الموجز اليوم
الموجز اليوم
وليد توفيق..”مبسوط” بالمليون الأول للكليب جائزة علاء الجابر.. للإبداع المسرحى تعلن عن قائمتها القصيرة لفرع ” المقال النقدى” مصر وطن الوجدان والذاكرة العربية الحية تكريم حورية فرغلى..فى حفل إفتتاح مهرجان ”بردية السينمائي ” دورة خالد صالح 10 أكتوبر أحمد السقا ومحمد إمام..وجها لوجه فى فيلم” الأساتذة ” الشيخ مبارك فهد الجابر: ” جمول” صناعة خليجية فى عالم أدب الطفل..ومشروع يرسخ الهوية محمد حمزة ..يطالب بإنهاء ”الروتين الورقى” لتجديد دفاتر التأمين الصحي والإعتماد على الرقمنة إيطاليا ضيف شرف مهرجان” الشارقة السينمائي الدولي 13 ” ..وشاشة عالمية تصنع شغف الجيل الجديد الرقص الحديث يعرض ” فريدا” فى ليلتين بالجمهورية مواقف إنسانية في حياة الرئيس السادات..أسرار وحكايات يرويها أبناء شقيقه على ”نايل لايف ” «6 شارع السعادة» يفتح حكاية الرماح وليبيا ويحتفي بروابط مصر في أكتوبر حسنى شتا ومصطفي أبو سريع..يعلنان دعمهما لمحمود شتا فى إنتخابات رئاسة النادى الأوليمبي

”سيناريو” فى حلقته الرابعة يكشف حكايات نجوم حفظ الجمهور إفيهاتهم ونسى أسماءهم

الكاتبة الصحفية إيمان القصاص
الكاتبة الصحفية إيمان القصاص

تواصل الكاتبة الصحفية إيمان القصاص تقديم حلقات برنامجها «سيناريو»، الذي يتناول حكايات وكواليس من تاريخ السينما المصرية، من خلال رؤية تجمع بين البحث والحكي، وتقترب من التفاصيل التي ربما مرت على الجمهور دون أن يتوقف أمامها.
وتحمل الحلقة الرابعة من «سيناريو» عنوانًا لافتًا: «نجوم حفظنا إفيهاتهم ونسينا أسماءهم»، وتفتح ملفًا مختلفًا لعدد من الفنانين الذين لم يحصلوا على أدوار البطولة أو مساحات كبيرة على الشاشة، لكنهم استطاعوا أن يتركوا بصمتهم في ذاكرة الجمهور، حتى أصبحت وجوههم وإفيهاتهم أشهر من أسمائهم.
وتبدأ الحلقة بسؤال يختصر فكرتها: «عمرك شفت ممثل على الشاشة وقلت: أنا عارف الوش ده كويس أوي... بس اسمه إيه؟»، لتأخذ إيمان القصاص المشاهد في رحلة للبحث عن أصحاب تلك الوجوه التي ارتبطت بأشهر مشاهد السينما المصرية.
وتتوقف الحلقة عند الفنان حسن أتلة، صاحب الإفيهات الشهيرة «منبّه يا معلمي منبّه» و«أنا عندي شعرة ساعة تروح وساعة تيجي»، وتستعرض بداياته في بورسعيد، وعمله في محلات الآلات الموسيقية بشارع محمد علي، ثم انتقاله إلى عالم الفن من خلال فرقة «ساعة لقلبك»، وصولًا إلى ظهوره في عدد من الأفلام الكوميدية.
كما تتناول الحلقة مسيرة حسين إسماعيل، أحد أكثر الوجوه المألوفة في السينما المصرية، والذي شارك في عدد كبير من الأفلام بأدوار صغيرة، منها الساعي والخادم والطباخ والعسكري، مع التوقف عند أبرز الشخصيات التي قدمها والتي ظلت عالقة في ذاكرة الجمهور رغم محدودية مساحة ظهورها.
وتنتقل «سيناريو» إلى حكاية الفنان محمود إسماعيل، المعروف للجمهور بشخصية «المعلم سلطان» في فيلم «سمارة»، والذي لم يكن ممثلًا فقط، بل امتلك مواهب متعددة في الكتابة والإخراج، إلا أن أدوار الشر التي اشتهر بها غلبت على صورته لدى الجمهور.
وتضم الحلقة كذلك الفنان محمد أبو حشيش، أحد أشهر الوجوه التي قدمت أدوار المخبر ورجل العصابات وابن البلد، والذي ارتبط اسمه عند الجمهور بمشهد «شخلل عشان تعدي» في فيلم «سلام يا صاحبي»، إلى جانب استعراض عدد من أعماله في السينما والتليفزيون.
وتسلط الحلقة الضوء أيضًا على الفنانة فايزة عبد الجواد، التي تحولت من مجرد مشاهدة لتصوير فيلم «تمر حنة» إلى واحدة من أشهر كومبارسات السينما المصرية، بعدما اكتشفها الفنان رشدي أباظة، واشتهرت بأدوار المرأة الشعبية والمعلمة والسجانة، وبعدد من المشاهد التي تحولت إلى علامات في ذاكرة الجمهور، قبل أن تحصل على تكريم مهرجان الإسكندرية السينمائي عام 2004.
كما تستعيد «سيناريو» ذكريات الفنان عبد الغني النجدي، صاحب الحضور الكوميدي اللافت رغم صغر مساحة أدواره، والذي قدم شخصيات متعددة مع إسماعيل ياسين ونجوم الكوميديا، إلى جانب عمله في كتابة السيناريو والحوار وتأليف النكات.
وتتوقف الحلقة عند عدد من الوجوه النسائية التي تركت بصمتها في السينما، من بينها ثريا فخري، التي ارتبطت بأدوار الخادمة والمربية والشخصية الحنونة، وسامية رشدي، التي اشتهرت بأداء أدوار الحماة والشخصيات النسائية القوية.
وتؤكد إيمان القصاص أن الحلقة لا تتعامل مع هؤلاء الفنانين باعتبارهم «مجرد كومبارسات»، وإنما تحاول إعادة الاعتبار إلى نجوم لعبوا أدوارًا صغيرة في المساحة، لكنها كانت كبيرة في تأثيرها، موضحة أن تاريخ السينما المصرية لم تصنعه البطولات وحدها، وإنما ساهمت في تشكيله أيضًا تلك الوجوه التي كانت تظهر لدقائق، لكنها تظل حاضرة في ذاكرة المشاهد لعشرات السنين.
وتأتي الحلقة الرابعة استمرارًا لخط «سيناريو» في البحث عن الحكايات الأقل تداولًا في تاريخ الفن، وإعادة تقديمها للجمهور بأسلوب يجمع بين التوثيق والحكي، مع التركيز على التفاصيل الإنسانية والفنية التي تقف خلف الشخصيات والأفلام التي شكلت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية.
«سيناريو» مع إيمان القصاص.. لأن وراء كل وجه حكاية، ووراء كل مشهد اسم يستحق أن نفتكره.