أحمد صالح الكيلاني ..يواصل تجاربه فى المايكرودراما ب ” كان حبيبي ” عرض جديد فى نوفمبر
يواصل المخرج والكاتب أحمد صالح الكيلاني حضوره في عالم المايكرودراما، من خلال عمله الجديد «كان حبيبي»، الذي يتولى تأليفه وإخراجه، والمقرر عرضه خلال شهر نوفمبر المقبل، في تجربة جديدة تستهدف تقديم محتوى درامي مكثف يتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية وسرعة إيقاعها.
ويجمع العمل في بطولته بين حمدي عباس ونغم صالح، بمشاركة الفنان تامر حسن، إلى جانب الطفلين دارين حسن وسليم شهاب، اللذين يقدمان تجربة فنية ضمن قائمة النجوم الأطفال القادمين.
ويأتي «كان حبيبي» ضمن توجه أحمد صالح الكيلاني نحو تقديم أعمال درامية قصيرة، تعتمد على تكثيف الفكرة والمعالجة الدرامية، مع الاستفادة من الإمكانات التي تتيحها المايكرودراما للوصول إلى الجمهور عبر المنصات الرقمية.
ويشارك في صناعة العمل عدد من العناصر الفنية والإنتاجية، حيث يتولى محمد عيساوي مهمة المنتج الفني، ومهند جلال مدير إدارة الإنتاج، بينما يشارك مهند معتز مساعدًا للمخرج الثاني، وسامي الكرابي مساعدًا أول للمخرج.
ويضم فريق العمل أيضًا علي ماجد «فوكس بولر»، وأحمد الفي وحواش «جافر»، وبسملة طارق «ستايلست»، وباسم لطفي مهندسًا للصوت، ومحمد كمبا مخرجًا منفذًا، وإبراهيم بيجو مديرًا للتصوير، فيما تتولى Nahwand Productions أعمال ما بعد الإنتاج.
ويأتي العمل من إنتاج إيجينسي برودكشن – تامر حسن، بالتعاون مع Seasons Productions،
ويأتي مشروع «كان حبيبي» امتدادًا لتجارب أحمد صالح الكيلاني السابقة في مجال المايكرودراما، حيث قدم عبر منصة Drama Bite عددًا من الأعمال، من بينها «كش ملك» و«آخر القادمين» تأليفًا وإخراجًا، إلى جانب «الجريمة» الذي تولى فيه مهمة الإشراف العام.
كما ارتبط اسمه بمشروع فيلم «الكابينة»، الذي يضم خمس حكايات رومانسية تدور حول كابينة هاتف، بمشاركة مجموعة من الفنانين، من بينهم أحمد سلامة وإبرام سمير وعلا رامي ودوللي شاهين وطارق النهري وسلوى عثمان.
ويعكس تنوع مشروعات الكيلاني بين المايكرودراما والأفلام ذات الحكايات المتعددة اهتمامه بتجريب أشكال سردية مختلفة، وتقديم أفكار درامية تتناسب مع طبيعة المشاهدة الحديثة.


