغوط مالية آنية، بل ينبغي أن ينطلق من رؤية استراتيجية شاملة، توازن بين متطلبات الاستدامة المالية، واعتبارات العدالة الاجتماعية، فالحفاظ على استدامة هذا النظام لم يعد ترفًا تشريعيًا، بل أصبح ضرورة وطنية، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات دولته، وضمان حقوق الحاضر، وصون مقدرات المستقبل

موضوعات متعلقة