الموجز اليوم
الموجز اليوم
نقيب الإعلاميين يحسم شكوى شكوى ريهام سعيد..ويؤكد: الإلتزام بميثاق الشرف واجب مهنى وأخلاقي أبناء الموسيقار محمد الموجى: فخورون بإهداء عوده لمتحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون درة زروق..تحصد جائزة التميز والإبداع من ” دير جيست” عن مسلسل ”على كلاى” رانيا المشاط..تكشف: مضيق هرمز يستحوذ على 25% من تجارة النفط العالمي و19% من الغاز الطبيعي..والشهر الأول من النزاع كلف 150 مليار دولار أحمد صالح الكيلاني ..يواصل تجاربه فى المايكرودراما ب ” كان حبيبي ” عرض جديد فى نوفمبر النائب محمود حسين طاهر: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع فى الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية تعزز الاقتصاد الرقمي خبير أثاث يقدم نصائح للمستهلكين لاختيار المنتجات المناسبة وضمان أفضل قيمة للشراء ” مجموعة MBC ” تحتفى بمرور 35 عاما على مساهمتها فى تشكيل ملامح المشهد الإعلامي والترفيهى العربى ” علاءالدين ” تشارك في ملتقى” أولادنا” لذوى القدرات الخاصة بالأوبرا هنادي مهنا..بخاف يفوتني شيء أفضل هشام ماجد ..عن ”خيال مريض”: كنت عايز أعمل مسرحية تعيش سنين على المسرح* مهرجان ”شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي ”يطلق البوستر الدعائي للدورة الحادية عشرة

سعاد حسنى..سندريلا السينما المصرية

السندريلا سعاد حسنى
السندريلا سعاد حسنى

ولدت سعاد حسني في بولاق بالقاهرة وكان لها ستة عشر أخًا وأختًا، وترتيبها العاشر بين أخواتها.
اكتشف موهبتها الشاعر الراحل عبد الرحمن الخميسي صديق زوج والدتها، واختارها لتقوم بدور "أوفيليا "حبيبة هاملت في مسرحيته "هاملت" لشكسبير، ثم رشحها الخميسي للمخرج بركات عام 1958 لدور "نعيمة" في فيلم الأسطورة الشعبية "حسن ونعيمة"عام 1959م.
ورصيدها السينمائي 86 فيلما منهم أربعة أفلام خارج مصر، ومسلسل تليفزيوني واحد هو " هو وهي " مع الراحل احمد زكي، وثماني مسلسلات إذاعية. بالإضافة إلى الأغاني الوطنية.
وكان آخر افلامها فيلم الراعي والنساء عام 1991م وكانت سعاد حسنى تتمتع بشخصية ساحرة كلها حيوية، ولهذا جسدت شخصية الشباب المصرى، كما تنوعت أدوارها تنوع كبيراً.
واختيرت كأفضل ممثلة في تاريخ السينما المصرية لدى اختيار النقاد 10 من افلامها ضمن 100 أفضل فيلم في تاريخ السينما المصرية مع نهاية القرن العشرين .
وفى مثل هذا اليوم 21 يونيو 2001 توفيت سعاد حسنى إثر سقوطها من شرفة منزلها فى لندن يوم 21 يونيو 2001 ،وقد أثارت حادثة وفاتها جدلاً لم يهدأ حتى الآن، حيث تدور هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها.