الموجز اليوم
الموجز اليوم
مجدي الناظر يكتب: السفير تميم خلاف ..منظومة إعلامية متكاملة بوزارة الخارجية بعد منعهما من الظهور ..المحمدان عبد الجليل وفاروق يمثلان للتحقيق فى نقابة الإعلاميين اليوم فوز المهندس محمود حبيب حجاج..برئاسة لجنة التدريب بشعبة الهندسة الكهربائية بالنقابة أحمد سعد ومدين..يحتلان المرتبة الأولى على يوتيوب بأغنية ” أنا مش فاهمنى” د.مجدى نزيه.. قلة النظافة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة أسرة الفنان هاني شاكر ..تكشف تفاصيل حالته الصحية 16 فيلما يشاركون بمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير” ”أغانى منسية” يحيى ذكرى رحيل ”الأبنودى” على إذاعة القاهره الكبرى مودرن سبورت يرد على حسام حسن: مخالفات قانونية وإجراءات تصعيدية لحماية سمعة النادي الإتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يمنح النائبة عبير عطاالله ..منصب الرئيس الفخرى للفترة 2026-2029 معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمى للكتاب 2026 ببرنامج ثقافي موسيقى وحوار مع ” إيرينى باييخو” السفير عبدالمطلب ثابت..يشهد إعادة إفتتاح مشروع استثمارى زراعى لجمعية الدعوة الإسلامية

قصة” لاتبك يادانة” أول قصة عربية سعودية باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والفرنسية

تعد قصة لاتبك يادانة أول قصة عربية سعودية باللغات الثلاث الحية العربية والإنجليزية والفرنسية تقع في ستة عشرة صفحة من القطع المتوسط.

تتحدث عن مشكلة من مشكلات الطفولة وهي الخوف والرهبة عند الطفلة دانة من اول يوم مدرسي، حيث انتقلت دانة من بيئة المنزل الصغيرةالهادئة الوادعة، إلى بيئة المجتمع المدرسي الكبير الواسع المليء بالضجيح كانت دانة مرتبكة وخآئفة تبكي منعزلة في الفناء المدرسي إلى ان راتها معلمتها سميرة وهدأتها واخذت تسالها اسئلة حلوة عن حقيبتها ومريولها الوردي الجميل ومدحتها وافهمتها أن المدرسة جميلة وكبيرة وواسعة، فيها معلمات حنونات وطالبات جميلات وانها جهزت لهن هدايا ومفاجآت.

وجعلتها تشارك في توزيع الهدايا للتلميذات على المسرح، هتفت التلميذات باسمها مسرورات دانة دانة دانة وقالت لها المعلمات قولي لهن احبكم فبذلك عالجت خوفها وكسرت الرهبة من المدرسة وشجعتها على حب المشاركة واشعرتها باهميتها وشكرتها واهدتها وردة بيضاء وفي الانصراف طلبت منها أن لأ تتاخر في الحضور غدآ مبكرة ودعت دانة معلمتها مسرورة وذهبت مع والدتها إلى المنزل ووعدت امها انها لن تبكي في المدرسة ثانية لان المدرسة جميلة.