الموجز اليوم
الموجز اليوم
الحسن عادل..يطرح ألبومه الجديد” هو” بأربع أغنيات إتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يحتفى بانتصارات أكتوبر ويكرم الدكتور أحمد يوسف أحمد الأحد المقبل..تكريم مدير التصوير الكبير سعيد شيمى..بالمركز الثقافي الروسي مروة أحمد عبد العليم تكتب: طريق بحر الشمال ..هل يعيد رسم خريطة التجارة العالمية؟ لمى كتكت..تخطف الأنظار فى إفتتاح مهرجان الجونة السينمائي درة..تخطف الأضواء فى حفل إفتتاح مهرجان الجونة السينمائي محمد النمر: لم أترشح لمقعد ..وهدفى عودة الوفد ”صوتا للحرية” حمدى عاشور..يواجه الشائعات بفيلم ” أحلام ع الوعى” تزامنا مع تحذيرات الرئيس السيسي من تزييف الوعى بمشاركة إعلامية تركية وجماهيرية..إطلاق رابطة محبى نادى” طرابزون سبور” التركى فى مصر مصطفي صلاح : رسائل الرئيس بشأن التضليل تتطلب يقظة مجتمعية وإعلامية مصطفي صلاح يكتب: ” وشوشة” برؤية محمد توفيق ..محتوى متطور ومعالجة صحفية مختلفة 80 لوحة تستعرض ملامح الاحتفال بالمولد النبوى الشريف بمعرض ” مولد يادنيا” بالأوبرا

إتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يحتفى بانتصارات أكتوبر ويكرم الدكتور أحمد يوسف أحمد

في احتفالية جمعت بين ذاكرة النصر وقيمة العطاء العلمي والفكري، احتفى اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية بذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، مستضيفًا بطل المظلات ممدوح سرور، وصائد الدبابات محروس رزق، في لقاء استعاد بطولات المقاتلين المصريين ودروس المعركة التي شكلت إحدى أبرز محطات التاريخ الوطني الحديث.
وشهدت الاحتفالية تكريم الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، تقديرًا لمسيرته العلمية والفكرية، واحتفاءً بحصوله على جائزة النيل للعلوم الاجتماعية لعام 2026، في تقدير الدولة لإسهاماته العلمية والفكرية الممتدة.
وأدار الحوار الكاتب الصحفي والمؤرخ محمد الشافعي، أمين عام الاتحاد، الذي تناول مع ضيفيه من أبطال أكتوبر دلالات المعركة وأهمية توثيق شهادات المشاركين فيها، ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، بما يحفظ الذاكرة الوطنية ويعزز الوعي بتاريخ مصر وتضحيات أبنائها.
أبطال أكتوبر.. شهادات من قلب المعركة
واستعاد بطل المظلات ممدوح سرور، خلال اللقاء، ذكريات حرب أكتوبر وما جسدته من روح وطنية وإصرار على أداء الواجب، مؤكدًا في مضمون كلمته أن انتصار أكتوبر لم يكن مجرد إنجاز عسكري، بل كان تعبيرًا عن إرادة المصريين وقدرتهم على تجاوز التحديات واستعادة الثقة في إمكاناتهم.
وأشار إلى أهمية أن تتعرف الأجيال الجديدة إلى التجارب الحقيقية لأبطال الحرب، وأن تدرك ما قدمه المقاتلون من تضحيات من أجل الوطن، بما يجعل ذكرى أكتوبر مصدرًا متجددًا لاستلهام قيم الانتماء والمسؤولية والإخلاص.
من جانبه، استعرض صائد الدبابات محروس رزق دلالات التجربة القتالية في حرب أكتوبر، وما تطلبته من شجاعة وثبات واستعداد لمواجهة التحديات الميدانية. وأكد في مضمون كلمته أن الانتصار يظل شاهدًا على قدرة الجندي المصري على التعامل مع الظروف الصعبة، وعلى أهمية الإعداد والتدريب والإرادة في تحقيق الأهداف الوطنية.
وشدد على ضرورة الحفاظ على ذاكرة المعركة وتوثيق تجارب أبطالها، حتى تبقى تضحياتهم حاضرة في وجدان الأجيال، لا باعتبارها صفحات من الماضي فحسب، وإنما باعتبارها دروسًا في الوطنية والعمل وتحمل المسؤولية.
محمد الشافعي: توثيق ذاكرة أكتوبر مسؤولية وطنية
وأكد الكاتب الصحفي والمؤرخ محمد الشافعي، أمين عام الاتحاد، أن الاحتفال بانتصارات أكتوبر يمثل مناسبة لاستعادة أحد أهم فصول التاريخ المصري الحديث، والتوقف أمام ما حملته المعركة من دروس في التخطيط والإرادة والثقة في قدرة الإنسان المصري على مواجهة التحديات.
وأوضح أن استضافة أبطال شاركوا في الحرب تمنح الاحتفالية قيمة توثيقية وإنسانية خاصة؛ إذ تتيح الاستماع إلى روايات من عاشوا التجربة، وتساعد على تقديم التاريخ للأجيال الجديدة من خلال شهادات أصحابه، إلى جانب ما تتضمنه الكتب والدراسات التاريخية من وقائع وتحليلات.
