الموجز اليوم
الموجز اليوم
”رحلة حياة” معرض استيعادى لأعمال التشكيلى جلال الحسينى ..فى صلاح طاهر بالأوبرا المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر عمر خيرت ..مع الأوركسترا بقيادة ناير ناجى على المسرح الكبير نجوم الفن والرياضة والسياسة يجتمعون فى حفل زفاف ابنة المستشار أشرف عبد العزيز حين تتصارع الأنا الإدارية..تهدر طاقات التطوير المؤسسى درة زروق..تحصد تكريما عن مجمل أعمالها فى مهرجان ”جربة” الدولى لسينما المرأة والشباب بتونس حسام أبو المجد..يطرح ” تعليم يابانى” لمناقشة ضغوط المناهج على الأطفال

لجنة الشؤون الخارجية AFET فى البرلمان الأوربي: سقوط نظام الأسد فى سوريا مرحلة جديدة وسط معادلات نفوذ دولية واقليمية صعبة

السفير د. الحبيب النوبي
السفير د. الحبيب النوبي

قال السفير د الحبيب النوبي عضو لجنة الشؤون الخارجية AFET في البرلمان الأوربي, سكرتير عام لجنة السياسات العامة للشئون العربية والإفريقية, رئيس النادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك إن نظام الرئيس السورى بشار الأسد، الذي سقط في 8 ديسمبر 2024، بعد 13 عاماً من الصراع مع قوى المعارضة السورية، وبعد 24 عاماً من احتكار الأسد الابن للسلطة. ومنذ بدء هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة السورية المتحالفة معها مسار الخروج من إدلب نحو حلب فى 27 نوفمبر 2024، بدا أن تغييرات فعلية قد تشهدها معادلة التوازن العسكرية على الأرض بينها وبين النظام السورى، وبدا أيضاً أن هذا السقوط السريع لقوات نظام الأسد يعكس فى المقابل تخطيطاً عسكرياً تم إعداده بدقة عالية من قبل المعارضة المسلحة على مدى عام مضى، كان هدفه الأولى هو إحداث تغيير فعلى على الأرض فى خريطة النفوذ بينها وبين قوات النظام خارج منطقة تمركز المعارضة فى إدلب؛ وتحديداً فى حلب وحماة، ثم جاء الانسحاب المتخاذل والسريع من قبل قوات النظام أمام تقدم المعارضة فى محاور استراتيجية داخل محافظة حمص الاستراتيجية ليفتح الباب أمامها لتحقق هدفها الرئيسى فى إسقاط حكم بشار الأسد فعلياً.

وأشار " الحبيب النوبي" في تصريحات صحفية وإعلامية اليوم «لوكالة رويترز البريطانية » إلي أن ذلك توازى مع "تخلٍ" واضح، وربما متعمد، من قبل داعمى وحلفاء نظام الأسد من القوى الدولية والإقليمية لاسيما روسيا وإيران، عن حليفهما السورى فى ضوء حسابات المصالح "الجديدة / القديمة" التى تفرضها تداعيات عملية طوفان الأقصى والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فى أكتوبر 2023. وبدا أيضاً أن الجار التركى لم يعد يحتمل مماطلات بشار الأسد تجاه مطلب التطبيع، وهو المطلب الذى كان مخططاً له حل إشكاليات "مزدوجة" لدى الطرفين التركى والسورى تمكنهما من إجراء مقايضات سياسية على الأرض وتجاه ملفات سياسية مهمة.

مشدداً أن مع إصرار الأسد على رفض خيار التطبيع، بدا أن صيغة استانا – التى باتت منتهية فعلياً- أصبحت عاجزة عن إقناع النظام بضرورة دراسة المستجدات على الأرض والتحولات النوعية التى تشهدها منطقة المشرق العربى وتأثيراتها على الحالة السورية، والتى تستدعى تفعيل مسار سياسى جديد يفضى إلى "عملية سياسية" تضع إطاراً محدداً لمفاوضات جادة بينه وبين المعارضة فى ضوء حسابات المصالح الجديدة / القديمة التى فرضتها تداعيات عملية طوفان الأقصى والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بداية من 7 أكتوبر 2023.

من ناحية أخرى قال المسؤول في البرلمان الأوربي أن نظام بشار الأسد أخطأ فى التقدير الاستراتيجى لموقف قواته على الأرض – اعتماداً على دعم الحلفاء- فى مواجهة زحف قوات المعارضة السورية من إدلب نحو حلب وحماة وحمص وصولاً إلى دمشق، وزحف مقابل لقوى أخرى متجهة من محافظات الجنوب السويداء ودرعا والقنيطرة تجاه العاصمة لتعلن سقوطها وإنهاء مرحلة حكم بشار الأسد فى سوريا. فحالة "غرور القوة" التى كان عليها الأسد حالت بينه وبين إجرائه "دراسة جيدة" لوضع الحلفاء الداعمين له؛ ومنعته كذلك من فهم طبيعة التغيرات والضغوط التى يتعرضون لها؛ فحلفاؤه إما دول منشغلة بإعادة ترتيب مصالحها مع نتائج التطورات الدولية والإقليمية كروسيا وإيران، وإما مليشيات متأثرة عسكرياً بتداعيات ما شهدته جبهة الجنوب اللبنانى من حرب صعبة مع إسرائيل.