الموجز اليوم
الموجز اليوم
محمد الحلو ونادية مصطفى..أصوات من دهب ونجوم الأوبرا تتوهج على المسرح الكبير محمد الكشكي ..أمينًا لتنمية الموارد بحزب مستقبل وطن – مدينة نصر ثالث ”سلطان الديب” يجمع هدى الإتربى ب أحمد العوضى ..للمرة الثالثة فى الدراما مهرجان بورسعيد السينمائي يعلن موعد انعقاد دورته الثانية فى ديسمبر 2026 حسام بسيونى ..يهنئ رجل الأعمال عبده أبو السيد بزفاف ابنته الدكتورة ”منى ” على النقيب الدكتور ” محمود الزهيرى” أكاديمية الفنون تكرم د. مايسة عبد الغنى ..فى ذكرى رحيل الموسيقار أبو بكر خيرت بعروض فنية ومعارض للحرف التراثية..أكاديمية الفنون تشارك فى احتفالات الأكاديمية العسكرية بانتصارات أكتوبر ياسمين على والعراقى همام إبراهيم..مع نجوم الموسيقى العربية علىَ المسرح الكبير مهرجان ”جربة الدولي لسينما المرأة والشباب ”يفتتح دورته الثانية عشرة إقبال فنى لافت على مؤتمر الصخرة الدولى..ونجوم الفن يؤكدون: حدث مختلف يجمع الإبداع والاستثمار والثقافة العربية حسين الزناتى : ” علاءالدين ” ..تقدم بطولات أكتوبر للأطفال بأساليب عصرية تعزز الولاء والإنتماء الدكتورة منار زين..تحصل على شهادة ACERCA فى الإدارة الثقافية والانفتاح على السوق الأوروبي

الحزب الإتحادى الديمقراطي يستضيف كوكبة من السياسيين والمفكرين السودانيين لبحث آخر تطورات الأوضاع فى الخرطوم

في اطار حرصه الدائم والمستمر علي التشاور وتبادل الاراء مع الاشقاء السودانيين من برلمانيين وسساسيين ومفكرين وكتاب وصحفيين لبحث كافة الحلول والمبادرات السلمية الهادفة الي اخراج السودان الشقيق من محنته ووقف حمامات الدم وعودة الامن والامان الي ربوع السودان الحبيب والقضاء وبشكل نهائي علي كافة اشكال التمرد ونهاية وجود الميليشيات وبشكل نهائي وتام وبات
عقد الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية برئاسة السياسي البارز حسن ترك بمقر الحزب لقاء مع الاخوه السودانيين لبحث اخر تطورات الاوضاع وتطورات الاحداث ومجريات الامور عاي الارض في السودان وخاصه الحوار الوطني الذي يدور الان
وترأس اللقاء من الجانب المصري رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي المحاسب حسن ترك والاتحاد الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية و الدكتوره نبيله سامي نائب رئيس الحزب والاستاذه نجلاء محمد امين عام المراه بالحزب والاستاذ
شريف حافظ. امين عام لحنه العلاقات الخارجيه بالحزب والاستاذه يسريه عبد السميع امين عام محافظه القاهره والاستاذه حنان امين سيف امين عام لجنه الثقافيه بالحزب .
ومن الجانب السوداني
الدكتور صديق التوم رئيس الحملة الشعبية القومية لدعم القوات المسلحة السودانية واحد المتأثرين بالحرب ورئيس منظمة الحملة الشعبية القومية للأغاثة والتنمية وامين الريادة الدولية للاعمال الانسانية لمنطقة الشرق الاوسط فرع السودان .
وحضر الاجتماع المصري السوداني المشترك كذلك من الجانب السوداني الاستاذ اسماعيل ازهري يعقوب عضو المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي الاصل وممثل منطقة جبال النوبة والاستاذ ادم عبد المحمود شرتاي عموم قبائل دارفور ولاية الخرطوم بالحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل .
وشهد الاجتماع كذلك من الجانب السوداني كذلك الدكتور علي البحيري الباحث الاستراتيجي في مؤسسة النيل للدراسات الاستراتيجية والافريقية والكاتب الصحفي السوداني الدكتور محمد صلاح عبد الله والكاتب الصحفي احد كتاب الاعمدة الدكتور ابو عبيدة احمد علي رئيس جمعية الاخوة السودانية السعودية ورئيس مجلس الصداقة الشعبية العالمية ورئيس مبادرة التكامل الشعبي بين مصر والسودان تحت التأسيس والبرلماني السابق في المجلس الوطني الانتقالي وعضو في قطاع العلاقات الخارجية السابق ورئيس دائرة السعودية والخليج العربي بالقطاع .
وقال المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية في تصريحات صحفية له عقب انتهاء الفاعلية المصرية السودادنية ان اللقاء عقد في اجواء ودية واجواء محبة بين الاشقاء وتناقشنا اخر تطورات الاوضاع في السودان الشقيق وبخاصة موضوع الحوار الوطني السوداني والذي يبني عليه الاخوة السودانيين امالا كبيرة في استشراف مستقبل واعد للسودان بعد نهاية الحرب واقرلر السلام في ربوعه .
واضاف ترك ان المجتمعون أكدوا علي دعمهم الكامل للقوات المسلحة السودانية وتمت مناقشة بعض المقترحات المطروحة مثل خضوع السودان لحكم فيدرالي مركزي والذي لاقي تأييدا كييرا بين الحضور وهناك مقترحا اخر للكونفيدرالي وتم رفضه من اغلبية الاجتماع
واختتم ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي تصريحاته الصحفية بتأييد المحتمعون علي حتمية ووجوبية وحدة وسلامة اراضي السودان وعدم السماح بالتدخل في شؤونه الداخلية والرفض القاطع والبات لأي محاولات لتقسيم السودان او اقتطاع أي جزء من مساحة السودان الشقيق وتقدم ترك بالشكر والامتنان والتقدير العالي لكل الدعم التي تقدمه جمهورية مصر العربية لوقف الحرب وعودة السودان الشقيق لممارسة دوره في الاقليم والقارة وعودة النازخين والبدء الفوري في الاعمار والتنمية والبناء وفي النهاية تحيا مصر تحيا مصر .