الموجز اليوم
الموجز اليوم
محمد ريان يكتب: وزير الدولة للإعلام..وصناع المحتوى الأوبرا تحتفل بعيد الطفولة فى الإسكندرية الفيلم السعودي ”جحيم العابرين” في العرض العالمي الأول له ضمن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مصطفي صلاح يكتب: لا حصانة لأحد أمام القانون..نداء إلى الدولة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن واقعة إلهام شاهين نائب رئيس حزب المؤتمر : دعوة الرئيس السيسي لتسوية الأزمة الأمريكية الإيرانية تحرك مسؤول لتجنيب المنطقة شبح الحرب السيمفونى يروى حكايات ”شهر زاد ”لكورساكوف ويعزف كونشيرتو البيانو للشوان بالأوبرا مواهب البيانو والفلوت على المسرح الصغير بالأوبرا 56% زيادة فى صافى أرباح مدينة الإنتاج الإعلامى خلال الربع الثالث من العام المالى 2026 هاجر النحراوي.. صيدلانية ومترجمة عملت في الصين 3 سنوات، لكنها اختارت التمثيل لتحقيق حلمها «بلا أهمية» و«سما» و«Puzzle» ضمن عروض اليوم.. وقسطنطين كرياك ومازن الغرباوي يقدمان ماستر كلاس السفير عبد المطلب ثابت..يبحث مع وفد المنتدى العالمى للدراسات المستقبلية آفاق التعاون المشترك أيمن الدهشان : تمكين الشباب يبدأ من الحوار وينتهى بالمشاركة الفاعلة في صناعة القرار

أحمد صالح الكيلاني ..يواصل تجاربه فى المايكرودراما ب ” كان حبيبي ” عرض جديد فى نوفمبر

يواصل المخرج والكاتب أحمد صالح الكيلاني حضوره في عالم المايكرودراما، من خلال عمله الجديد «كان حبيبي»، الذي يتولى تأليفه وإخراجه، والمقرر عرضه خلال شهر نوفمبر المقبل، في تجربة جديدة تستهدف تقديم محتوى درامي مكثف يتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية وسرعة إيقاعها.
ويجمع العمل في بطولته بين حمدي عباس ونغم صالح، بمشاركة الفنان تامر حسن، إلى جانب الطفلين دارين حسن وسليم شهاب، اللذين يقدمان تجربة فنية ضمن قائمة النجوم الأطفال القادمين.
ويأتي «كان حبيبي» ضمن توجه أحمد صالح الكيلاني نحو تقديم أعمال درامية قصيرة، تعتمد على تكثيف الفكرة والمعالجة الدرامية، مع الاستفادة من الإمكانات التي تتيحها المايكرودراما للوصول إلى الجمهور عبر المنصات الرقمية.
ويشارك في صناعة العمل عدد من العناصر الفنية والإنتاجية، حيث يتولى محمد عيساوي مهمة المنتج الفني، ومهند جلال مدير إدارة الإنتاج، بينما يشارك مهند معتز مساعدًا للمخرج الثاني، وسامي الكرابي مساعدًا أول للمخرج.
ويضم فريق العمل أيضًا علي ماجد «فوكس بولر»، وأحمد الفي وحواش «جافر»، وبسملة طارق «ستايلست»، وباسم لطفي مهندسًا للصوت، ومحمد كمبا مخرجًا منفذًا، وإبراهيم بيجو مديرًا للتصوير، فيما تتولى Nahwand Productions أعمال ما بعد الإنتاج.
ويأتي العمل من إنتاج إيجينسي برودكشن – تامر حسن، بالتعاون مع Seasons Productions،
ويأتي مشروع «كان حبيبي» امتدادًا لتجارب أحمد صالح الكيلاني السابقة في مجال المايكرودراما، حيث قدم عبر منصة Drama Bite عددًا من الأعمال، من بينها «كش ملك» و«آخر القادمين» تأليفًا وإخراجًا، إلى جانب «الجريمة» الذي تولى فيه مهمة الإشراف العام.
كما ارتبط اسمه بمشروع فيلم «الكابينة»، الذي يضم خمس حكايات رومانسية تدور حول كابينة هاتف، بمشاركة مجموعة من الفنانين، من بينهم أحمد سلامة وإبرام سمير وعلا رامي ودوللي شاهين وطارق النهري وسلوى عثمان.
ويعكس تنوع مشروعات الكيلاني بين المايكرودراما والأفلام ذات الحكايات المتعددة اهتمامه بتجريب أشكال سردية مختلفة، وتقديم أفكار درامية تتناسب مع طبيعة المشاهدة الحديثة.