وأضاف أن تكريم أبطال أكتوبر بالتوازي مع الاحتفاء بعالم بارز في العلوم السياسية يجسد تكاملًا بين نوعين من العطاء الوطني؛ عطاء من دافعوا عن الأرض وصانوا كرامة الوطن، وعطاء العلماء والمفكرين الذين يسهمون في بناء المعرفة وتفسير التحولات السياسية والاستراتيجية التي يشهدها العالم.
محمد العرابي: الاحتفال يجمع بين الوفاء للأبطال وتقدير العلم
من جانبه، أكد السفير محمد العرابي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية ووزير الخارجية المصري الأسبق، في تصريح مقترح، أن الاحتفال بانتصارات أكتوبر يجدد معاني الإرادة الوطنية والتضحية من أجل الوطن، ويستحضر تجربة تاريخية أثبتت أهمية التخطيط والاستعداد والعمل المشترك في مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن تكريم أبطال أكتوبر يمثل واجب وفاء لجيل قدم تضحيات كبيرة دفاعًا عن مصر، فيما يعكس تكريم الدكتور أحمد يوسف أحمد، بمناسبة حصوله على جائزة النيل للعلوم الاجتماعية، تقديرًا لقيمة العلم والفكر ودورهما في بناء الدولة وتطوير الوعي.
وأضاف أن الجمع بين الاحتفاء بالبطولة العسكرية وتقدير التميز العلمي يحمل رسالة مهمة، مفادها أن قوة الأوطان لا تقوم على عنصر واحد، وإنما تتكامل فيها حماية الأرض، وبناء الإنسان، وإنتاج المعرفة، وترسيخ الوعي الوطني.
الدكتور أحمد يوسف: اعتزاز بالتكريم إلى جوار أبطال أكتوبر
وأعرب الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والحاصل على جائزة النيل للعلوم الاجتماعية لعام 2026، في صياغة مقترحة لكلمته، عن اعتزازه بالتكريم في احتفالية تجمعه بأبطال انتصارات أكتوبر، معتبرًا أن استحضار تضحيات رجال القوات المسلحة يمنح المناسبة قيمة وطنية وإنسانية خاصة.
وأشار إلى أن انتصار أكتوبر يظل مصدر إلهام للأجيال، لما جسده من إرادة وقدرة على مواجهة التحديات، مؤكدًا أهمية العلم والبحث والفكر في تقدم المجتمعات وتعزيز قدرتها على فهم المتغيرات والتعامل مع التحديات المعاصرة.
وأضاف أن التكريم يمثل تقديرًا لمسيرة علمية، لكنه يحمل أيضًا مسؤولية مواصلة العطاء والإسهام في نشر المعرفة وتعزيز الوعي، مشددًا على أهمية أن يظل العلم حاضرًا في خدمة المجتمع، وأن تتكامل الذاكرة الوطنية مع المعرفة العلمية في بناء المستقبل.
نزار الخالد: رسالة الاتحاد تتجاوز الاحتفال إلى بناء الوعي
وأكد الكاتب الصحفي نزار الخالد، رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية، في تصريح مقترح، أن الاحتفال بذكرى أكتوبر وتكريم أبطالها والعلماء والمفكرين يأتيان في إطار رؤية الاتحاد التي تقوم على تقدير الرموز الوطنية، وصون الذاكرة التاريخية، وتعزيز دور الإعلام في بناء الوعي لدى الشعوب.
وأوضح أن الاتحاد يحرص على تنظيم فعاليات تجمع بين التاريخ والثقافة والفكر، وتتيح للأجيال الجديدة التعرف إلى التجارب الوطنية الملهمة، مشيرًا إلى أن استضافة بطلي أكتوبر وتكريم الدكتور أحمد يوسف يعكسان تقدير الاتحاد لأصحاب العطاء في مجالات الدفاع عن الوطن وإنتاج المعرفة.
وأضاف أن رسالة الإعلام لا تقتصر على نقل الأحداث، بل تمتد إلى توثيق التجارب الإنسانية والوطنية، وإبراز القيم المشتركة التي تعزز التواصل بين الشعوب الأفريقية والآسيوية وشعوب أمريكا اللاتينية، وتدعم ثقافة التضامن والتفاهم واحترام تجارب الشعوب.
من ذاكرة النصر إلى آفاق المستقبل
وجمعت الاحتفالية بين استعادة واحدة من أهم لحظات التاريخ المصري الحديث وتكريم قامة علمية بارزة، في تأكيد على أن الذاكرة الوطنية لا تنفصل عن تقدير المعرفة والعطاء، وأن بناء المستقبل يحتاج إلى استلهام دروس الماضي والاستفادة من خبرات رجاله وعلمائه.
كما عكست المناسبة حرص اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية على توظيف الأنشطة الإعلامية والثقافية في توثيق التاريخ وتعزيز الوعي، وإقامة جسور التواصل بين الشعوب، انطلاقًا من إيمان بأن الإعلام المسؤول قادر على حفظ الذاكرة المشتركة، ونقل التجارب الملهمة، وترسيخ قيم التضامن والعمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وتفاهمًا بين الأمم.