الموجز اليوم
الموجز اليوم
كارولين عزمي..تلفت الأنظار بإطلالة سوداء فى مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي المنتدى السعودي للإعلام 2027 يجمع قادة الإعلام العالمى فى الرياض ” حماة الوطن ” بالجيزة يجهز 350 عروسة ضمن مبادرة ” فرحة بناتنا ” بحضور قيادات تنفّيذية وحزبية سيلينا حجازي تفوز بلقب ملكة جمال السياحة للمراهقات فى مصر رضا فرحات: مشاركة الرئيس السيسي فى قمة ” بريكس” تعكس ثقل مصر المتزايد وتدعم بناء شراكات دولية أكثر توازنا تحليل ديوان الشاعرة المغربية عائشة التاقى.. ” الأشجار لا تبكى” حنان الخولى وبسمله كمال ورحاب مطاوع.. نجمات كلثوميات بمعهد الموسيقى صالون قضايا موسيقية يناقش ” فن الأوبرا وثقافة التلقي ” على المسرح الصغير الدكتور محمد عبد الله..يوجه رسالة إلى ناير ناجى: الموسيقيون أصحاب مهنة وكرامة ..وليسوا أدوات لإنجاح المايسترو درة زروق..تحصد جائزة التميز والإبداع فى مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن ” على كلاى” د. طارق سعده.. يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين دبى تستضيف إحدى بطولات الماسترز للجولة العالمية لكرة السلة 3X3فى نوفمبر

لمسة وفاء وحب فى حفل توقيع كتاب ”أسمع اصابع القدمين” للكاتبة عزة محمود بساقية الصاوى

أقيم حفل توقيع ومناقشة كتاب "اسمع أصابع القدمين" للكاتبة عزة محمود - من أصحاب الهمم، أمس الأحد، بساقية الصاوى، بحضور رئيس مجلس إدارتها المهندس محمد عبد المنعم الصاوى وزير الثقافة سابقا، والذى رحب بالكاتبة فى بداية اللقاء، مثمنا مضمون الكتاب وما يبثه من طاقة إيجابية لكل من يقرأه .

وتحدث عدد كبير من الأصدقاء المقربين للكاتبة، عن تأثير مضمون الكتاب عليهم، ومدى استفادتهم منه، ودعوا بالرحمة والمغفرة لوالديها، فهما من ساعدوها على التعرف على مناطق قوتها وما تملكه من موهبة وقدرات مميزة، منهم : "الدكتورة ماجدة على، الدكتورة هويدا الشاهد، الشيخ أشرف عامر، الصحفى مجدى الشاذلى، الكاتب محمود كمال، الإعلامى محمد السيد، الكاتب محمود كرم "، وكانت هناك كلمة مسجلة عبر شاشة العرض للدكتورة منى فاروق أستاذ مساعد بحامعة بوسان للدراسات الأجنبية بكوريا الجنوبية، وقدمت اللقاء الإعلامية والكاتبة إسراء الهجان .

من جانبها ألقت الناقدة والفنانة التشكيلية الدكتورة ماجدة على، الضوء على تجربة الكاتبة وتحديها لصعوبات الحياة، وتفهم ووعي والديها وأسرتها، ومساندتها لاعتمادها على نفسها وتحقيق رغباتها وإثبات ذاتها، مؤكدة أن الإعاقة الحقيقية ليست الإعاقة البدنية بل هى إعاقة النفوس، كفانا الله وإياكم شر معاقين النفوس .