الموجز اليوم
الموجز اليوم
كليب” لولا البنات” يحتل المركز الثاني بقائمة أعلى الفيديوهات مشاهدة حول العالم المنظمة الدولية للفنون الشعبية تعلن محاور مؤتمر ” مستقبل الفنون الإفريقية ” حمادة هلال..يطرح ” كنت واحد من كتير” لدعم ذوى التوحد نسمة محجوب..تكرم الموسيقار هاني شنودة وتغنى ” ماشية السنيورة ” فى مهرجان الأوبرا الصيفى على المكشوف وليد منصور..يتفاوض مع النجمة التركية بيرين سات للمشاركة في فيلم ” ميلانو” فيلم ” الرحلة الأخيرة ” يفوز بجائزة قنوات ART بمهرجان عمان السينمائي الدولي إسعاد يونس ..تكشف لقبها المفضل حجاج عبد العظيم ..يكشف أصعب مشاهده في ”فهد البطل” «بداية» من القاهرة.. التكوين المهني بالأميرية و«حنان الدنيا» يرسمان طريق التمكين الاقتصادي للأطفال والسيدات بلال صبري..يناشد أحمد العوضي والنائب أشرف مرزوق إطلاق مبادرة ميدانية لخدمة أهالي عين شمس الفنانة عفاف راضى ..تعود بأغنية ” الذكريات ” الغردقة لسينما الشباب يوجه التحية لروح هانى شنودة..وموسيقى أفلامه تزين حفل إفتتاح الدورة الرابعة للمهرجان

الإعلامي حاتم حيدر..يطلق الجزء الثاني من كتاب ”نوستالجيا- حنين حيدر”فى معرض القاهرة الدولى للكتاب بدورته ال 56

عن زمان ونوستالجيا الزمن الجميل، ولمة العيلة ،والبيت الكبير، والمنطقة، والنادي ورمضان زمان والعيد ،والمصيف والريف وا،غاني زمان، وأفلام، ومسرحيات ومسلسلات زمان ،وتلفيزيون زمان وبرامج زمان، والزمن الجميل وسوشيال ميديا التمانينات وعاداتنا وتقليدنا .. يأخذنا الإعلامى حاتم حيدر من خلال الجزء الثاني من كتابه "نوستالجيا- حنين حيدر" في رحلة ملهمة إلى قلب الماضي، حيث يعيدنا إلى فترة الثمانينات المليئة بالألوان والذكريات الجميلة.
يأخذنا الكاتب في رحلة رائعة إلى قلب حي مصر الجديدة خلال عقود مضت، حيث نستعيد روح الفترة الذهبية التي عاشها الجيل السابق. يركز الكتاب على تلك الأوقات التي كانت فيها مصر الجديدة تعج بالحيوية والتجدد، وتُعتبر مركزًا ثقافيًا واجتماعيًا نابضًا بالحياة.
من خلال سرد حميم وتفاصيل دقيقة، يعيد الكتاب إحياء الذكريات الجميلة للزمن الذي كانت فيه الشوارع مليئة بالحياة، والبيوت الكبيرة تحتضن لمّات العائلة، والمقاهي والمطاعم الشعبية تعج بالناس والأحاديث. يتناول أيضًا تأثيرات الطراز المعماري الفريد والشخصيات البارزة التي شكلت طابع هذا الحي الراقٍ.
يغوص "مصر الجديدة: سحر الزمن الجميل" في أعماق ذكريات طفولة الشباب، حيث تعود بنا الحكايات إلى لحظات الفرح والمناسبات الخاصة التي جعلت من هذه الفترة زمنًا لا يُنسى. يجمع الكتاب بين النوستالجيا والتوثيق التاريخي، ليعيد إلى الأذهان صورة زاهية لمصر الجديدة كما كانت في أبهى أيامها.
احتفاء بالحنين للماضي، وقوة الروابط الأسرية، وجمال بساطة الحياة في زمن لم يكن يسيطر عليه التسارع التكنولوجي. يفتح الكتاب نافذة على عالم مليء بالأحاسيس واللحظات التي تظل خالدة في الذاكرة.