الموجز اليوم
الموجز اليوم
حسام أبو المجد..يطرح فيلم ” كاميرة فيديو” عن مخاطر التشهير الإلكتروني والتسرع فى الحكم على الآخرين زفاف مهاب عصام أبو الدهب وحبيبة أحمد الطيب..بدار الدفاع الجوى تكريم المخرج خالد يوسف ..فى مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح سمر طارق..تطرح ” ليالي ” من كلماتها وألحانها نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع ”ديارنا” بالعبور الجديدة تمهيدا لتسليم الوحدات للأعضاء ”الموجز اليوم ” تهنئ اللواء سمير فرج..مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق لتخرج حفيده ”سمير” من الجامعة الألمانية الدولية المحليات بين القانون..والتحول الرقمي ” مصر الخير” تشارك فى بندوة ومعرض حرفى فى مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة بدار الأوبرا حسين فهمي ..يسلّم جائزة مهرجان طريق الحرير لفريق فيلم “القصص” بمقر مهرجان القاهرة حمدية عبد الغنى تكتب: الأوبرا..من يدير بيت الفن المصري؟ محمد ريان يكتب: خطايا الأوبرا وفقدان التوهج محمد ثروت..ينسحب من الدورة 34 لمهرجان الموسيقى العربية قائلًا :لن أشارك في إهانة الفن المصري

نائب رئيس حزب المؤتمر: صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة خطوة استراتيجية لاستعادة قوة الصناعة المصرية وتعظيم الإنتاج المحلى

اللواء الدكتور رضا فرحات
اللواء الدكتور رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن موافقة مجلس الوزراء على تأسيس صندوق استثمار لإعادة هيكلة وتمويل المصانع المتعثرة تمثل خطوة استراتيجية مهمة في إطار دعم الصناعة الوطنية، وتعكس توجها أكثر فاعلية في التعامل مع ملف المصانع المتعثرة باعتباره ملفا اقتصاديا وتنمويا يرتبط مباشرة بزيادة الإنتاج وحماية فرص العمل وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات.

وقال فرحات إن التعامل مع المصانع المتعثرة يجب ألا يقوم على فكرة الإنقاذ المالي المؤقت فقط، وإنما على رؤية متكاملة تستهدف إعادة المصانع القابلة للحياة إلى دائرة الإنتاج بصورة مستدامة، من خلال معالجة أسباب التعثر من جذورها، سواء كانت مالية أو إدارية أو فنية أو تسويقية، مع وضع خطط واضحة لإعادة الهيكلة تضمن قدرة هذه المصانع على الاستمرار والمنافسة بعد حصولها على الدعم.

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن قوة هذا الصندوق ستتحدد بقدرته على الانتقال من مجرد توفير التمويل إلى صناعة نموذج متكامل لإعادة تأهيل الأصول الصناعية المعطلة، بما يشمل إعادة هيكلة المديونيات، وتحديث خطوط الإنتاج، ورفع الكفاءة الإدارية، وتحسين آليات التسويق، وفتح أسواق جديدة، والاستفادة من الخبرات الفنية والاستثمارية القادرة على تحويل المصانع المتعثرة إلى مشروعات منتجة وقادرة على تحقيق عوائد اقتصادية.

وأوضح فرحات أن إعادة تشغيل مصنع قائم يمتلك بنية أساسية وخبرات بشرية ومعدات وسلاسل توريد وأسواقا، قد تكون في كثير من الحالات أكثر جدوى من إنشاء طاقة إنتاجية جديدة من نقطة الصفر، وهو ما يجعل الصندوق أداة مهمة للحفاظ على الاستثمارات القائمة وتعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية الموجودة بالفعل، بدلًا من تجميدها أو خروجها من النشاط الاقتصادي.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن توجيه الاستثمارات إلى قطاعات مثل الصناعات الغذائية والهندسية والكيماوية والمنسوجات والملابس الجاهزة والأدوية والصناعات الإنشائية، يمكن أن يحقق أثرا واسعًا على الاقتصاد، خاصة أن هذه القطاعات ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات السوق المحلية، ولديها فرص حقيقية لتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة ورفع معدلات التصدير.

وشدد فرحات على ضرورة أن يصاحب عمل الصندوق نظام دقيق للحوكمة والشفافية وتقييم المخاطر، بحيث يتم اختيار المصانع المستفيدة وفق معايير اقتصادية وفنية واضحة، وليس وفق اعتبارات عشوائية، مع إجراء دراسات جدوى حقيقية تحدد أسباب التعثر وفرص العودة إلى الإنتاج وحجم التمويل المطلوب والعائد المتوقع، بما يضمن توجيه الاستثمارات إلى الحالات القابلة للإصلاح وتحقيق أفضل استخدام ممكن للموارد.

وأكد أن نجاح التجربة يتطلب تنسيقا مؤسسيا قويا بين الجهات الحكومية المعنية والهيئة العامة للتنمية الصناعية والقطاع المصرفي والمستثمرين، مع إزالة العقبات الإجرائية التي قد تعطل عودة المصانع إلى العمل، لأن الهدف النهائي لا ينبغي أن يكون فقط إنقاذ مصنع من التعثر، وإنما بناء مصنع قادر على الاستمرار والنمو والمنافسة بعد انتهاء مرحلة الدعم.

ولفت فرحات إلى أن البعد الاجتماعي للمبادرة لا يقل أهمية عن مردودها الاقتصادي، فإعادة تشغيل المصانع تعني الحفاظ على فرص العمل ومصادر دخل آلاف الأسر، فضلا عن تنشيط الصناعات المغذية والخدمات المرتبطة بها، وبالتالي فإن كل مصنع يعود إلى الإنتاج يمكن أن يمثل نقطة انطلاق لتحريك نشاط اقتصادي أوسع في محيطه.

وشدد فرحات على أن صندوق إعادة هيكلة وتمويل المصانع المتعثرة يمكن أن يتحول إلى أحد الأدوات المهمة في دعم مستهدفات الدولة لتعزيز الصناعة الوطنية وزيادة الإنتاج وتقليل فاتورة الواردات ورفع تنافسية المنتج المصري، بشرط أن تقوم التجربة على الإدارة الاحترافية، ودقة اختيار المصانع، والرقابة المستمرة، وربط التمويل بنتائج فعلية قابلة للقياس، بما يضمن تحويل الطاقات الصناعية المعطلة إلى قوة إنتاجية جديدة تضاف إلى الاقتصاد المصري وتدعم مسار التنمية الشاملة.

موضوعات متعلقة