الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ٤٧ بفيلم «أنا أؤدي روكي» النجم مدحت صالح والموسيقار عمرو سليم..وتسليم جوائز الفائزين بمسابقتى الغناء والعزف على المسرح الكبير مصطفى صلاح يكتب: نادية حليم..صوت من زمن كان للتليفزيون فيه طعم البيوت ياسمين على والعراقى همام إبراهيم..ونجوم الأوبرا يقدموا أجمل أغانى العصر الذهبى فى المسرح الكبير أكاديمية الفنون تشارك بعروض فنية وتراثية فى احتفالات الأكاديمية العسكرية بانتصارات أكتوبر محمود حجاج ..مؤلفا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللى كريم فى رمضان 2027 هشام خرما وفتحى سلامة وكريمة نايت وأحمد حرفوش..نجوم مهرجان القاهرة الدولي للجاز سمسم شهاب يسبح ضد التيار ويطرح أحدث أغانيه ”زماننا لسه بخير” أول نوفمبر..”ياسر جلال ” يشارك في إطلاق الشعبة العامة لحماية حقوق الملكية الفكرية للمنتجين العرب التونسية يسرا محنوش ومحمد شاهين ..على المسرح الكبير و”على الحجار” يختتم الفعاليات فى أوبرا الإسكندرية إسماعيل رائق ..فى مواجهة أحمد مكى ب ” الفلكى” رمضان 2027 ويكشف تفاصيل دوره فى ” دافنينو سوا” نديم سمنه عبر إذاعة القاهرة الكبرى: الإنتاجية وخفض الدين العام وتوسيع الاستثمار ركائز النمو الاقتصادي حتى 2030

”رحلة بلا عودة”..المخاطر المميتة للهجرة غير الشرعية

الهجرة غير الشرعية
الهجرة غير الشرعية

في ظل سعي آلاف الشباب في الدول النامية للهروب من واقعهم الصعب عبر الهجرة غير الشرعية، تستغل شبكات تهريب البشر معاناتهم لتحقيق أرباح طائلة.، حيث أن هذه الشبكات، المعروفة بـ”سماسرة الموت”، تحولت إلى منظمات إجرامية عابرة للحدود تهدد حياة الكثيرين.

وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” في 17 مارس 2025، لم تعد تجارة الهجرة غير الشرعية عمليات فردية، بل أصبحت شبكات دولية تنسق بين مختلف الدول، مستفيدة من الثغرات الأمنية وضعف الرقابة في بعض المناطق الحدودية.

وتمتد هذه الشبكات من القرى الصغيرة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية إلى المدن الساحلية التي تُعتبر نقاط انطلاق رئيسية لقوارب الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا وأمريكا الشمالية، حسبما ذكرت "شبكة رؤية الإخبارية".

و تقوم هذه الشبكات بإيهام المهاجرين بوعود كاذبة عن حياة مزدهرة، وتطلب منهم مبالغ طائلة مقابل تهريبهم في ظروف تفتقر إلى أدنى معايير الأمان والسلامة.

وتشير التقديرات الدولية إلى أن تجار الهجرة غير الشرعية يحققون مليارات الدولارات سنويًا، مما يجعلها من أكثر الأنشطة الإجرامية ربحًا في العالم، إلى جانب تجارة المخدرات والسلاح. في كثير من الأحيان، تتجاوز تكلفة الرحلة الواحدة التي يدفعها المهاجر لعصابات التهريب عشرة آلاف دولار، خاصة في الطرق التي تُصنّف على أنها “أكثر أمانًا”، رغم أن الواقع يكشف عكس ذلك.

وتُستخدم هذه الأرباح في تمويل أنشطة إجرامية أخرى، مثل الاتجار بالبشر والأعضاء والجرائم العابرة للحدود، مما يجعل الهجرة غير الشرعية قضية أمنية وإنسانية معقدة.

كنا الجانب الإنساني هو الأكثر إيلامًا في ملف الهجرة غير الشرعية، حيث يلقى الآلاف حتفهم سنويًا غرقًا في البحر، أو اختناقًا داخل شاحنات مغلقة، أو جوعًا وعطشًا في الصحارى. أما من ينجح في الوصول إلى وجهته، فيجد نفسه غالبًا في وضع قانوني هش، مهددًا بالترحيل أو الاستغلال من قبل أصحاب العمل، نتيجة لانعدام تصاريح الإقامة أو العمل. ورغم المخاطر، يبقى الأمل بحياة كريمة دافعًا قويًا للكثيرين، مما يجعلهم فريسة سهلة لهؤلاء التجار الذين يستغلون أحلام الناس لتحقيق مصالحهم الخاصة.