الموجز اليوم
الموجز اليوم
عبدالحى عطوان يكتب : لا وطنية لمن يروّج الوهم… ردًا على عماد أديب وخالد أبو بكر النائب عمرو رشاد: لابد من تحقيق توازن بين متطلبات الاستدامة المالية لقانون التأمينات الاجتماعية واعتبارات العدالة الاجتماعية عرض فيلم ”مشاكل داخلية 32B” في افتتاح الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مدحت نافع..العودة للعمل بالمواعيد الطبيعية كانت خطوة حتمية استشاري إرشاد أسري.. الغيرة بين الإخوة طبيعية وقد تتحول لعدوان بسبب أخطاء تربوية فيلم ”ملكة القطن” للمخرجة سوزانا ميرغني ..في دور العرض المصرية الأوبرا تستضيف معرض ” جمعية المحافظة على التراث” بقاعة صلاح طاهر ” المورد” توثق 6 مبادرات ثقافية في لبنان سارة سلمان..تطرح أحدث أغانيها ” لاتخسرنى” بالتعاون مع روتانا محمد مشيش ..ينضم إلى لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير أماني أبو عيسى تتصدر «التريند» بحماسها في تشجيع نادي الزمالك المعهد العالى للنقد الفنى يستضيف الكاتب محمد سلماوي..فى لقاء ثقافي مفتوح

النائب عمرو رشاد: لابد من تحقيق توازن بين متطلبات الاستدامة المالية لقانون التأمينات الاجتماعية واعتبارات العدالة الاجتماعية

النائب عمرو رشاد
النائب عمرو رشاد

أكد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ، أن تعديل قانون التأمينات في غاية الأهمية ،ولا يقتصر أثره على نصوصٍ تشريعية جامدة، بل يمتد ليطال حياة ملايين المصريين، حاضرًا ومستقبلًا.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، أثناء مناقشة تقرير لجنة القوى العاملة عن تعديل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات

وأضاف أن نظام التأمينات الاجتماعية والمعاشات ليس مجرد آلية مالية، بل هو أحد أهم أعمدة الحماية الاجتماعية، وصمام أمانٍ حقيقي لملايين المواطنين، ومرآة لمدى التزام الدولة بمسؤولياتها تجاه أبنائها، عبر أجيالٍ متعاقبة.

وثمن رشاد توجه الحكومة نحو تطوير هذا النظام، ومواجهة التحديات التمويلية التي تحيط به، مشددا علي أهمية تحقيق التوازن الدقيق بين الاستدامة المالية، وحماية الحقوق التأمينية.

وأشار إلي التعديلات جاءت بفرض حد أقصى سنوي لنسبة التضخم قدره (15%)، وربط الحد الأقصى لأجر أو دخل التسوية — بعد إضافة هذه الزيادة — بأجر أو دخل الاشتراك الأخير، مضيفا أن الواقع الاقتصادي يؤكد أن التضخم لا يعرف سقفًا جامدًا، وأن آثاره تمتد مباشرة إلى تآكل القوة الشرائية للمواطنين، مطالبا برفع هذه النسبة إلى (20%)، بما يتسق مع فلسفة التأمين الاجتماعي، التي تقوم في جوهرها على حماية المواطن من المخاطر الاقتصادية، لا الاكتفاء بالتعامل معها بحدودٍ شكلية.

وأكد أن إصلاح منظومة التأمينات الاجتماعية لا يجب أن يكون استجابةً ظرفية لضغوط مالية آنية، بل ينبغي أن ينطلق من رؤية استراتيجية شاملة، توازن بين متطلبات الاستدامة المالية، واعتبارات العدالة الاجتماعية، فالحفاظ على استدامة هذا النظام لم يعد ترفًا تشريعيًا، بل أصبح ضرورة وطنية، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات دولته، وضمان حقوق الحاضر، وصون مقدرات المستقبل

موضوعات متعلقة