الموجز اليوم
الموجز اليوم
الإثنين..ندوة ”مستقبل أطفالنا فى زمن الشاشات” بقصر الأمير طاز ياسمين ثروت..تنضم للمجلس الاستشارى للتعاون الدولي بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وتكرم لدورها فى دعم وتأهيل الشباب المتتجة آلاء لاشين..تتوجه بالشكر لوزارة الداخلية عقب إنهاء فحص إجراءات أتوبيس فيلم ”الساعة 12” والتأكد من سلامة التراخيص صلاح الجهينى بالتعاون مع ياسر الياسرى ..يبدأان التحضيرات لفيلم الرعب الجديد ”ممسوس” المطرب عبد الله الصغير.. ضيف برنامج ”سعد مولعها نار” السيمفونى يختنم موسمه ال 67 بالأوبرا محمد ريان يكتب: بسمة وهبة..والاستفزاز وعلى نقابة الإعلاميين إيقافها أكاديمية الفنون تفتح آفاق المستقبل فى ندوة ”السينما وتطبيقات الذكاء الإصطناعي ” فيلم الرعب THE MORTUARY ASSISTANT” في دور العرض المصرية أكاديمية الفنون تستعد لعرض ”مشروع تخرج” طلاب قسم الديكور المسرحى المايسترو سليم سحاب..يتفقد ”شارع الفن ” ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع سعد الصغير.. يغنى لعدوية مع المطرب أحمد السلطان فى ”سعد مولعها نار ”

الإعلامي حاتم حيدر..يطلق الجزء الثاني من كتاب ”نوستالجيا- حنين حيدر”فى معرض القاهرة الدولى للكتاب بدورته ال 56

عن زمان ونوستالجيا الزمن الجميل، ولمة العيلة ،والبيت الكبير، والمنطقة، والنادي ورمضان زمان والعيد ،والمصيف والريف وا،غاني زمان، وأفلام، ومسرحيات ومسلسلات زمان ،وتلفيزيون زمان وبرامج زمان، والزمن الجميل وسوشيال ميديا التمانينات وعاداتنا وتقليدنا .. يأخذنا الإعلامى حاتم حيدر من خلال الجزء الثاني من كتابه "نوستالجيا- حنين حيدر" في رحلة ملهمة إلى قلب الماضي، حيث يعيدنا إلى فترة الثمانينات المليئة بالألوان والذكريات الجميلة.
يأخذنا الكاتب في رحلة رائعة إلى قلب حي مصر الجديدة خلال عقود مضت، حيث نستعيد روح الفترة الذهبية التي عاشها الجيل السابق. يركز الكتاب على تلك الأوقات التي كانت فيها مصر الجديدة تعج بالحيوية والتجدد، وتُعتبر مركزًا ثقافيًا واجتماعيًا نابضًا بالحياة.
من خلال سرد حميم وتفاصيل دقيقة، يعيد الكتاب إحياء الذكريات الجميلة للزمن الذي كانت فيه الشوارع مليئة بالحياة، والبيوت الكبيرة تحتضن لمّات العائلة، والمقاهي والمطاعم الشعبية تعج بالناس والأحاديث. يتناول أيضًا تأثيرات الطراز المعماري الفريد والشخصيات البارزة التي شكلت طابع هذا الحي الراقٍ.
يغوص "مصر الجديدة: سحر الزمن الجميل" في أعماق ذكريات طفولة الشباب، حيث تعود بنا الحكايات إلى لحظات الفرح والمناسبات الخاصة التي جعلت من هذه الفترة زمنًا لا يُنسى. يجمع الكتاب بين النوستالجيا والتوثيق التاريخي، ليعيد إلى الأذهان صورة زاهية لمصر الجديدة كما كانت في أبهى أيامها.
احتفاء بالحنين للماضي، وقوة الروابط الأسرية، وجمال بساطة الحياة في زمن لم يكن يسيطر عليه التسارع التكنولوجي. يفتح الكتاب نافذة على عالم مليء بالأحاسيس واللحظات التي تظل خالدة في الذاكرة.