الموجز اليوم
الموجز اليوم
”رحلة حياة” معرض استيعادى لأعمال التشكيلى جلال الحسينى ..فى صلاح طاهر بالأوبرا المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر عمر خيرت ..مع الأوركسترا بقيادة ناير ناجى على المسرح الكبير نجوم الفن والرياضة والسياسة يجتمعون فى حفل زفاف ابنة المستشار أشرف عبد العزيز حين تتصارع الأنا الإدارية..تهدر طاقات التطوير المؤسسى درة زروق..تحصد تكريما عن مجمل أعمالها فى مهرجان ”جربة” الدولى لسينما المرأة والشباب بتونس حسام أبو المجد..يطرح ” تعليم يابانى” لمناقشة ضغوط المناهج على الأطفال

مجدي الناظر يكتب: ماعلاقة المسلماني بالمسرح..ومصر بها مئات من مبدعى المسرح!!

فوجئت بمؤتمرالمسلماني لإحياء مسرح التلفزيون تحت مسمي "مسرح ماسبيرو"، وللعلم ياساده مسرح التلفزيون هذا أفرز كل العظماء السابقين فتخرج منه صلاح السعدني، وعادل إمام، ومحمد عوض، وفي مجال الإخراج خرج من عبائته سعد اردش، وجلال الشرقاوي ،وكرم مطاوع، وعوض محمد عوض، وكثيرون من الرواد،وكان وقتها لايكلف الدولة ملاليم عكس مااتوقعه من مسرح ماسبيرو الذي سيكلف الدولة مليارات الجنيهات.

وأعود واتساءل ماعلاقة المسلماني بالمسرح؟ وهناك الكثير ممن افنوا حياتهم من أجل المسرح مثل الكاتب والمبدع السيد حافظ، ذلك الرجل الذي تدرس مسرحياته، ومسرحه في كل رسائل الماجستير والدكتوراه في كل جامعات الوطن العربي، ومثل أستاذ الأكاديمي هو الدكتور حمدي الجابري الذي يحارب كل مواطن الفساد في وزارة الثقافة منذ سنوات .

لماذا نكرر أخطأئنا ؟ونعطي من لايعرف شيئا عن المسرح ،ونوليه أمر مشرع هام كهذا ، ويفشل كما فشلت مشاريع كثيره من قبل .
وأعود واتساءل من هم ياتري الذين سيعملون في مسرح ماسبيرو؟ هل سيتكرر الزمن ويقدم وجوها جديده ودماءا جديده من شباب الموهوبين من كل المحافظات، أم سيكون حكرا علي الفنانين الذين رأيتهم موجودين في المؤتمر فقط !!! .
ونصيحتي للمسلماني أن يخرج من مكتبه، ويهز طوله ويحضر عروض شباب الهواه ،وخاصة في الإسكندرية، وصعيد مصر الذين ينتجون المسرحية من جيوبهم بنظام الجمعيه ساعتها سيكتشف كنوزا يقدمها للمشاهد الذي يستحق أن يأخذ فترة راحه أو فترة نقاهه مما يشاهده من اسفاف ، ووصلات ردح ،وحلبة مصارعه، وتجارة حشيش .

ستجد من يحترم عقلية الشعب المصري سيجد كتاب ،ومخرجين وممثلين ببضعة آلاف من الجنيهات ،وليس ب ٢٠٠ مليون جنيه أجر نمبر وان! .
ان مصر ولاده سيجد آلاف المبدعين الذين يطمحون في أن يجدوا اليد التي تساعدهم، لا أن تقهرهم حسرة، وكمدا علي فنهم وابداعاتهم.