الموجز اليوم
الموجز اليوم
مصطفى صلاح..يفتح ملف العقود والاحتكار وحماية المبدعين الحجار ..يحتفى بأعمال ” عمر خيرت” فى ” 100 سنة غنا” بالأوبرا مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدى إحدى الفقرات لاسم الراحل هانى شاكر..وعمرو سليم ينسج الألحان تحت شعار” الاعلام مسؤولية مجتمعية” حسن آل قريش رئيسا لقطاع الإعلام الرياضي بإتحاد الإعلام العربي الروبوتات البشرية تحطم الأرقام القياسية فى الدورة الثانية من الألعاب العالمية فى بكين التجليات البصرية والمعرفية فى عرض ” المضيف الأبدى” بحضور أبطاله..” الست لما ” يحتفى بعرضه الخاص فى الرياض وسط حضور جماهيري كبير الفنانة صفاء أبو السعود ..وقنوات ART ينعيان المخرج الكبير عبد الحكيم الرماوى شقيق مها أحمد..يروى تفاصيل نزاع قضائي قائلًا: القانون جابلى حقى ..ولسه مستنى التنفيذ أبطال ” الست لما” يجتمعون فى العرض الخاص بالسعودية سارة سلامة..تعود للسينما من خلال بطولة فيلم ” فاترينة” أكاديمية الفنون تحتفى بالمولد النبوى الشريف فى صالونها الثقافى ” ألحان خالدة..بليغ وجمال من مناجاة النقشبندى إلى سيرة المصطفى ”

رئيس حزب مصر 2000: هناك توافقا كبيرا في المواقف السياسية بين مصر والمملكة العربية السعودية

كتبت: دينا أحمد

قال: محمد غزال رئيس حزب مصر ٢٠٠٠ وعضو تحالف الأحزاب المصرية، أن زيارة ولي العهد السعودي تفتح آفاقا جديدة لتعزيز الشراكة الإقتصادية بين البلدين؛ وتعكس الرغبة المشتركة في تحفيز الإستثمارات في مجالات الصناعة و الطاقة والزراعة والسياحة وتنمية التبادل التجاري، بما يعزز المصالح المشتركة ويخدم رؤية 2030 للتنمية المستدامة؛ مما يتيح فرصاً كبيرة لتعزيز النمو الاقتصادي في البلدين.

وأضاف "غزال" أن تدشين مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يُعَد خطوة نوعية ومؤثرة في تطوير العلاقات المؤسسية بين البلدين حيث أن أن هذا المجلس سيكون له دور كبير في متابعة وتنفيذ مختلف الاتفاقيات والمبادرات التي تعزز من التكامل بين البلدين في كافة المجالات، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة التي تواجه العالم العربي.

وأوضح محمد غزال، أن هناك توافقا كبيرا في المواقف السياسية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والدولتان تبذلان جهودا مكثفة لوقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ولبنان؛ وتقديم الدعم الكامل للقضية الفلسطينية حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة باعلان دولته المستقلة وفقا لمقررات الشرعية الدولية حيث أن مصر والسعودية هما جناحا الامة العربية؛ ولهما دور كبير في الحفاظ على الأمن القومى العربي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة

وأكد رئيس حزب مصر ٢٠٠٠، علي أن المواقف السياسية والدبلوماسية للدولتين المصرية والسعودية هي أساس المواقف الثابتة والمبدئية للأمة العربية حيث أن موقف البلدين من القضية الفلسطينية متطابق وينطلق من الإيمان التاريخي بحق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته على حدود الرابع من يونيو 1976 وعاصمتها القدس الشرقية وعلى أساس المبادرة العربية التي أطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله، رحمه الله واقرتها القمة العربية بيد أن أهمية التوافق المصري السعودي بشأن القضية الفلسطينية، لكون الدولتين مركز الثقل العربي وذواتي تأثير إقليمي ودولي وكلتاهما فاعل على الساحة العربية والإقليمية والدولية.