الموجز اليوم
الموجز اليوم
” نيلوزه بنت النيل ” حكاية خضراء تطلقها شيرين الشافعي..لنشر الوعى البيئي والاستدامة الليلة العشرون من ليالي اللغة العربية تحتفى بسعاد الصباح ..أميرة الشعر والوفاء فى أوبرا الإسكندرية مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يحتفي بالمسرح الروماني عاطف عبد اللطيف: إقبال دولى على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية.. واهتمام متزايد بالمتحف الكبير والعلمين الجديدة فتحى البنجى..يتقدم بأوراق ترشحه لخوض انتخابات مجلس إدارة نادي النصر الرياضي غدا..إفتتاح معرض ” حوار نهرين..من نهر النيل إلى نهر الأردن ” 26 نوفمبر ..تكريم المبدعين العرب فى ملتقى التميز والإبداع العربي د. أحمد القاضى ..يعيد كتابة تاريخ الهند ” الإنسان والمجتمع فى مواجهة أخبار السلاطين ” محمد ريان يكتب: وزير الدولة للإعلام..وصناع المحتوى الأوبرا تحتفل بعيد الطفولة فى الإسكندرية الفيلم السعودي ”جحيم العابرين” في العرض العالمي الأول له ضمن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مصطفي صلاح يكتب: لا حصانة لأحد أمام القانون..نداء إلى الدولة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن واقعة إلهام شاهين

سميحة المناسترلى تكتب:هل هو اخذ حق أم نصب على الشعوب؟!

سميحة المناسترلى
سميحة المناسترلى

عندما نرى الأحداث الجارية في العالم من حولنا، برؤية متفحصة متمهلة، سنجد المشهد غاية في البساطة والوضوح، وكأننا نشاهد دراما عربية أبيض وأسود، أو كمتابعة مصارعة للمحترفين تارة، وتارة أخرى نجد أنفسنا بالجانب الآخر مع الخاسرين في اللعبة، أو بالأحرى مع الإعتذار (الطرف المهزوم أو على الأكثر مع من يجلس على دكة الإحتياطي ومنا أيضا من يلملم الكور ) للأسف وكلنا نعلم لماذا !!، نعلم اننا فرادى ولم نلعب قط كفريق قوي واحد، بسبب ( الأنوية والغرور ) وهذا ما يلعب عليه الطرف الآخر دائما ليفرقنا، وقد نجح بنسبة كبيرة للأسف الشديد .

السؤال الآخر هو هل القضية هي الدفاع عن الأديان والعقائد والموروثات ؟! لا بالطبع خاصة بالنسبة للطرف الآخر، هل هي حروب لتحقيق عدالة أو تمسكا بمبدأ ؟! أبدا، التفسير الأكثر واقعية لما يدار اليوم من معارك وحروب قذرة من حولنا بالمنطقة أولا وبالعالم ثانيا، هي بهدف تدوير لرأس مال عفن، وتجارة وصناعة أسلحة ومعدات حربية بمئات المليارات وأكثر، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .

من الواضح أن هناك احتياج ملح لضخ كميات ضخمة لتغطية عجز رهيب في منظومة رأس المال والاقتصاد العالمي، من هنا كان الاتجاه للمنطقة الأكثر ثراء وأضعف توازنا، وأقل فكرا ونماءََ، وتعاونا مفقودا بين أبناء القومية الواحدة بعدما تم القضاء على أقوى جيوش المنطقة إلا "جيش مصر"، بالطبع هذا بعد ما تم استهلاك ميزانيات ضخمة بالحرب الروسية الأوكرانية، وخسارات ما بعد كورونا، وما زال العرض مستمرا .

ثانيا: هكذا تنتقل قطع الشطرنج بعد فترة تسخين محترمة بمباراة قوية بعد مصارعة المحترفين الدامية، تنتقل الآن لسد عجز المدفوعات، بإفتعال ذريعة مدروسة لتحريك قطع الشطرنج على رقعة - الطاقات والخيرات بالشرق الأوسط- والتوسع للداخل الأفريقي، بالطبع لجلب الأموال وتنشيطا لتجارة الأسلحة والذهب ولعبة المليشيات الخطرة، بجانب إغراق الحركات الشعبية بالفتن والأسلحة الخفيفة والمخدرات، لإسقاط الشعوب التى تشرزمت على أيديهم وعلى مدي العقود الأخيرة.

ثالثا : لتحقيق هدف حصد الذهب الخام ووالمواد الأولية والمليارات (الغنائم لسد العجز والتحضير لنظام عالمي جديد)، وكانت نقطة الانطلاق من خلال إيجاد ذريعة لإسرائيل لسحق غزة بموقعها المنشود، وإبادة أكبر كم من شعبها لتقليصه ثم تهجيره قسريا، وتصفية القضية الفلسطينية لتصبح يهودية خالصة في خدمة الرأسمالية العالمية، وكنقطة لاستكمال محاولات السيطرة بعد الانتهاء من اتفاقيات التطبيع بالمنطقة .

رابعا : اتخاذ عملية التهجير القسري كطرف خيط لاختراق قوة مصر من خلال حدودها كخطوة أولى وهذا ما فضحته القيادة المصرية وأعلنت رفضه تماما حفاظا على الحق الفلسطيني، وكذا باقي الدول المحيطة، ومتابعة ورفض شعوب العالم، ومازال الصراع مستمر والحرب الشرسة تزداد اشتعالا، والمكاسب تتضخم من المتاجرة بالأرواح و بنى البشر، والسلاح والمخدرات والمقدرات، لهذا نستبعد كل ما يتعلق بالعقائد والديانة والتاريخ وما إلى ذلك من أسباب، نحن لها راصدون ومعا إلى مقالات متصلة منفصلة إن شاء الله متعلقة بهذا الملف العميق .. فالخطوة تحتاج لنور البصر والبصيرة والله المعين.